|
|
||
|
مركز الدراسات النفسية و النفسية-الجسدية
- لبنان Web Site : www.psyinterdisc.com
E.mail : ceps50@hotmail.com |
|
|
|
|
||
|
q
فهرس
الموضوعات / CONTENTS / SOMMAIRE |
||
|
§
عزيزي القارئ
§
قضية العدد/ الملامح المميزة
للمدرسة النفسية العربية/ علي زيعور §
مقابلة العدد/ فيصل الزراد
وعابد أبو مغيصيب وجها لوجه §
علم النفس الاجتماعي/ أطفال
الانتفاضة §
أخبار الجمعيات النفسية
العربية §
رسائل جامعية/ العلاج
بالموسيقى وتنظيم ضغط الدم/ السعيد عبد الصالحين §
الندوات مصطفى زيور.. عقل
عالم وقلب إنسان §
التحليل النفسي للأمثال
العراقية §
ملف العدد : الجديد حول
الإكتئاب §
الاكتئاب، أسبابه وعلاجه محمد
أحمد النابلسي §
مقياس هاميلتون للاكتئاب جمال
التركي. §
الاكتئاب... صراع الحب
والكراهية/ مصطفى زيور. §
برنامج علاجي لحالات
الاكتئاب/ قاسم حسين صالح |
||
|
q
افتتاحيــة العـــدد |
||
|
عزيزي
القارئ ها نحن نودع معك عاما مثخنا بالتجاهل، والمكرس لعجزنا العربي عن نيل
الاعتراف، حتى بتنا نميل لاعتماد فرضية صدام الحضارات لهنتنغتون. ليس لأننا
نتوهم قوة المواجهة، بل لكون الصدام اعترافا لم نعد نحظى به !؟. وها نحن بعد سيكولوجية الحروب العربية (العدد السابق) نقدم لك
"الجديد حول الاكتئاب ". وفي إعتقادنا أن عيادتنا ستواجه موجات جديدة
من الاكتئاب. حسبنا التذكير بموجة الاكتئاب التي اجتاحت مقاطعة بريتانيا
الفرنسية عندما استشعر أهلها بداية انحلال لغتهم وتحللها لتذوب في الفرنسية.
ويومها نقل الزملاء الفرنسيون زيادة نسبة الانتحار المترافقة مع هذه الموجة
الاكتئابية ذات الأصل المعنوي المتعلق بالاعتراف. في هذا العام الذي يمضي لم يكفنا الزلزال العراقي، بل هو أتى ليكمل
الزلزال الفلسطيني، مع وعود بارتدادات زلزالية قادمة. وعليه يعرض العدد ظروف
الأسر "الإسرائيلي "لأطفال الانتفاضة. وهو يذكر بحضارة الرافدين عبر
عرض التحليل النفسي لملحمة جلجامش، وللأمثال العراقية. وبما أن الصدمة تستتبع
النكوص، فإن عددنا ينكص إلى المرحوم مصطفى زيور، الذي يذكره تلميذه فرج عبد
القادر طه في ندوة احتفالية أقيمت لذكراه. أيضا تضمن ملف العدد مقالة زيور حول
اكتئاب وصراع الحب والكراهية. في ملف العدد، بالإضافة إلى مقالة زيور، يقدم محمد أحمد النابلسي عرضا
لأسباب الاكتئاب وسبل علاجه. ويقدم الزميل التونسي جمال التركي ترجمته لمقياس
هاميلتون للاكتئاب. ويعرض الزميل العراقي قاسم حسين صالح برنامجا علاجيا لحالات
الاكتئاب. أما زميلنا السوري محمد حمدي الحجار، فيعرض لعلاقة الاكتئاب بالجهاز
المناعي. حسبنا أننا نحاول الاقتراب من الحاجات الحيوية للعيادة النفسية المربية
ولطالبي العلاج فيها. وهي محاولة شديدة التواضع بالمقارنة مع الحاجات الفعلية
لمجتمعنا، حيث الاكتئاب والصدمة والترويع ظواهر جماعية ومهددة بالتكرار الكارثي.
ومعه النكران الكلي لحقوق إنساننا، وسيرورات مخيفة من محاولات التوحد بالمعتدي
وازدراء الذات، حتى بتنا محاطين بالعرب كارهي أنفسهم وأمتهم وذواتهم، لغاية
التحقير، وربما الموت. وبات هؤلاء المتوحدون بالمعتدي مساعدين للمعتدي في
ترويضنا، تحت شعارات الواقعية والحقوق والحروب والتهديدات. وذلك عبر وفوق
المعاناة العراقية الدامية. أسرة التحرير |
||
|
q
ملخصات / SUMMARY / RESUMES |
||
|
قضية
العدد §
الملامح المميزة للمدرسة النفسية العربية / الدكتور علي زيعور مقدمة : أما وقد تعممت تهمة الإرهاب لتطال كل العرب، ومعهم كل
المسلمين، فإن الحاجة إلى تبيان الخصوصية العربية باتت ملحة وحيوية. إذ لا تجوز
محاكمة الحضارات وتذنيبها استنادا إلى معايير حضارة أخرى. حتى ولو رغبت تلك
الحضارة في الفرض القسري لمعاييرها على العالم، وتحديد الخصوصية هو الخطوة
الأولى لتبين ما هو إنساني- شمولي يمكن الالتقاء عليه بين الحضارات المختلفة.
وهذا الالتقاء هو الخطوة الأولى التي تحددها سيكولوجية التفاوض وحل الصراعات.
فهي تفتح باب الحوار، وتؤسس لإمكانيات التلاقي عند الحدود الدنيا. وهذا ضروري
لقبول فكرة اختلاف الآخر، لكونه مختلفا فعلا، وليس لدوافع معادية. في هذا الباب يطرح
البروفسور علي زيعور المشروع الذي طرحه مركز الدراسات النفسية عبر مؤتمراته، كما
عبر مجلته هذه، تحت عنوان: "نحو سيكولوجيا عربية". 1-
عموميات في التقديم
والتقويم: تظهر بين الحين والآخر أحكام سلبية أو فاترة (افرفار علي، 95) متينة أو عابرة (الفقيهي، 89) على المدرسة العربية في علم النفس. ومن ثم في
الفلسفة، بل وفي العلوم الإنسانية كافة (زيعور، 93). على الرغم من تضمن هذا الخطاب لمبادئ يمكنها
التأسيس لمدرسة راسخة، لا سيما وأنها قد أنتجت النافع والشديد، بحيث يأتي هذا
الخطاب كدليل على الصحة النفسية والنضج الانفعالي للذات العربية. وهذا ما يدرجه
البعض تحت خانة "اللياقة النفسية للإنسان العربي، (النابلسي 95) إن محاكمة مثل هذه الطاهرة الفكرية تتم من خلال نظرة نقدية للقيمة
العلمية لمنتوجنا النفساني والفلسفي، فذلك المنتوج وحده هو المعيار والمحك. هذا
بغض النظر عما هو إشباع، داخل الفكر العربي الراهن، لحاجات ثانوية من نحو:
الحاجة للشعور بالاحتماء والاستقلال، والحاجة للثقة بالنحن، والحاجة للإحساس
بالقدرة على العطاء والشعور باحترام الغير، وبتقديرهم لنا ولاستقلالنا. §
علم
النفس حول العالم / نشأت صبوح – رمزية نعمان – سناء شطح -
قنبلة فيروسية ذكية لاستئصال
أورام الدماغ -
الكحول يزيد من فرص الإصابة
بسرطان الأمعاء -
الأمم المتحدة تطالب بمواجهة
الإيدز في المنطقة العربية -
خلايا للخيانة في مخ الرجال -
محاذير استخدام العلاج بالأعشاب -
فضول الأطفال يدل على الذكاء -
فيروسات الهيربس تسبب الخرف -
ساعة يد تراقب الأحلام و تكشف عن
النوبات القلبية -
التعلم أثناء النوم §
مقابلة
العدد - وجها لوجه : الدكتور فيصل محمد خير الزراد والدكتور
عابد أبو مغيصيب تعتبر مهنة الطب النفسي من أهم المهن الطبية بالنسبة لصحة الفرو
والمجتمع. وقد ازدادت أهمية هذه المهنة في الآونة الأخيرة بسبب ازدياد الضغوط
النفسية، وحالات التوتر والقلق والاكتئاب، كما بسبب الظروف المعنوية القاسية
التي تحيط بالفرد العربي راهنا. مما يؤثر سلبا علي وظائف الفرد الحياتية، وعلى
توازنه النفسي والفكري والاجتماعي. ومهنة الطب النفسي تتطلب خبرة، وتدريبا، وأخلاقا مهنية بما يفوق ما هو
مطلوب من المهن الطبية، وغير الطبية، الأخرى. فالطبيب النفسي، علاوة على تدربيه
وخبرته واطلاعه الواسع، يحتاج لأن يكون مخلصا لمهنته، صادقا مع مريضه، واثقا من
قدراته، يتعامل مع مريضه بكل احترام وتقبل وصدق، مع الحفاظ على أسرار المريض
وخصوصيته، والأهم من كل ذلك أن الطبيب النفسي يجب أن يكون معافى صحيا ونفسيا
وعقليا وسلوكيا حتى يستطيع القيام بواجبه المهني (التشخيص والعلاج) بشكل صحيح،
بعيدا عن الأخطاء التي قد يكون المريض ضحية لها. هذا وتشير الدراسات إلى أن هذه الخبرة والمهارة المهنية قد لا تتوافر لدى
جميع الأطباء النفسيين. فأصحاب الخبرة في هذا المجال هم قلة في عالمنا العربي.
ومن هذه القلة من الأطباء النفسيين الذين تميزوا بخبرتهم الطويلة، وأعمالهم
العلمية الفريدة، وأخلاقهم المهنية العالية، بحيث يصعب تجاهلهم على المستوى
العربي، ذكرنا الدكتور عابد محمد عبد الله أبو مغيصيب، الاستشاري الأول في
مستشفى الطب النفسي في مدينة أبو ظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان لنا
معه اللقاء التالي: الأخ الدكتور عابد أبو مغيصيب: باسمي وباسم الأستاذ
الدكتور محمد أحمد النابلسي، رئيس تحرير مجلة الثقافة النفسية المتخصصة، نرحب
بكم في هذه المقابلة العلمية للاستفادة من خبرتكم الطويلة في مجال الطب النفسي
في الوطن العربي، وتقييمكم لما وصلنا إليه في هذا المجال، ومقترحاتكم حول هذه
المهنة. وبداية نرجو أن تعرفنا على هويتك الشخصية، وملخص سيرتك الذاتية.
أولا أتقدم بشكري الجزيل إلى أسرة مجلة الثقافة النفسية المتخصصة التي
أتاحت لي مثل هذا اللقاء. وأبدأ بعرض موجز سيرتي الذاتية: -
عابد محمد عبد الله أبو مغيصيب. -
من مواليد مدينة بئر السبع في
فلسطين العام 1942 م. -
نشأ في أسرة مكونة من سبعة
أفراد، وعنده أربعة أولاد (ثلاثة ذكور وأنثى) ويوجد من بين أفراد أسرته خمسة
أطباء. -
خريج كلية الطب- جامعة الموصل في
العراق. -
ماجستير في وراثة الأعصاب-
أدنبرة في بريطانيا. -
شهادة الدكتوراه في الطب النفسي
من جامعة لندن- بريطانيا. -
طبيب استشاري سابق في وزارة
الصحة في الكويت. -
استشاري للمعاقين، وخبير في
التخلف العقلي/ الكويت. -
مدرس في كلية الطب- جامعة
الكويت. -
استشاري أول في مستشفى الطب
النفسي في أبو ظبي. -
مدرب سريري لطلبة الطب في أبو
ظبي. -
مدرس ومدرب لأطباء الرعاية
الصحية الأولية في وزارة الصحة في أبو ظبي. -
درس وأشرف على الأطباء المتقدمين
لإعداد شهادة البورد العربي في الطب النفسي. -
عضو في لجنة البحوث العلمية في
أبو ظبي. -
عضو في الجمعية الطبية
الإماراتية. -
عضو في الجمعية البريطانية
لأمراض الوراثة. -
عضو الجمعية العالمية للطب
النفسي. -
عضو الجمعية الأميركية للطب
النفسي. -
قام بإنجاز العديد من البحوث
العلمية. -
صدر له كتاب مرجعي عن المخدرات
بالاشتراك مع الأستاذ الدكتور فيصل الزراد. -
كما نشر له كتاب عن أمراض
العضلات لدى الأطفال المعاقين (باللغة الإنكليزية). -
قام بتأليف قاموس طبي نفسي
بالاشتراك مع الزميل الدكتور فيصل الزراد/ تحت الطبع. -
أعمال علمية أخرى. ما هو
تقييمكم للطب النفسي في الوطن العربي بشكل عام؟. مما لا شك فيه بأن مهنة الطب النفسي قد تطورت كثيرا في الآونة الأخيرة،
وذلك بسبب تقدم العلوم الطبية، والعلوم العصبية، وعلوم العقاقير. وكذلك تقدم
الدراسات النفسية ووسائل القياس النفسي... إلخ. وهذه التطورات أدت إلى تغيير
جذري نحو الأفضل في العديد من مجالات الطب النفسي. فقد أصبحنا في الوقت الراهن
قادرين على معرفة بعض الوظائف الدقيقة في الدماغ لم تكن معروفة قبل سنوات. وظهرت
أساليب حديثة في التشخيص والعلاج النفسيين. كما ازداد الاهتمام بالطب النفسي
للمسنين، وبالطب النفسي للأطفال والمراهقين، ونشأت فروع جديدة للاختصاص، مثل
التصوير العصبي السيكاتري والنفسي الجسدي، وغيرها. كما ترسخ التعاون والتكامل
بين الطبيب النفسي، والاختصاصي النفسي والاجتماعي. بالإضافة إلى زيادة الاهتمام
بالمشافي النهارية، وإلى زيادة البحوث والدراسات العلمية في هذا المجال. كما كان
لزيادة الوعي الصحي النفسي لدى أفراد المجتمع أثره في تشجيع التطوير المحلي
للاختصاص، حيث قل التفكير الخرافي في تفسير المرض النفسي، ولم يعد الإحساس
بالعار أو بالوصمة الاجتماعية موجودا بسبب المرض النفسي كما كاق في السابق. إلا
أن ذلك لا يمنع من وجود بعض أفراد المجتمع، أو بعض المرضى، الذين ما زالوا
يعتقدون بأن المرض النفسي هو بسبب الحسد، أو مس من الجن، وهؤلاء يلجئون إلى
الدراويش أو المطوعين طلبا للعلاج، ويقعون بسهولة ضحية للدجالين والمشعوذين. يقال إن
الشعوذة تزدهر مع نقص قدرات العلاج الطبي. ونلاحظ أنها كثيرة الازدهار في مجال
الأمراض النفسية. فهل لذلك علاقة بنقص قدرات الطب النفسي وخدماته العلاجية؟. على الرغم من التطورات التي أشرنا إليها أعلاه، فإن الطب النفسي، شأنه
شأن بقية الاختصاصات الطبية، لا يزال مقصرا في مجالات عديدة. ونحن لا ننكر ذلك،
حيث تظهر أدوية جديدة ونظريات نفسية حديثة باستمرار. لكن أزمة الطب النفسي تأتي
من غموض التعريف الدقيق للاختصاص ومجالاته. وربما كان الخلط بين مفهوم الروح
ومفهوم النشاط النفسي الدماغي هو المسؤول عن هذا الخلط. عداك عن طول فترة علاج
بعض أنواع الاضطراب النفسي، بما يفسر خطا بأنه عجز عن تقديم العلاج. أنت كطبيب نفسي لديك هذه الخبرة الطويلة
في مجال الطب النفسي. ما هو رأيكم بدور الاختصاصي النفسي السريري في مجال الطب
النفسي؟. إن كثيرا من الأطباء ما زالوا ينظرون إلى علم النفس وفق الصورة التاريخية
للتحليل النفسي، الذي أرسى قواعده العالم فرويد. وهذه صورة مغلوطة جدا، فعلم
النفس الحديث تطور كثيرا، وخاصة من الناحية العملية والتجريبية. حتى بات علم
النفس منفصلا تقريبا عن التحليل النفسي التقليدي. وضاقت المسافة جدا بين عمل
الطبيب النفسي، والاختصاصي النفسي، وأصبح هذا الأخير، إذا واكب التقدم العلمي، ضرورة
لا يستغني عنها في ممارسة الطب النفسي، سواء في العيادات الخارجية، أو لدى مرضى
العنابر الداخلية، وفي حالات الإدمان، والمشافي النهارية، وطب الأطفال، وحالات
الطب النفسي الشرعي، وداخل اللجان الطبية، بالإضافة إلى الحالات التي تتطلب
الإرشاد الأسري، وغير ذلك. ولا ننسى بأن القياس النفسي هام جدا في مجال التشخيص
والتقييم والبحث العلمي. لذلك فإن الاتجاه السليم هو التكامل في التشخيص والعلاج
بين عمل الطبيب النفسي والاختصاصي النفسي. وهذا التكامل مطلوب لمصلحة المريض
ولتقدم الاختصاص، حيث تتيح هذه المشاركة مقاربة الحالة من زوايا متعددة. ما هي
آخر مطالعاتكم العلمية في مجال الطب النفسي؟. كما تعلمون، فإنني أتابع باستمرار الموضوعات العلمية الواردة في المجلة
البريطانية في الطب النفسي، وكذلك المجلة الأميركية للطب النفسي، كما أنني أقرأ باستمرار
مجلة الثقافة النفسية المتخصصة، وآخر ما قرأت كتاب "الحرب النفسية في
العراق " من تأليف الدكتور محمد النابلسي، وأحب أن أشير هنا إلى مجلة الطب
النفسي في أبو ظبي التي أسسها وأدار تحريرها الزميل الدكتور فيصل الزراد. ما هي
مقترحاتكم بشان تطوير مهنة الطب النفسي في العالم العربي؟. هناك عدة مقترحات أبرزها الاهتمام بالأخلاق المهنية، والخلفية القانونية
والشرعية للطب النفسي. والاهتمام بالتعليم الطبي المستمر للأطباء الجدد. مع
الاهتمام بالتعريب وبالمصطلحات العربية، وبالترجمات في مجال الطب النفسي. وكذلك
توجد ضرورة إعداد عيادات نفسية سلوكية مزودة بالأدوات اللازمة. والاهتمام
بالمراجع الطبية النفسية الحديثة، وبالبحث العلمي في المجال. على أن يكون هناك
تعاون وتنسيق على مستوى جميع مؤسسات الطب النفسي في العالم العربي. ولا ننسى هنا
أهمية إعداد وتدريب الاختصاصي الاجتماعي لتحقيق التكامل في الخدمات الطبية. ولا
بد لمؤسسات الدولة، وأهل الخير، من توفير الدعم المادي لهذه المشاريع التطويرية. في النهاية نشكر
الدكتور عابد أبو مغيصيب على تفضله بهذا اللقاء العلمي. على أمل اللقاء في مرات
قادمة بإذن الله. §
علم
النفس الاجتماعي : أطفال الانتفاضة الأطفال الأسرى في
المعتقلات "الإسرائيلية"... اعتقال عشوائي ومعاملة غير إنسانية! 80% منهم تعرضوا للتعذيب و 11% يعانون من مشاكل نفسية.. رام
الله. وزارة شؤون الأسرى والمحررين ملخص : دأبت سلطات الاحتلال
"الإسرائيلي " منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، على توظيف أدوات القانون والقضاء " الإسرائيلي
" توظيفا مخالفا للمعايير والقواعد الدولية. ولجأت السلطات " العسكرية
الإسرائيلية" إلى تبرير ممارساتها غير القانونية بحق الفلسطينيين من خلال
إصدار أوامر عسكرية تنظم عملية اعتقال وتوقيف الفلسطينيين، وتحرم الأسرى
الفلسطينيين عموما، والأسرى الأطفال على وجه الخصوص، من أبسط حقوقهم. وتتم عمليات الاعتقال والتوقيف ضد الفلسطينيين من قبل سلطات الاحتلال
"الإسرائيلي " استنادا إلى مجموعة من الأوامر العسكرية العنصرية. وهذه
الأوامر تضع المواطن الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة في مرتبة قانونية
أدنى من المواطن "الإسرائيلي ". وتعتبر مثل هذه الأوامر، وهذه
المعاملة بحق الفلسطينيين، خرقا فاضحا للمعايير الدولية بخصوص الاعتقال والتوقيف
والاحتجاز. وعلى الرغم من الضمانات والحقوق التي توفرها المعايير الدولية للمعتقلين
والموقوفين، دون تمييز على أساس الدين أو الجنس أو اللون أو اللغة أو الانتماء
السياسي أو غيرها، إلا أن المعتقلين والموقوفين الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال
"الإسرائيلي " محرومون تماما من مثل هذه الضمانات والحقوق. وتشمل هذه الضمانات والحقوق القضايا التالية: الحق في عدم التعرض
للاعتقال العشوائي. الحق في معرفة سبب الاعتقال. الحق في الاتصال بالمحامين.
الحق في إبلاغ العائلة بالاعتقال وبمكان الاعتقال. الحق في المثول الفوري أمام
القاضي. الحق في الاعتراض على عدم قانونية التوقيف. الحق في الاتصال بالعالم
الخارجي. الحق في معاملة إنسانية واحترام للكرامة الإنسانية..... §
أخبار الجمعيات النفسية
العربية
2-
الجمعية المصرية للطب
النفسي 3-
الجمعية الإسلامية
العالمية للصحة النفسية 4-
الجمعية التونسية للطب
النفسي رسائل
جامعية § عنوان الرسالة : الفاعلية العلاجية
للموسيقى في مقابل أسلوب التدريب على مهارات حل المشكلات في تشكيل الأنماط
المرغوبة (إعادة تنظيم ضغط الدم و خفض التوتر و كفاءة السرعة و الاستدلال
الحسابي) / د. السعيد عبد الصالحين محمد – مدرس علم النفس كلية الآداب، جامعة
المنيا مقدمة : تركزت معظم بحوث سكنر (Skinner) منذ الخمسينات في التعلم على دور التدعيم أو التعزيز، كمحددات أساسية
للتغيير السلوكي، فإعطاء أوامر للعميل وحده لا يكفي، إذ إنه من المهم تدعيم
السلوك المرغوب، كما أنه من المهم أيضا سحب التدعيم من السلوك غير المرغوب. و لما كان من الأهمية
بمكان أن يكون التدعيم المقدم للكائن، أو للفرد، محببا و مفضلا لكي يكون مؤثرا،
فقد وقع اختيار الباحث على الموسيقى، تلك الظاهرة الأكثر ارتباطا بعواطفنا و
انفعالاتنا و إيقاعنا الشخصي، لما لها من طاقة تؤثر في مشاعرنا و وجداننا. استخدم أسلوب حل المشكلات
إجراء تدعيما لما يتميز به هذا الأسلوب من توليد بدائل و حلولا جديدة لمواجهة
المشكلات، و ذلك بهدف المقارنة بين فاعلية التدعيم بهذا الأسلوب و التدعيم
بالموسيقى، في خفض التوتر، و ضغط الدم المرتفع، و رفع كفاءة الإدراكية و
الاستدلال الحسابي، إذ يعد التوتر و ارتفاع ضغط الدم من أهم الاضطرابات السلوكية
التي تواجه الفرد في عصر متغير ذي إيقاع سريع، أو كما أطلق عليه – عصر القلق
- فالجدة و سرعة الزوال و التنوع
و التزايد، أصبحت سمات معترفا بها كمواصفات أساسية للحياة العصرية المتحضرة. كما
أن التدفق الغامر للمعلومات و الاختيارات أصبح ممكنا و الضغوط النفسية. تلك المتغيرات التي جعلت
من التوتر وارتفاع ضغط الدم إفرازا طبيعيا للأفراد في المجتمع، نتيجة لفقدانهم
التحكم والسيطرة والضبط الذاتي، مما يجعل البحث عن حلول وأساليب تعامل فعالة
لمواجهة مثل هذه الاضطرابات ضرورة ملحة، ومطلبا أمام المتخصصين في العلوم
السلوكية. بدت مشكلة هذه الدراسة، في ضوء انتشار العديد من المدارس العلاجية
المختلفة نتيجة لتعدد مكونات السلوك الإنساني، أو لصعوبة الاتفاق على تعريف
الصحة النفسية والمرض (إم كولز، 1992) ففي عام 1986 أقر كارسو (1986
Karsao) وجود 400 نوع من أنواع العلاجات النفسية تتجمع في أربع فئات هي العلاجات
المعرفية، والسلوكية، والوجدانية، والتكاملية (1992 Thomson & Campbell) الأمر الذي أدى إلى إثارة الشكوك في جدوى الكثير من هذه المدارس
العلاجية. أضف إلى ذلك ظهور اتجاه علمي يتزايد في النمو، ويركز على تقييم
الإجراءات العلاجية المختلفة من خلال المقارنة بين نقاط الضعف أو القوة في
منهجين علاجيين أو أكثر. من أجل ذلك تحاول الدراسة بحث المقارنة بين التدعيم بالموسيقى، إذ يسيطر
نصف المخ الأيمن من خلال الاستمتاع بنغمات الموسيقى وتذوقها جماليا، والتدعيم
بالتدريب على مهارات حل المشكلات، إذ يسيطر نصف المخ الأيسر عن العمليات
التحليلية العليا، وذلك بهدف معرفة فاعلية أحد الأسلوبين، أو كليهما، في تشكيل
أنماط من السلوك المرغوب (خفض التوتر وضغط الدم المرتفع، وتحسين كفاءة السرعة
الإدراكية والاستدلال الحسابي). الجدير بالذكر أن هناك دراسات أشارت إلى أن الموسيقى لها تأثير إيجابي في
تخفيض ضغط الدم المرتفع، والقلق، والتوتر، والشعور بالألم، والاكتئاب وزيادة
الاسترخاء، وانتظام معدل التنفس (نبيلة يوسف 1979- 1985-
1999) (1987 Kourt, Bunt, 1997 Bradford
1991 Eidson, 1989) كما أظهرت دراسات أخرى فعالية
الموسيقى في زيادة معدل الاستدعاء والحفظ، وخفض القابلية لشرود الذهن وزيادة
الاستدلال البصري المجرد (1999 Mailyn, 2001 Newman, etal Cynthia 1995 Morton et la). فضلا عما انتهت إليه دراسات أخرى إلى فاعلية استخدام أسلوب حل المشكلات
في علاج اكتئاب والعدوان، ومحاولات الانتحار والإدمان والشعور بالضغوط والشعور
باليأس (1991
Nezu 1985 Marry 1993 Arean, 1992 Sussman). الندوات §
مصطفى
زيور - عقل عالم وقلب إنسان / فرج عبد القادر طه - أستاذ في
كلية الآداب، جامعة عين شمس - عضو المجمع العلمي المصري. ملخص : أبدأ أولا بتقديم
الشكر لكل من فكر في إقامة هذه الاحتفالية وأعد لها، فهي بحق دليل وفاء لأستاذ
عظيم وعالم جليل.. هو أستاذنا المرحوم مصطفى زيور، أستاذ جيل علماء النفس ومتخصصيه
في وطننا العربي. و لا أعدو الحقيقة إن قلت، أيضل، والأطباء النفسيين. والوفاء
كما تعلمون حضرتكم من شيم الكرام، فالاعتراف بالفضل وتذاكره على كل من ناله خير،
أو أسدى إليه معروف. كما أضيف إلى هذا الشكر شكرا آخر على اختياري ضمن أساتذتي الأفاضل الذين
يتحدثون في هذه الاحتفالية، ويتذاكرون. تذكرني هذه الاحتفالية بحيرتي في اختيار عنوان لمقال كتبته عن زيور تحية
وتهنئة له بمناسبة حصوله على جائرة الدولة التقديرية عام 1988، نشرته في مجلة "علم النفس " في أول عدد
لها يصدر بعد منحه الجائزة (عدد تشرين الأول/ أكتوبر، وكانون الأول/ ديسمبر 1988) وبعد هذه الحيرة لم أجد أفضل من اختيار هذا العنوان
الذي أعود إليه الآن. لأنه يصفه أدق وصف، وينطبق عليه أيما انطباق، ويميزه غاية
التميز. لقناعتي بذلك فإني عندما دعتني مجلة "أدب ونقد " للمشاركة في
الكتابة عن زيور في الملف الذي قدمته عنه (على عددين متتالين أيلول/ سبتمبر 1994 وتشرين الأول/ أكتوبر 1994) كان مقالي في العدد الأول من هذا الملف تحت العنوان
ذاته كعود على بدء. وعندما دعتني الهيئة المصرية العامة للكتاب للحديث عن زيور في 22/
1/ 1995 في معرض القاهرة الدولي للكتاب: مضمون الكلمة التي ألقيت في الحفل التكريمي الذي أقامته كلية الآداب في
جامعة عين شمس يوم الثلاثاء29 نيسان/ أبريل 2003، ذكرى ووفاء لأساتذتها الرواد، وخصت به المرحوم الأستاذ الدكتور مصطفى
زيور، مؤسس قسم علم النفس في الكلية... §
مكتبة العدد
العنوان :
المجلة العربية للطب النفسي 2/13 المؤلف : جماعة من
الباحثين الناشر : اتحاد
الأطباء النفسيين العرب
العنوان : النفس
المفككة، سيكولوجية السياسة الأمريكية المؤلف: محمد أحمد
النابلسي. الناشر: مركز الدراسات
النفسية- 2003. عرض: عبد الفتاح
دويدار. توقفت الدراسات التحليلية للشخصية الأميركية عند دراسة غروير، لتحل
مكانها الدراسات الإحصائية التي تبحث في توجهات الرأي العام الأميركي وميوله
وعواطفه. ويأتي هذا التحول مرافقا لتحول علم النفس الأميركي إلى التصنيف الرقمي
للاضطرابات النفسية والعقلية. ولقد تمرس الأميركيون في هذا النوع من الإحصائيات،
واكتسبوا المصداقية فيه عبر النتائج المقاربة التي يعطيها. وبذلك تم تجاوز
التورط في تحليل العناصر المعقدة المكونة للنسيج الأميركي. التحليل
النفسي للشخصية الأميركية
يجد الدكتور محمد أحمد النابلسي، من جهته، أن تجاهل تعقيد الموزاييك
الأميركي لا يلغي صراعاته المكبوتة، ولا يجعلها تحت السيطرة. خاصة وأن هذا
المجتمع هو مجتمع مستولد، و لا يملك مرجعيته التراثية الخاصة التي تميزه. ففي
كتابه المعنون: "النفس المفككة/ سيكولوجية السياسة الأميركية" يطرق
النابلسي باب التحليل النفسي للشخصية الأميركية. على الرغم من الصعوبات التي
تعترض مثل هذا التحليل. وهو يقارب الشخصية الأميركية عبر فكرها البراغماتي
المتحكم بنمطها الحياتي والسياسي، حيث المصالح بديل اللاوعي، لدرجة إقصائه
وخصائه. وهو يقصر نقاشه للدوافع الأميركية على نقد البراغماتية الإنسانية، مؤكدا
على عدم اكتمال نضجها الفكري والنظري. إذ يرى أن البراغماتية لا ترقى إلى مرتبة
الفكر، وإنما هي مجرد نظرية في المعرفة. فيبين نسبية المبادئ البراغماتية
وثغراتها، ليوحي لنا أن سيطرة الآريين (الجنس الأبيض) على الحياة الأميركية،
إنما يستند لإتقان البيض استغلال ثغرات البراغماتية. وهو استغلال يولد الظلم
اللاحق بالمجموعات العرقية الأميركية الأخرى. ومنها أن البيض لا يحتاجون إلى
قانون يكرس رئاستهم للبلاد وسيطرتهم على مقدراتها، فالرئيس الأميركي هو دائما
آري، وهو أيضا إنجيلي/ بروتستانتي (باستثناء الرئيس الكاثوليكي القتيل جون
كينيدي). وهذه السيطرة تشكل المولد الحقيقي لما يسميه المؤلف بتفكك النفس
الأميركية. حيث الميليشيات الآرية تعادي الحكومة الفيدرالية لتساهلها مع غير
البيض. وهي معارضة بلغت حدود القيام بتفجيرات من نوع أوكلاهوما (1995). في المقابل يقوم الملونون بتحركات تتراوح بين الشغب
العنصري (ليتل روك ولوس أنجلوس وسينسيناتي وغيرها) وبين الاحتجاج السلمي، كحركة
مارتن لوثر كينغ وغيرها. هكذا يرى المؤلف النفس الأميركية مفككة، بين بيض وملونين، ومن ثم مفككة
عنقوديا بعدد الجماعات المكونة للموزاييك الأميركي. كما يرى أن الرخاء المادي
كان المادة اللاصقة الرئيسية لهذا الموزاييك. ويضيف إليه نمط الحياة الأميركي
المرتكز على اللامبالاة بالآخر، والتحرر من قيود الجماعة وضغوطها. وهو تحرر بالغ
الإغراء بالنسبة للمهاجرين (الهاربين من الفقر، ومن جملة عوامل تنتمي إلى قانون
الجماعة). وهو بالتالي يشجع صهرهم وذوبانهم في نمط الحياة الأميركية. لكن تصاعد
الصدامات الأميركية مع الأصول الوطنية والعرقية للجماعات الذائبة يدفع بهذه
الجماعات للحنين إلى أصولها العرقية ونصرتها، خاصة مع بداية ممارسة التمييز المكشوف
ضد هذه الجماعات بمناسبة حوادث أيلول/ سبتمبر، بما يحول الرخاء المادي إلى
المادة اللاصقة الوحيدة للتفكك الأميركي، وبما يعادل بداية التفكك الفعلي للنفس
الأميركية العنوان : التحليل النفسي للأمثال الشعبية العراقية المؤلف : د. حسين سرمك حسن الناشر : المؤلف / ط1 2000 ملخص : حضارة بلاد
الرافدين من أقدم الحضارات الإنسانية وأعرقها لجهة تاريخها المتصل بدون قطيعة
تاريخية. لذلك تفرض المعطيات الأنثروبولوجية لهذه الحضارة نفسها، وهي تتفجر
بمناسبة الصدمة الحضارية التي أحدثها احتلال العراق. والتي ترافقت مع محاولات منظمة
لتوظيف الآركيولوجيا (علم الآثاريات) لتوليد قطيعة تاريخية اصطناعية عبر سرقة
وتشويه آثار حقبات محددة من التاريخ الحضاري لهذا البلد. هذه القطيعة هي السبيل الجرمي المنظم لتخريب النسيج الحضاري الممتد. هذا
النسيج الذي يمنع ويردع أية محاولة لتصنيف الإثنيات تصنيفا عدديا. فوجودها في
بلاد الرافدين هو وجود تاريخي، وهي مساهمة في نسج تاريخ وحضارة هذه البلاد، وذلك
بحيث يصبح وصف بعض الإثنيات بالأقليات إهانة تاريخية. فالحضارات العريقة لا
ترتكب خطيئة التصنيف العددي لمكوناتها، فالمكون الحضاري يحتفظ بقيمته وثرائه،
بعيدا عن عدد ورثته وحملة إرثه. فالأنثروبولوجيا الثقافية تقوم على الصهر
والتذويب المتبادل للجماعات في ما بينها، بحيث تنشأ مجموعة وظيفية جديدة تضم كل
الجماعات الأولية. وتتحدد هذه المجموعة عبر جملة تنازلات متبادلة، تتخلى فيها كل
جماعة عن بعض خصائصها لتسهيل تكاملها في الجماعة. وهذا لا يعني بحال إلغاء
خصوصيات الجماعة، لكنها تتسامى بالنقاط المصادمة للجماعات الأخرى. وهكذا تتعايش
الجماعات في إطار مجموعة تشترك بنمط حياتي مشترك. لكن ماذا يحدث عندما تتدخل الجريمة المنظمة في شطب وتشويه المساهمة الحضارية
لإحدى الجماعات المساهمة في النسيج الحضاري؟. في هذه الحالة، فإن هذه الجماعة
تفقد الأدلة التاريخية التي تثبت حصتها في الإرث الحضاري. مما يجعل هذا الإرث
مهددا. ولعل القرصنة الآثارية الحاصلة في العراق واحدة من أقذر الجرائم
الآركيولوجية. فـ "إسرائيل" كامنة وراء هذه الجرائم، الهادفة إلى
تعويض نقائص المرويات التوراتية على حساب الحضارة . الآشورية تحديدا. وهذا
التركيز الانتقائي على الآشورية لا يعود إلى مجرد التزامن بينها وبين التاريخ
اليهودي المتقطع، لكنه ينطوي على رغبة ثأر تاريخية من بابل، ومن ملوك الآشوريين.
| ||