|
|||
|
مجلــة شبكــة العلــوم النفسيــة
العربيــة مجلة فصلية إلكترونية
طبنفسية و علمنفسية محكّمة المجلد الأول - العدد
04 –
أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر 2004 --------------------- تنزيـل كامل العـدد الرابع / APN Journal N°4 : Download
www.arabpsynet.com/apn.journal/apnJ4/apnJ4.exe
|
|
||
|
|||
|
q
فهرس الموضوعات
/
CONTENTS / SOMMAIRE |
|||
|
رسالــة
المحـــرر §
قـراءة سيكولوجيـة العنـف ... تـجاوزا لانجراحـات الـذات
العربيـة / د. جمـــال التركـــــي
– تونــس أبحـاث و مقـالات أصيلـة §
On the Occasion of the International Day for Human
Rights / Ahmed OKASHA - Cairo,
EGYPT §
صـــراعــــات الآن، و جـــــدل الآتـــــي يحيــــى الرخـــــاوي –
القاهـــــرة، مصــــــر §
الوعــي بالمشكلــة خطــوة أولـــى نحــو الحــل د. قــدري محمــد حفنــي – القاهـــــرة، مصــــــر §
Le sacrifice d’Abraham … Ou
La fabrication culturelle des enfants / Iqbal Al GHARBI – Tunis, TUNISIE §
Predicting Violence and Recidivism among
Forensic/Correctional Population /
Wagdy LOZA - CANADA §
قـراءات فـي سيكولوجيــة العنـــف: -
المتسلط ...
المستبد ... شخصية مرضية
/ أ.د. سامر جميل رضوان - مصر -
العنف … الجريمة… نحو فهم سيكولوجي
/ أ.
د. محمد أحمد
النابلسي
– لبنان -
مداخل نفسية لنبذ ثقافة العنف / د. إقبال الغربي
– تونس -
هوس السلطة ... رؤية في سيكولوجية الاستبداد / علي تركي
نافل
– العراق -
مسألة العنف في المجتمع المصري ... تساؤلات / د. لطفي الشربيني
– مصر -
العنف الجنسي ... مقاربة أنثروبونفسية / فارس كمال نظمي –
العراق -
في سيكولوجية العنف والعدوان
(ملحق نظري) / أ.د. قاسم حسين صالح – العراق جمعيــات
نفسانيــة §
جمعيــــة التحليــــل النفســــي المغربيـــــة مــؤتـمـــرات §
1er colloque Marocain
de psychanalyse / MAROC 10 -11 Décembre 2004 §
IV
Rencontre Francopsies des psychiatres privés / ALGER
19 - 26 Mars 2005 §
Psy Congress Agenda : Ist Quartly – 2005 مـراجعـة
كتــــب و أطروحـــات §
رحلتـــــي مــــع الطــــب
النفســــي / الزيــن عبـــاس عمـــارة –
أبـــو ظبـــي مـراجعـة
مجـــلات جــوائـز العلــوم النفسيــة §
جائــزة مصطفــى زيــور للعلــوم النفسيــة منتــدى
الشبكـة §
مداخـــــــلات المحــــــــور الثالث
: الوظيفــة الجنسيـة من الســواء إلى الاضطــراب الكتـاب الذهبـي للشبكـة §
انطبـاعــات : أخصائيـوا
و أساتــذة علــم النفـــس §
ED - CTHA - Epilepsy - CBT - AA - GAD - MS - PD - Suicide - NE -
TD - CDD - CFS - SD - ECT - Dysthimia – IC §
مصطلحات
عربيــة : استقــــراء – استيــــــلاب – استمنـــــــاء – إسقــــــاط –
إشـــــــراط – اضطــــــراب §
English Terminologies : Agitated -
Agitation - Agnosia - Agraphia - Akinetic - Alcohol - Alcoholic - Alcoholism §
Terminologies
Françaises : Anti – Anticipation – Antidépresseur – Antisocial – Anxiété –
Apathie – Aphasie
|
|||
|
q
رسالــة المحـــرر |
|||
|
§
قراءة سيكولوجية العنف ... تجاوزا لانجراحات الذات العربية / د.
جمـال التركـي – تونس مقتطف
: شيء من تاريخ عنف إنساننا... من الماضي البعيد ... كان "السفاح" هو
أول خلفاء بني العباس، بويع في الكوفة عام 132 هـ، وقف خطيبا يقول للناس : "استعدوا، فأنا
السفاح المبيح و الثائر المبير" (1). و يروي لنا السيوطي كيف استولى على الحكم "بالبيعة أيضا" قتل في مبايعة السفاح من بني
أمية و جندهم ما لا يحصى من الخلائق، فتوطدت له الممالك إلى أقصى
المغرب!".. لقد أمر
باغتيال جميع كبار بني أمية المستسلمين، ثم لا يخجل أن يجلس على البساط الذي
لفهم به، فيتناول طعامه فوقهم، وهم يتقلبون في جراحاتهم، و يئنون بآلامهم، و
يسبحون بدمائهم و مازال قائما لا يتحرك عنهم حتى فاضت نفوسهم إلى بارئها شاكية
ظلم الإنسان و جبروته (2). لقد استهل الرجل حكمه بإخراج جثث خلفاء بني أمية من قبورهم و جلدهم و
حرق جثثهم، و نثر رمادهم في الريح!. و لم يكن ذلك في بداية عهده بالحكم فحسب، و إنما كانت سياسته التي سار عليها، "كان
السفاح سريعا إلى سفك الدماء، فاتبعه في ذلك عماله بالمشرق والمغرب"! (3)، و مع ذلك كان الرجل شديد التدين و كان نقش خاتمه "الله،
ثقة عبد الله، و به يؤمن"! (4). ولما أتى أبو العباس برأس مروان ووضعها بين يديه سجد فأطال السجود ثم
رفع رأسـه، فقال : "الحمد لله الذي لم يبق ثأري قبلك، و قبل رهطك، الحمد
لله الذي أظفرني بك، و أظهرني عليك"! (5).
(1) "البداية و النهاية" جـ 10 ص 42 - (2) "الكامل في
التاريخ" لابن الأثير، الجزء الثالث ص 501-502، دار إحياء
التراث بيروت- (3) "تاريخ الخلفاء" ص 257 - (4) د. حسن إبراهيم،
"تاريخ الإسلام"، الجزء الثاني ص 25 - (5) "مروج
الذهب" للمسعودي، الجزء الثالث ص 271. من
الماضي القريب و حاضرنا ..."و تبقى الذاكرة خير شاهد عن عنف ما
وصلنا ... و ما خفي يبقى الله شهيدا عليه. و نحن نستعد لإقفال هذا
العدد بلغنا نبأ الزلزال الذي هز المحيط الهندي وغمرت أمواجه العاتية جزر جنوب
شرقي آسيا، حصلت كارثة من أكبر كوارث إنسان العصر الحديث، قست الطبيعة فسوت بالأرض جزر و قرى أصبحت خاوية، ضربت بأمواج كالجبال
فأهلكت الحرث و لا عاصم إلا من رحم . تضرب اليوم كما ضربت بالأمس البعيد أقواما
أخرى.
و في خضم قراءتنا
لسيكولوجية عنف الإنسان فاجأنا عنف الطبيعة بكل قسوتها ... و نحن نبحث في الدوافع الواعية و
المطمورة لتفكيك "عنف الإنسان"
تأتي كارثة جزر آسيا لتذكرنا أن قدر الإنسان أن يصارع عنف أخيه و عنف
الطبيعة، إنه إن سلم عنف الإنسان قست عليه الطبيعة و إن سلم الكوارث قضى عليه
أخيه، مأساة الإنسان أن يعيش صراع العنف منذ لحظة ولادته إلى مماته و قدرنا
كأخصائيي الصحة النفسية أن نساهم (بما يسمح به علمنا) في الحد من عنف الإنسان،
أما عنف الطبيعة فهو شأن اختصاصات أخرى.
إن تضافر جهود الجميع هو السبيل الأوحد لتدني "العنف" المسلط على
الإنسان، إنه لم يعد مقبولا في عصرنا أن يتحكم سيكوباتي معتل في قدر إنسان أكرمه
الله بالحياة...إن الإنسان الذي سلبت
حريته و اختياره سلبت آدميته، و من يحوّل إرادة الإنسـان إلى عدم يأسر كرامته و يحرمه من تحقيق ذاته و كينونته، إن
الإنسان العربي المنجرح في راهنة و مستقبله تأسره عديد الاضطرابات النفسية انطلاقا من العصاب إلى العقال
مرورا بالفكار و السلاك و الثقاف، و يبقى الأمل في سعينا نحو تحقيق لياقة نفسية
آن أوانها تجاوزا لانجراحات أضنتنا ... مجلة الشبكـة
الإلكترونية ... شمعة أولـى بهذا العدد (الرابع) تكتمل
السنة الأولى من المجلة، كانت البداية مشحونة بعديد الهواجس، كنا نخشى أن نخيب
تطلعات الأطباء و أساتذة علم النفس. كانت خشيتنا كبيرة بعد الانطلاقة الموفقة
لبوابة الشبكة على الويب (بشهادة أساتذة و أطباء لم يعرف عنهم مجاملة على حساب
العلم) ألا تكون المجلة في المستوى الأكاديمي المعترف به و في مستوى المجلات
العلمية المحكمة، كنا ندرك طبيعة التحديات و نعلم أنها التجربة العربية الأولى
في مجال الإصدار الإلكتروني على مستوى الاختصاص، كنا متهيبين خشية أن نهمّش لسبب
أو لآخر، و بقدر خشيتنا كانت طموحاتنا، كان التحدي كبيرا لخوض التجربة، عزمنا
الأمر و توكلنا على الله. أردناها أن تكون أكاديمية، ثلاثية اللغة، ذو مستوى
علمي راق، كانت الإمكانيات محدودة و فريق العمل صغير، كانت المعوقات أكثر من أن تحصى و كانت عزيمتنا
أكبر و أصدرنا المجلة، و جاء كل
عدد أفضل من سابقيه ... و كانت الردود ملفتة و مشجعة، كانت في تكاثر على أثر كل
عدد و تتالى وصول الأبحاث و المقالات بكثافة تتجاوز قدرة المجلة لنشرها، كان
لزاما أن نعتذر عن نشر بعضها، كنا في حرج من الاعتذار و نحن في بداية المسيرة و
كان المخرج أن تم "إقرار
العمل حسب مبدأ المحاور "و تم قبول جميع الأبحاث مبدئيا على أن يبقى موعد نشرها رهين المحور الذي
يندرج في إطاره هذا البحث أو ذاك. و كان المحور الرئيسي لهذا
العدد "الشخصية العربية ... قراءة سيكولوجية العنف" حافلا بعديد
الأبحاث و المقالات الأصيلة لنخبة من أبرز وجوه الاختصاص في الوطن العربي.إنها
بداية واعدة نثمنها خطوة هامة في مسيرة تطور العلوم النفسية في الوطن العربي. إنا و نحن نضع بين أيديكم
هذا العدد للدراسة و التقييم يسعدنا تلقي انطباعاتكم و نقدكم تطورا به نحو
الأفضل. فـي
هـذا العدد... جاء المحور الرئيسي لهذا
العدد حول "قراءة سيكولوجية العنف ... عنف إنساننا "، موشحا بإمضاء
نخبة من أبرز أهل الاختصاص في أوطاننا بدءا بالاعتراف بحقوق المريض النفسي و
التي يعتبرها أحمد عكاشة (مصر) جزءا لا يتجزأ من حقوق الإنسان، ليقدم لنا بعد
ذلك قاسم صالح (العراق) قراءة سيكولوجية للأسباب التراكمية و المحتملة عن العنف
في المجتمع العراقي ساعيا أمام مشهد العنف العراقي القديم/الحديث الإجابة عن
تساؤل هل أن العراقيين عدوانيين بطبيعتهم أم هل توجد بخارطتهم الوراثية جينات من
العنف و العدوان أكثر من آخرين ينتمون إلى شعوب أخرى. كما يعرض كل من بشير
معمرية و إبراهيم ماحي (الجزائر) دراسة أكاديمية مميزة عن أبعاد السلوك العدواني
و علاقتها بأزمة الهوية من خلال دراسة أجريت على عينة من شباب الجامعة، أما يحيى
الرخاوي (مصر) فيطرح من خلال "صراعات الآن و جدل
الآتي" عديد التساؤلات حول طبيعة الصراعات التي تعيشها الإنسانية اليوم، هل
مازال تاريخ الحياة سلسلة من الصراعات المتتالية و المتصلة أو المتناوبة؟ هل
يستمر الصراع كما هو مما هو؟ ليؤكد لنا قدري حفني (مصر) في بحثه أن "الوعي بالمشكلة ... خطوة أولى
نحو الحل" و أن حل المشكلات التي تبدأ نذرها خفيفة في البداية ثم تأخذ في
التراكم و التضخم و الظهور لا يمكن أن تتأتى بجهد فردي مباشر بل لا بد أن يكون ذلك الجهد جماعيا مخططا إلى جـانب التصدي لقوى و مؤسسات عاتية تستفيد من استمرار المشاكل، ثم
يقدم لنا محمد أحمد نابلسي (لبنان) دراسة ميدانية أصيلة و فريدة من نوعها عن
الجمهور العربي و أثر الصدمة النفسية عليه من خلال دراسة الآثار النفسية الآنية
، القريبة و البعيدة الأمد لصدمة السيارة المفخخة ليخلص إلى عرض مفصل لـ
"تناذر السيارة المفخخة" ذلك أن أي من التصنيفات الطبنفسية الحديثة لا
يفي بالغرض لدى تطبيقه على اللبنانيين و العرب المعانين من الآثار النفسية للحرب
و للانفجارات. ثم نفسح المجال
لإقبال الغربي (تونس) لمقاربة نفستحليلية لمفهوم "فدية إبراهيم" من
خلال دراسة موقف الفداء من سيرة إبراهيم
عليه السلام حسب وروده في
الأديان الـثـلاث : اليهودية، المسيحية و الإسلام، كما يشاركنا هذا العدد من
كندا وجدي لوزا ببحث نادر عن توقع تكرار العنف عند المسجونين و ما لأهمية تحديد
المؤشرات الخفية المؤدية لانتكاسة العنف تجنبا للمجتمع من جرائم مستقبلية
محتملة، و من لبنان عدنان حب الله في قراءة نفستحليلية لـ "طيف صدام و
احتمالات الوحدة و التفكك" مؤكدا أن زوال صدام حرر الناس و لكنه لم يحررهم
من الكراهية التي غذاها و نماها طوال عهده، أما محمد ضو فيقدم لنا من سوريا
دراسة ميدانية عن العنف ضد المرأة ليسقط الأقنعة عن هذا الموضوع/التابو من خلال
أرقاما دالة، ليخلص إلى توصيات هامة لمكافحة هذه الظاهرة المهينة للمرأة
العربية.في ختام هذا الملف عن سيكولوجية العنف نعرض لعديد المداخلات الموجزة
" المتسلط ... المستبد ...
شخصية مرضية" ، "العنف … الجريمة... نحو فهم سيكولوجي"،
"مداخل نفسية لنبذ ثقافة العنف"، "هوس السلطة ... رؤية في سيكولوجية الاستبداد"،
"مسألة العنف في المجتمع المصري ... تساؤلات"، " العنف الجنسي ... مقاربة أنثروبونفسية" ، "في سيكولوجية
العنف والعدوان" لكل من سامر جميل رضوان (سوريا)، محمد أحمد النابلسي (لبنان)، إقبال الغربي (تونس)،
علي تركي نافل (العراق)، لطفي الشربيني (مصر)، فارس كمال نظمي (العراق) و قاسم حسين صالح (العراق).
انتقالا إلى بقية الأبواب، نعرض في باب جمعيات نفسية لجمعية التحليل
النفسي المغربية، و في باب مؤتمرات لبرنامج الملتقى المغاربي الأول للتحليل
النفسي، و برنامج الملتقى
الفرنكفوني الرابع للأطباء النفسانيين إضافة إلى أجندة المؤتمرات النفسية
للثلاثية الأولى من سنة 2005 ليأتي باب مراجعة كتب و أطروحات موشحا بملخص كتاب الزين عمارة (الإمارات/السودان)
"رحلتي مع الطب النفسي" و ملخص أطروحة من إشراف عدنان فرح (الأردن)
حول أثر مركز الضبط في مستوى الاكتئاب لدى مرضى السرطان، و في باب مراجعة مجلات
نعرض لملخصات العدد 59 (يوليو 2004) من "الثقافة النفسية المتخصصة (لبنان) الذي
جاء محوره الرئيسي حول "التراث النفسي العربي".
كما نعرض في نهاية العدد
في باب جوائز نفسية لجائزة مصطفى زيور للعلوم النفسية (المركز العربي للدراسات
النفسية) و في باب منتدى الحوار لمداخلات المحور الثالث للمنتدى حول
"الوظيفة الجنسية من السواء إلى الاضطراب" و في باب الكتاب الذهبي
للشبكة لانطباعات أساتذة علم النفس أما في باب مستجدات الطب النفسي فنعرض
لملخصات أهم الأبحاث الطبنفسية العالمية الصادرة في الثلاثية الأخيرة لسنة 2004، و في آخر أبواب المجلة "مصطلحات نفسية"
نعرض لترجمة مجموعة من المصطلحات
من الحرف الأول من اللغات
الثلاث العربية، الفرنسية، الإنكليزية. إلى أن نلتقــي ... إضحــى مبــارك د. جمـال التركــي |
|||
|
q
ملخصات / SUMMARY / RESUMES |
|||
|
أبحـاث و مقـالات أصيلـة §
On the Occasion of the International Day for Human
Rights / Ahmed OKASHA - Cairo, EGYPT
Summary : The 10th of December marks the
International Day for Human Rights. People and organizations worldwide are
celebrating this day by recognizing their achievements and listing and reminding
the world of the many human rights abuses that remain to be addresses and
corrected. Although not a human rights organization, the
WPA has had, and continues to have, its contributions to the advocacy of
human rights in its domain, inclusive of the human rights of mental patients
and their caretakers, the psychiatrists. The Declaration of Hawaii was the first
positional statement of the psychiatric profession concerning ethical
questions. It was prepared by Clarence Blomquist and was adopted by the
General Assembly of the World Psychiatric Association in Hawaii in 1977. Its
primary aim was to encourage psychiatrists in conflicts of loyalty in
contemporary societies and to help them in conflicts of psychiatric
decision-making. A major trigger was the political misuse of psychiatry in
countries such as the former Soviet Union, Romania, and South Africa that
came to public awareness during the early 1970s. The Declaration of Hawaii explicates the
ethical principles of respect for autonomy and of beneficence: By formulating
the components of informed consent, by calling to mind the obligation of
confidentiality, by stating rules for forensic evaluation and compulsory
interventions, by demanding the possibility of independent proof of
compulsory measures and by obliging psychiatrists not to misuse their
professional possibilities and particularly to abstain from any compulsory
intervention in the absence of a mental disorder. The efforts of psychiatrists and health
politicians initiated in many countries continued to achieve fundamental
improvement of care for the mentally ill… (Full Text) §
العنف في المجتمع العراقي
(قراءة نفستحليلية للأسباب التراكمية و المحتملة) / قاسم حسين صالح – العراق مقدمة : إشارة
لابد منها : قد يثير هذا الموضوع عدم رضا بعض السياسيين أو بعض المتدينين. غير أنني لست سياسيا، بمعنى الانتماء إلى حزب سياسي.
ولست منتميا إلى تنظيم ديني، إنما أنا اختصاصي في تحليل الشخصية وما يصيب الناس
من اضطرابات نفسية وسلوكية. ولأن قتل الإنسان صار لدينا نحن العراقيين أسهل من
قتل الحيوان، فقد رأيت من واجبي
أن أنبه إلى ما في نفوسنا من عنف. ذلك أن التنبيه إلى وجود مرض يفترض أن يساعد
على التخلص منه، في ظروف تهيأت فيها أسباب العنف وكأنها قنابل موقوتة إذا ما
انفجرت فأن ناره ستلتهم ضحايا أكثر وتجزأ الوطن إلى أقاليم. والغرض الثاني من
هذه الورقة هو الحوار من أجل الوصول إلى رؤية أنضج، تساعد على وضع برنامج ثقافي
نفسي إعلامي لخفض العنف في المجتمع العراقي...(النص
الكامل / Full text) §
أبعاد السلوك العدواني
وعلاقتها بأزمة الهوية (لدى الشباب الجامعي) / بشير
معمرية، إبراهيم ماحي - الجزائر مقدمة : أولى كثير من علماء النفس اهتمامهم بالعوامل
التي تحدد صيغ تعامل الأفراد مع بعضهم البعض. وقد اتجه هذا الاهتمام أساسا للكشف
عن محددات تماسك أعضاء الجماعة أو تفككهم، أي الكشف عن الجوانب الإيجابية في
تفاعل أعضاء الجماعة في مقابل جوانبه السلبية. فهذه السيكولوجية كارين هورني 1945 K. Horney، تشير إلى أن الإنسان في
مسعاه لإشباع حاجاته ضمن علاقاته الإنسانية، لا يخرج عن الاتجاهات الثلاثة في
تحركه تجاه الآخرين : فهو إما أن يتحرك نحوهم تدفعه الحاجة إلى الحب والانتماء.
أو يتحرك بعيدا عنهم تدفعه الحاجة إلى الاستقلال والاكتفاء الذاتي. أو يتحرك ضدهم
تدفعه الحاجة إلى القوة والسيطرة. (هول وآخر، 1969). وتَحَرّك الإنسان في هذا الاتجاه الأخير لإشباع
حاجاته، يحمل في داخله تهديدا للآخرين، وهو السلوك العدواني. وقد مارس الإنسان العدوان
منذ بداية وجوده على الأرض ليعمرها، أين قتل ابْنُ آدم قابيل أخاه هابيل، إرضاء
لشهوته وطاعة لنفسه. قال الله تعالى : " فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ
أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ". (المائدة : 30). ويلاحظ السلوك العدواني في
سلوك الطفل الصغير وسلوك الراشد، وفي سلوك الذكر وسلوك الأنثى، وفي سلوك الإنسان
السوي وسلوك الإنسان اللاسوي بغض النظر عن اختلاف الدوافع والوسائل والأهداف
والنتائج. (سناء سليمان وآخر، 1989). والسلوك العدواني واسع
الانتشار في هذا العصر، حتى يكاد يشمل العالم بأسره. كما أنه متعدد الأشكال
والصور. فالمخاوف التي تهدد الإنسان
كثيرة وحقيقية؛ منها خوفه على حياته وحياة أفراد أسرته، وخوفه على رزقه، وذلك
بسبب انتشار أعمال الإجرام والظلم الاجتماعي والبطالة والعنف والخطف والقتل
الفردي والجماعي والاغتصاب والتعصب وجنوح الأحداث والقسوة على الأطفال
وغيره. والعدوان كسلوك مضاد
للمجتمع، لم يعد مقصورا على الأفراد، بل اتسع نطاقه ليشمل الجماعات داخل المجتمع
الواحد، وكذلك المجتمعات في عمومها، وهو ما يلاحظ في أشكال العنف والتطرف
والإرهاب، الذي لا يصدر من الأفراد فقط، بل يصدر كذلك من الدول والحكومات،
كالنزاعات الدولية. والسلوك العدواني لا يوجهه
الإنسان إلى الأفراد من بني جنسه فقط، بل يوجهه إلى العناصر الطبيعية من حوله
بتدميرها أو تلويثها، وكذلك إلى الحيوانات للقضاء عليها وتعريضها للانقراض. والعدوان مرفوض ومذموم في
أحد شكليه، ومقبول ومشجع في شكله الآخر. إذن، نحن أمام عدوان مطلوب لأن نتائجه
مفيدة وبناءة، وعدوان مرفوض لأن نتائجه مؤذية ومدمرة... (النص
الكامل / Full text) §
صراعات الآن، و جدل الآتي / يحيى الرخاوي – القاهرة، مصر ملخص: فيم
يتنافس العالم الآن؟ كيف يتنافس؟ لأي غرض؟ لأي مدى؟ البـقاء لمن؟ للأقوى؟ للأشطر؟ للأذكى؟ للأنفع؟ (أنفع
لمن؟). للأكثر مالا؟ للأمضى سلاحا؟
ماذا نقدم لأطفالنا ليكونوا أحسن؟ أحسن مِنْ مَن؟ أحسن من ماذا؟ لماذا؟
لمن البقاء؟ هل ما زال تاريخ الحياة سلسلة من الصراعات
المتالية أو المتصلة أو المتناوبة؟
وهل ما زالت قوانين الصراعات هي هي لم تتغير على مر تاريخ التطور؟ بعد كل هذه التغيرات الرائعة الرهيبة : هل يستمر
الصراع كما هو بما هو؟ هل كل ما
تعلمناه من انهيار الاتحاد السوفيتي هو أن نقدس صراع الأسواق بديلا عن تقديس
صراع الأيديولوجيات؟ هل كل ما تعلمناه من فشل الحروب الدينية هو أن نقلبها حروبا
تقنية تتذرع بأوهام جديدة تحت عناوين صراع الحضارات أو نهاية التاريخ؟ ليكن
الصراع هو قانون الحياة، وليكن العدوان غريزة أساسية لحفظ الذات فالنوع، لكن لكل
مرحة تفاصيلها الفرعية التي تستوعب القانون الأصل لتقوم بتحديثه يما يجعله يؤدي
وظيفته الجديدة بما يليق بما أنجز. حين انهار الاتحاد السوفيتي وتفككت أوربا
الشرقية اختفي نوع من الصراع
(الحرب الباردة) كان يقربنا من نبل صراع الحيوانات من النوع الواحد. أغلب
الحيوانات تكتفي بعلامات الإذعان بديلا عن القتال حتى موت أحد أفراد النزاع.
أقرا الحديث الشريف الذي معناه أن المتقاتليْن المسلمين (القاتل والمقتول) هما
كلاهما في النار (لأن المقتول كان ينوى قتل القاتل)،
أقرأه بتعميم يشمل كل البشر، صانعوا 11 سبتمبر وغزاة أفغانستان والعراق وفلسطين (لعلهم واحد، ولسوف نرى!!) هم
جميعا في النار (نار الدنيا والآخرة معا)...(النص
الكامل / Full text) §
الوعي بالمشكلة خطوة أولى نحو
الحل / د. قدري محمد حفني – القاهرة، مصر ملخص : السادة الحضور ... لموضوع هذا اللقاء قصة لعله من المناسب روايتها. الموضوع بالنسبة لي فريد
من عدة نواح. موضوع لم أختره بل اختاره لي الصديق الأستاذ الدكتور مصطفى سويف،
ربما لأنه رأي فيه ما يناسب صورتي لديه. وكان الأستاذ الدكتور سويف كريما فترك
لي أن أعدل في الموضوع أو حتى أن أختار موضوعًا غيره. و لكني وافقت علي الموضوع
كما هو إذ رأيت فيه خبرة جديدة لي. فمنذ سنوات طوال كانت موضوعات كتاباتي و
محاضراتي من اختياري الشخصي. موضوع يشدني فأكتب أو أحاضر فيه. و لا شك أن
الكتابة في موضوع لم أختره بهذا الشكل، بل ولم يسبق لي أن حاولت الغوص فيه اقتضى
مني استرجاع مناخ انفعالي عاد بي لأيام الدراسة و الامتحانات، وهو أمر لا أنكر
أنني استمتعت به كثيرًا. سادتي الحضور ... لقد دفع بي إعداد هذه المحاضرة
إلى استحضار أول لقاء لي بمقرر علم النفس العام دارسًا له على يدي و كتاب
أستاذنا الراحل الدكتور يوسف مراد. و مازلت أذكر استغراقي المندهش في تأمل تجارب
التعلم الشهيرة التي أجريت علي الكلاب و الفئران و القردة و ما إلى ذلك. ما زلت
أذكر ذلك القرد الذي احتل مكانه في تاريخ علم النفس. ذلك القرد الذي وضعه عالم
النفس الشهير كوهلر حيال مشكلة فريدة تتطلب حلًا. القرد جائع و ثمار الموز
الشهية معلقة بعيدًا في سقف القفص. و القفص خلو مما تألفه القردة عادة من أشجار
تتيح لها التسلق لنيل مبتغاها. ليس في القفص سوى عدة صناديق خشبية متناثرة. كان
على القرد أن يتوصل إلى حل جديد يتلاءم مع تلك المشكلة الجديدة...(النص
الكامل / Full text) | |||