|
|
||
|
مستشفــى دار المقطـم
للصحـة النفسيــة
مستشفـى المجتمـع العلاجـي
Dar El-Mokattam
for Mental Health Hospital
المـــديـــر .د. يحيــى الرخــاوي
Email :
info@mokattampsych.com webSite :
www.mokattampsych.com |
||
|
|
||
|
q
نبــذة
تاريخيــة |
||
|
نشأت فكرة دار المقطم للصحة النفسية سنة 1971، 1972، وتم افتتاحه سنة 1973، بإشراف ورعاية أ.د. يحيى الرخاوي، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، وقد ساهم في تأسيسها وتطورها الأستاذ الدكتور رفعت محفوظ رئيس قسم الأمراض النفسية والعصبية بجامعة المنيا. · ظل الهدف الأول من إنشاء هذا المستشفى هو إتاحة الفرصة لتحقيق فكرة "المجتمع العلاجي" الذي يستعمل كل معطيات العلم الحديث، وإنجازات كافة أنواع المداواة من كيمياء و فيزياء وكلمة وحركة وعلاقات إنسانية، لتحقيق أغراض التأهيل الممتد للمرضى كافة، بما في ذلك الإسهام في ضبط نوبات الحدة في أسرع وقت، ومن خلال ذلك – تحت إشراف مستمر – يتحقق تخريج كوادر من المهنيين قادرين على حذق فن العلاج في نفس الوقت الذي يتابعون فيه دراسة وتطبيقا معطيات العلم الأحدث. · حرص المستشفى على التحدث باللغة العلمية السائدة بالتعاون مع جمعية الطب النفسي التطوري (الندوات الشهرية) والجمعية المصرية للطب النفسي (الندوة السنوية)، وكذلك على ربط الثقافة العامة (الندوة الشهرية الثقافية) بالعلم المتخصص ( الندوة الشهرية العلمية)، وكانت الندوات العلمية ومازالت مفتوحة للزملاء الأصغر، أما الندوات الثقافية فهي مفتوحة لكل من يهمه الأمر من المثقفين و الأطباء. إتخذ المستشفى منبرا آخر تحقيقا لهذه الوصلة بين التخصص والثقافة العامة من خلال الإسهام في تمويل إصدار مجلة "الإنسان والتطور" خلال عشرة أعوام (إصدار عام)، ثم أربعة أعوام (إصدار تحت الطلب)، ثم عادت للصدور المنتظم العام في السنة الأخيرة، ويجرى الآن إعادة النظر في صدورها للعامة في شكل أكثر إنجازا وتخصصا
|
||
|
q
مدخل
|
||
|
تتعدد التوجهات العلاجية النفسية بمثل ما تتعدد مظاهر الوجود
البشري ومحاوره (بيئية - نفسية - بيولوجية - اجتماعية - فكرية -
دينية ..... إلخ). ويصعب تماما أن نصادف في أحد تلك
التوجهات من ينكر ضرورة التكامل بينها، بمعنى الاستفادة
العملية والنظرية من أي نتيجة أو خبرة أو توجه نظري.
ويصدق ذلك بوجه خاص على الصياغات والمنطلقات النظرية التي
تعلن احتراما لأي فهم مغاير، وتعترف صراحة أن ثمة تعددا
في المداخل الممكنة لفهم التركيب البشري -في معياريته
وشذوذه- . إلا أن ذلك يعجز في النهاية عن أن يخلق صيغة
تكاملية حقيقية دينامية ولا يبقي إلا التوفيق الذي تتجاور
فيه المداخل مع التركيز على أحدها ولكن دون علاقات دينامية
بين عناصر منظومة غائية متكاملة.
هذا على المستوي المنطلقات النظرية. أما على مستوي الممارسة فإن صعوبة التطبيق تفرض فصلا أكثر وضوحا وحدة. حيث تستقل كل ممارسة بمسمي تخصصي محدد، وتوجه علمي محسوم، ولا يبقي من أشكال التكامل إلا ما سمي بالفريق الذي يركز فيه كل متخصص على الجانب الذي تهتم به طبيعة تخصصه. وهو ما لا يمكنه في النهاية إلا أن يكون محصلة جمع عددي طالما لم يتم الحفاظ -منهجيا- على وحدة الظاهرة من البداية للنهاية. ولعله يمكن تفسير ذلك بأن التطور الحديث في مجال الطب النفسي ينتسب أساسا لمجموعة التطورات والإنجازات التي حققتها الحضارة المادية الغربية، وهذه التطورات محكومة بشبكة من العلاقات التنظيمية (اقتصادية - حقوقية - إيديولوجية) شديدة الضبط والوضوح، مما أخل بالتكامل الطبيعي لصالح الإنجازات في كل فرع وعلى حساب الكلية الطبيعية للظاهرة الإنسانية. ولكن مجتمعاتنا -الموسومة بالتأخر- ما زالت تتمتع بغياب هذا الحسم التنظيمي المبدئي. فما زالت الأعراف أقوى من التعاقدات المكتوبة، ولا زال الالتزام الأدبي والأخلاقي والديني هي الضمانات الحقيقية بين سائل المشورة أو العون (مريض) وبين صاحب الخبرة والقدرة (الطبيب / المعالج). هذه السمة في مجتمعاتنا تمثل فرصة حقيقية للتغلب على مضاعفات التعسف التنظيمي (النظري والتطبيقي) على الممارسات الإنسانية بشكل عام، ونرصد في هذا المدخل تجليات هذه الفرصة في تجربة ممتدة لمدة 21 سنة (1973 - 1994) في مجال الطب النفسي. وتنطلق هذه التجربة من الإصرار المنهجي الممتد على عدم تجزيء الظاهرة البشرية حتى في مرضها، ولو على حساب سهولة التناول أو وضوح أو تبسيط الصيغة. وهذا الأمر بالغ الصعوبة ولكننا أصررنا أنه ممكن، ولعلنا الآن قادرين على القول أن هذا الإصرار قد أنتج -مع طول الممارسة والمراجعة- ما يمكنه أن يعد أساسا حقيقيا لإنتاج فروض عامة وتفصيلية عاملة، واختبارها في صيغة المجتمع العلاجي التي مارسناها طوال هذه السنين. ولا بد من التنويه بداية إلى أن هذا الإصرار على اغتنام الفرصة الحقيقية التي تتيحها الممارسة الخاصة قد أنتج مراجعات كثيرة لما شاع من الفروض الطبية والنفسية، بدءآ من أسس التصنيف بناء على الأعراض الظاهرة، وليس انتهاء بإعادة التنظير لكيفية استخدام العقاقير النفسية وتقسيم مجموعاتها. ويفرض كل هذا متابعة لمسيرة الاتجاهات المختلفة في الفرع. وفرع الطب النفسي بالذات من الفروع التي لا ينتهي فيها الاجتهاد ولا يتوقف الجديد. ولا يزال الطب النفسي، بما في ذلك التفسيرات الكيميائية الأحدث، في مرحلة الفروض التي لم ترتق إلى النظرية. إلا أن هذا التنبيه لا يقلل من كفاءة المعالج وقدرته عل المساعدة الحاسمة في كثير ن الأمراض، فهذا أمر يرجع إلى دقة فن التداوي واللأم، وإلى المهارة في استعمال الفروض والمعلومات بطريقة عملية تفيد المريض. وهو لذلك يتابع كل جديد في التنظير والتفسير، بنفس القدر الذي يتابع فيه النتائج والاجتهادات. على الرغم من أن غياب التنظيمات المجتمعية والقانونية الحاسمة في مجتماعتنا العربية قد مثل فرصة تعفي الممارسة الطب نفسية من كثير من مضاعفات التعسفات التنظيمية وآثارها على طبيعة الممارسة، فإن أية ممارسة عملية تحتاج إلى صيغة تنظيمية، تسمح بالاستمرار والمتابعة والتطوير وقياس النتائج ... إلخ. وتلك بالنسبة لنا هنا هي صيغة المجتمع العلاجي كما سنوضح. إلا أن الأمر يحتاج إلى توضيح إضافي لعامل حاسم ساهم في تشكيل طبيعة الممارسة وما أنتجته من نتائج على المستويين النظري والعملي. لا تقتصر صيغة المجتمع العلاجي على الإصرار على تكامل ووحدة الظاهرة البشرية، ومقابلتها بوحدة وتكامل في التعامل معها في صحتها ومرضها. ولكنها تحمل أيضا مقومات إبستمولوجية (نظرية) تبادلت الدعم -والمراجعة- مع الممارسة العملية اليومية الممتدة. ولا يتسع المقام بداهة لعرض ملامح هذه المقومات، ولكننا نتوقف عند أكثرها دلالة وقدرة على توضيح الأرضية التي يقف عليها فكر وممارسات المجتمع العلاجي. فلا تنسي ممارسة العلاج أن الظاهرة البشرية في مجملها، وظاهرة المرض النفسي في خصوصيتها، هي ظاهرة تشير إلى كلية دالة في المقام الأساس. لذلك فإن الساعي لفهمها هو -بالضرورة- باحث عن المعنى ، معنى المرض و معنى العرض. والساعي للتواصل معها -بالتالي- هو متواصل من خلال الرسائل التي تحمل معنى (أو 'معلومة' بالمصطلح الأحدث). والإصرار على تذكر هذا طول الوقت يؤثر -بالضرورة- سواء في فهم المريض النفسي وما يعلنه، أو في طبيعة محاولة التأثير في خطوات مساره. إن الظاهرة البشرية ظاهرة بيولوجية، وليست مجرد تركيب ذهني، ولا هي محض حضور مادي. ولا يقتصر مصطلح البيولوجي في الممارسة النفسية بوجه خاص على ما شاع من تفسيرات كيميائية، ولكنه يمتد شاملا كافة أوجه النشاط والتواجد البشريين، متأثرا بالكيمياء ومؤثرا فيها وهو ما ينسي دائما في الممارسة الشائعة. ويقدم هذا المنطلق البيولوجي مداخل تفسيرية وتواصلية عديدة للمرض النفسي وعلاجه كليهما. واحترام الممارس لهذا المنطلق يبدأ من ظواهر الإيقاع البيولوجي (الحيوي) بوصفها حقيقة شاملة لكل ما هو بيولوجي، مرورا بالكيمياء الأحدث، والهندسة الوراثية، ووصولا للعلاقات النفسية الاجتماعية، وظواهر اللغة. كما يقدم المنطلق البيولوجي أيضا مساهمة فعالة في دعم النظر للمرض النفسي بوصفه حاملا لمعان تطورية وغائية ذات دلالة للجنس البشري بأكمله. وهو رغم أنه رسالة مجهضة، إلا أنها تعلن بكل وضوح أن الجنس البشري ما زال في حاجة حقيقية لمراجعة مساره، فالمرض النفسي ليس مجرد خروج عن السواء المعتاد بالمعيار الاجتماعي أو الإحصائي، ولكنه إعلان (فاشل ومفشل) أن هذا السواء ما زال في حاجة إلى تجاوزه تطوريا. وإن كان المرض هو الصورة السلبية لهذا الإعلان، إلا أن ذلك لا يعني أنه ليس ثمة إنذار، وليس ثمة معنى يمكن التواصل معه بكل لغة. إن ما يتناوله هذا الفصل هو بعض ملامح المحاولة المصرة والممتدة لوضع هذا المنظور موضع التطبيق. فالذي بدا مستحيلا تم خوضه عمليا. ولا يمكن القول إن ذلك كان ناجحا طول الوقت، ولكنه كان دائما الصورة الأصدق من اختزال الوجود البشري في أحد محاوره دون تكامله. وكل ما يمكن قوله في هذا الصدد هو أنه ليس معنى أن الطريق صعب، وأن المعاناة شديدة هو أن نسمي الخطأ صوابا، أو أن نتصور أن الحقيقة و المستقبل هما ما هو أكثر إمكانا وأقرب تناولا. والمجتمع العلاجي هو في النهاية بمثابة إعلان الإصرار على أن ما يعرف نظريا وإجمالا، ممكن أيضا عمليا وتفصيلا. على أن تتوفر الفرصة الزمنية الحقيقية المناسبة لحجم التجربة وصياغة النتائج. |
||
|
q
مفهــوم
المجتمــع العلاجــي |
||
|
تتلخص فكرة
المجتمع العلاجي في تطبيق كافة أنواع العلاجات المفيدة والحديثة في إطار جو
علاجي عام يشترك فيه كل العاملين مع كل المرضى، وهذا التطبيق لا ينكر أي نوع
كيميائي أو فيزيائي من العلاجات الحديثة، لكنه يعتبر ذلك جزء لا تظهر نتائجه إلا
في إطار ومن خلال الروح العلاجية العامة. يركز المجتمع
العلاجي على: العلاقة بين المريض والمعالج، وكذلك على التأهيل المبدئي في
المستشفى، كما يساهم المريض إيجابيا في معظم خطوات العلاج وقياس النتائج. وهذا المجتمع
العلاجي متكامل داخليا من حيث تواجد الخدمات العادية بما في ذلك المسجد والمطعم
والملعب، وصالة اللياقة البدنية، وصالة التدريب على الحاسوب وصالة الألعاب
الداخلية......، مما يجعل المستشفى وكأنها مجتمع صغير، وفي نفس الوقت هو منفتح
في حوار متصل مع المجتمع الخارجي من خلال السماح للمرضى بمواصلة العمل أو
الدراسة في الخارج، وكذا تنظيم الإجازات بمدد متفاوتة طالما لحالة الصحية تسمح
بذلك. أولا : المجتمع العلاجي -
ملامح عامة
انطلاقا من
ذلك المنظور التكاملي البيولوجي كانت صيغة 'المجتمع' هي أقرب
الصيغ لاختبار إمكان هذه الممارسة. والمجتمع العلاجي مجتمع
بما تحمله هذه الكلمة من متضمنات عامة وخاصة. وفي أي
مجتمع ثمة روح عامة وتوجه مشترك بين أفراده يميزهم ويشكل
إنجازهم واتجاهه. وفي المجتمع العلاجي تكون هذه الروح العامة
وهذا التوجه مساهما فعالا في مسيرة العلاج، وكل فرد في هذا
الوسط هو مشارك في العملية العلاجية، كما أن كل من له
علاقة خاصة أو وثيقة أو دالة بالمريض لابد وأن يشترك في
العملية العلاجية بمعنى أن عليه أن يبذل ما يمكن وفي
نفس الوقت يتعاون في أن يتوقف عما يمكن أن يتورط فيه من
سلبيات تضر بمسيرة العلاج، والمجتمع العلاجي يقوم بهذه المهمة
من خلال الجو العام أكثر من قيامه بها من خلال النصيحة
المباشرة أو اللوم والتأنيب. والمجتمع
العلاجي هو مجتمع أيضا من حيث: * تظهر فيه
قضية مشتركة بين المرضى (وهي القضية التي قد تصل إلى
حد الثقافة المتميزة), وهي هي القضية بين المرضى والأطباء
والمعالجين مجتمعين. تنبع هذه القضية من حقيقة أن الحياة
الراتبة العادية لا تحتمل ما يخبرون، ولا تعود عليهم بما
يطلبون. * كما يظهر
فيه التكامل نحو الهدف المشترك، في هذا الإصرار على التفرد
ومحاولة العودة إلى مواكبة إيقاع الطبيعة، الذي بدأه المريض
بالاختلاف عن السائد إلى مستوي أقل في الفاعلية والتكيف، ثم
احترمه المعالج (الطبيب خاصة) في مواكبته لأزمة مريضه، فاضطر
إلى ممارسة مهنته مبدعا متجددا إذ هو مواكب. * أما
مفردات اللغة -بوصفها ضرورة مجتمعية- فهي 'معاني الأعراض'،
و'دلالات المرض' (وهي ليست اللغة الشائعة عن سبب الأعراض،
وتأويل المظاهر) * أما التعاون
على المسار فيبدأ من موقف الطبيب حين يتحمل: مسئولية الترجمة: ترجمة
الأعراض إلى معانيها، وترجمة التوقف والإعاقة إلى
دلالاتهما. مسئولية التقبل: أن يتقبل
المريض كما هو ابتداء، وأن يحترم حق المريض في
الاعتراض ( على العادية ) من حيث المبدأ. مسئولية الرفض: أن يرفض
الاختيار السلبي الذي انتهي إليه المريض رغم قبوله للبداية
من حيث المبدأ. مسئولية عدم الشطح: حتى
لا يصبح ما يدعو إليه المريض بأعراضه (والطبيب بتقبله) هو
البديل عن المجتمع العادي. مسئولية الصبر: على التغير..
مع الانتظار الإيجابي. ومن خلال
هذه البدايات: هل يلتقط المريض الخيط؟ وهل يشارك رويدا رويدا،
فيخف العبء على المعالج، وتقل الحاجة للدواء وتنبسط القدرات
حركة وإبداعا؟ ويجدر بنا
حتى تتضح الصورة أن نميز بين الفريق العلاجي والمجتمع
العلاجي : فالمجتمع
العلاجي هو ما يـعرف لدي أغلب الناس بما يسمى الفريق
العلاجي المكون من طبيب وأخصائي نفسي وأخصائي اجتماعي يشارك
بعضهم البعض في تشخيص وعلاج المريض فما يسمي
بالفريق العلاجي هو مجموع جهد أفراد تخصصوا كل في جانب من
الجوانب الخاصة بالمريض، مثل الأخصائي النفسي والأخصائي
الاجتماعي والطبيب وأخصائي العلاج بالعمل، في حين أن
المجتمع العلاجي هو الكل الذي أصبح أكبر من مجموع أفراده
(أجزائه) بحيث تصبح فاعليتهم كلا متكاملا، رغم احتفاظ كل فرد
منهم بما يميزه تحديدا. و معنى ذلك
أن التخصص قائم، ولكن دون احتكار أو انفصال. وأيضا فإن
ذلك يعني أن موقف (معنى ) الكل العلاجي هو موقف علاجي
للكل (المعنى ) المشترك بين المرضى. أي أن ما
يصل إلى المريض من كل هذا ويؤثر فيه هو روح جماعية، تلك
التي تجعل من كل وسيلة علاجية جزئية مساهمة في النشاط
الكلي، تتكامل معه ويتكامل معها، لا كما يرجى من تأثيرها
المستقل في ظل تطبيقها وحدها، أو في إطار العلاقة الفردية،
ويمكن أن يلخص الجدول التالي بعض أوجه المقارنة بين
الممارستين (الفريق - المجتمع). ثانيا : مبادئ ومفاهيم أولية. 1- مفهوم المرض: المرض في
ممارسة العلاج التقليدي هو أعراض تتجمع في تشخيص. وهو
يحدث نتيجة ظروف ضاغطة ويتسبب في النهاية -بحسب ما ينادي
به أغلبية المنتمين لما يسمي النموذج الطبي الكيميائي- من
خلل في كيمياء المخ بشكل أو بآخر. أما في
المجتمع العلاجي، بما هو دلالي وغائي، فالمرض إعاقة وجمود.
ويعني ذلك التوقف عن الإسهام في كل ما هو حياة، ودفع
للأمام ومشاركة الناس وبسط القدرات. وهكذا فإن ما
يعني به أكثر من رصد الأعراض للوصول إلى الفئة التشخيصية،
هو رصد علاقة الأعراض بمدي الإعاقة ومجالها. فيتم
الوقوف أمام كل عرض لنعرف ماذا يعني، وإلي أي درجة يساهم
في الإعاقة. وهذا مهم في مجتمعاتنا خاصة، فكثير من
الأعراض التي تعتبر شديدة الشذوذ في مجتمع غربي متقدم ليست
كذلك عندنا. وهكذا فنحن نقيس تقدم الحالة نحو الشفاء
بقدر زوال الإعاقة أولا ثم بقدر اختفاء الأعراض
ثانيا. وبألفاظ أخرى لا نفرح باختفاء الأعراض مع استمرار
الاعتمادية والشلل الفعلي والعجز عن العمل. ونحن نهتم
مثلا، ومباشرة، بدراسة علاقة المريض بالواقع كما هو،
وعلاقته بالآخر والآخرين، وكذلك نهتم بقدرته على الاختيار المسئول،
وننظر في علاقته بالكلمة: هل يعني ما يقول حقيقة وفعلا، أم
أنه يميل إلى التهويل والتقريب، أم أن كلامه منفصل وبعيد
تماما عن حجم ودلالات فعل. 2- موقع المريض:
المريض في
العلاج التقليدي 'عميل' يسأل المشورة و يتلقى العون، أما في
المجتمع العلاجي فهو جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع العلاجي،
مما يجعل الطبيب -تلقائيا ودون مثالية مدعاة- يجعله بمثابة
ابن، ثم أخ، وأحيانا والد، وفي كل الأحوال شريك فاعل. فما
'ترجوه للمريض هو ما ترجوه لنفسك، وما ترجو أن تجنبه إياه
هو ما تمنعه عمن يهمك أمره من أقرب الأقربين إليك، وما
تأباه له هو ما تأباه لعزيز عليك'. 3- مفهوم الصحة:
الشائع عند
معظم العامة وكثير من الأطباء أن الصحة هي عدم وجود
الأعراض، مع التماثل مع أغلب الناس في المظهر والسلوك العام
على الأقل. أما في
المجتمع العلاجي فهناك مستويات للصحة ومراتب، ومراحل كذلك.
فالصحة هي مسيرة مستمرة نحو مزيد من التوازن والفاعلية في
آن. ورغم ما قد يسمح به هذا التناول لمفهوم الصحة من
احتمال التغييب في كلمات تبدو مثالية أو طوبائية صعبة
التحقيق، فإن التأكيد على الفعل اليومي في السلوك العادي، هو
ما يسمح بأن يصبح مثل هذا التعريف وهذه المواصفات أمرا
قريبا وعاديا وغير متجاوز لأي علاقة وثيقة بالواقع. 4- مفهوم العلاج:
وبالتالي
يختلف مفهوم العلاج التقليدي عن العلاج في المجتمع العلاجي،
ليس فقط من حيث التطبيق وإنما أيضا من حيث الهدف. فالهدف
ليس زوال الأعراض بقدر ما هو استعادة إيقاع الخطو
على مستويات الصحة ومراحلها من حيث هي نبض حيوي وتوجه
وعلاقة بالناس والواقع. 5- أبعاد التصنيف:
في المفهوم
التقليدي للمرض النفسي وعلاجه يكون التركيز على اسم المرض
كما ورد في هذا الدليل التصنيفي أو ذاك، ثم قد لا يرتبط
هذا التصنيف بموقف علاجي بذاته أو بهدف إنساني محدد. أما في
المجتمع العلاجي فإن التصنيف يهتم بأبعاد أخري تتعلق كلها
بغاية العلاج. وهكذا يكون التصنيف أساسا متعلقا بحدة المرض
مقابل إزمانه، والأهم تعلقه بنشاط التقليب المرضى في مقابل
استتباب التركيب المرضى (انظر بعد). 6- من هو المعالج:
طالما أن
الهدف من العلاج ليس محض إزالة الأعراض بتكبيل النشاط
النفسي كيميائيا مع مراعاة الشروط الطبية الأخرى، بل هو
استعادة الخطو على مراتب الصحة والحركة المتناسقة مع الآخرين،
فإنه يفهم الآن كيف أن المعالج هو الوسط العلاجي ككل بما
يشمل كل من يحتك بالمريض كما تقدم. إلا أن
الطبيب يظل -بحكم تخصصه ومسار تفرغه- الممسك الأول
بمقود الحركة العلاجية. ولعله يصبح من الضروري هنا الإشارة
إلى أن مواصفات المعالج الطبيب في ظل ممارسة العلاقة
العلاجية المجتمعية تتطلب مجموعة من المطالب التي تتفق مع
طبيعة الممارسة التي لا تقتصر على معارفه الطبية، ولكنها
تمتد إلى تشكيل فكره، ونقدية منظوره، وموقفه العام من
الظواهر المجتمعية والحياتية والفكرية المحيطة به. وكل هذا
لا يشكله موقف ذهني مغترب في صورة ثقافة عقلانية موسوعية.
إذن فلزام أن يكون عالما متخصصا متابعا، وعقلا حيا
ناقدا، ومراجعا بالممارسة غير مستدرج للأحدث لمجرد
أنه أحدث. والمعالج
النفسي يعالج مرضاه بعلمه وبذاته في نفس الوقت، فيصبح
من المطلوب لنجاحه بعض المواصفات الشخصية إلى جانب التحصيل.
فمن الواجب أن يتمتع بقدر من الاستقرار في حياته الشخصية
ينفي مظان إساءة الاستخدام المتبادلة. كما أن عليه أن يكون
واعيا للتغيرات التي يمكن أن تطرأ على فكره ووجدانه -من
خلال الاحتكاك المستمر برؤية مرضاه- ليجعلها تتم، بقدر الإمكان،
باختيار وإدراك ومسئولية. ثالثا: أنواع العلاجات وموقعها
في المجتمع العلاجي
لا خلاف في
العلاجات التي تقدم للمريض في المجتمع العلاجي عنها في غيره
من حيث التسميات، ولا من حيث تفاصيل كل أسلوب علاجي على
حدة. إن كل العقاقير، والجلسات، والعلاج السلوكي والعلاج النفسي
بأنواعه والعلاج بالعمل، كل ذلك يقدم للمرضي سواء كانوا
يعالجون في مستشفي يمارس هذه العلاجات تقليديا أم في مستشفي
يمارس مجتمعية العلاقة العلاجية، لكن كل إجراء علاجي من هذه
الإجراءات يكتسب موقعا (معنى ) جديدا مختلفا إذا ما فهم
في السياق الأعم لما هو مجتمع علاجي. 1- العلاج الدوائي: يكاد لا يمكن أن يعالج المريض
النفسي -حديثا- بغير تعاطي عقاقير، لكن في المجتمع العلاجي
يكون الهدف هو إعطاء العقاقير في الحالات الحادة أساسا، وفي
الحالات النشطة، ثم يوضع في الاعتبار هدف تال هو التخلص
منها بأسرع وأنجح ما يمكن. وعادة ما
تتناسب كمية العقاقير عكسيا مع كمية التنشيط والتأهيل على
أرض الواقع. 2- العلاج الكهربائي : في المجتمع العلاجي خاصة لا
يعتبر العلاج الكهربائي صدمة، كما أنه لا يقدم بناء على
اسم تشخيص معين، لكنه يعتبر دفعة تنظيمية فيزيائية،
يتدخل بها المعالج لينقل من خلالها المريض عبر مأزق بذاته
في توقيت بذاته. أي أنه
بعد الإعداد المناسب، والضغط المحسوب، وبعد أن يبدأ المريض في
محاولة العودة إلى تحمل تبعاته، واقتحام صعوباته; تظهر أعراض
تدل على قوة قراره، وفي نفس الوقت تدل على صعوبة الإعاقة
الداخلية المتزايدة -بما يرصد أحيانا على هيئة أعراض مسحة
من الاكتئاب-، فتأتي هذه الدفعة الفيزيائية لتقوى، وتدعم المستوى
الناضج العائد إلى أرض الواقع ومسئولياته، لينتصر المريض على
سلبيات المرض من خلال هذه الدفعة المختارة. لذلك فإن
هذه الجلسات تسمى في هذا المجتمع باسمها الوظيفي 'علاج
تنظيم الإيقاع Rhythm Restoring Therapy بدلا من الاسم الوصفي الخاطئ القديم : الصدمات
الكهربائية. 3- العلاج السلوكي: يطبق
في هذا النوع من المجتمع العلاجي -بانتظام وتلقائية-
مبدأ الثواب والعقاب، أو التدعيم والتنفير. إلا أن
تطبيق هذا المبدأ السلوكي يفترق عن المفهوم التقليدي لعلاج
تعديل السلوك في أنه يتخاطب مع الكيان البشري ككل، وليس مع
سلوك بذاته، كما أنه يدعم مستوي بأكمله من مستويات الوجود
(المقابلة لمستويات تنظيم المخ)، بدلا من أن يركز على
جزئية ظاهرة من مجمل الفعل، وأخيرا فهو يعتمد على حوار
متعدد المستويات، من أول الحوار اللفظي حتى الوعي
الأعمق. إذن ففي المجتمع العلاجي: نحن ندعم مستوى إيجابيا
من مستويات الوجود البشري (مثل مستوي العلاقة بالواقع
والالتزام بالفعل اليومي) بالقبول والسماح، والصحبة والتدريب،
ولاشك أن ذلك يحدث من مدخل ملاحظة سلوك بذاته، إلا أن مجرد
تغير السلوك دون تغير نوعي في الوجود لا يكفي، بل
أحيانا قد نرفض تغير السلوك حتى إذا بدا أن هذا التغير
إلى أحسن ظاهريا، لأن بعض التحسن الظاهري قد يتم على حساب
تغير نوع الوجود إلى أدنى. 4- العمل العلاجي: ونحن نفضل استعمال هذا التعبير، ليتميز به العمل في
الوسط العلاجي عن الشائع تحت مسمى 'العلاج بالعمل' وفي
المجتمع العلاجي يقع العمل في مركز أساسي بالنسبة للبرنامج
اليومي، وبالنسبة لمقياس التقدم نحو الصحة، وبالنسبة للغاية
الإنتاجية من أي فعل علاجي هادف. وفي المجتمع
العلاجي لا يقدم المعالج عملا للمريض دون أن يشاركه فيه،
فعلا. و لا يقتصر مفهوم العلاج بالعمل على شغل وقت الفراغ، ولا على تكرار أعمال راتبة تساعد الانغلاق والعزلة (كالأشغال اليدوية الدقيقة)، إنما يمتد مفهوم العمل إلى الفعل النشيط المغير في مشاركة; ليصالح المريض على جسده من ناحية، ويقربه من الآخرين من ناحية أخري ثم إن ذلك كله يتضمن تنمية مفهوم 'قيمة العمل' في حد ذاته.
5- العلاج النفسي (الجماعي خاصة): لا يوجد تعريف جامع للعلاج النفسي
اللهم إلا اشتراطه أن تكون العلاقة البشرية بين الطبيب
المعالج والمريض المعاني هي أساس جوهري فيما يحدث من تغير
نحو الشفاء. وعلى هذا
الأساس فإن معظم ما ذكر من علاجات تتضمن العلاج النفسي
بالضرورة. وأهم ما يميز
العلاج النفسي هو طول النفس، وتعدد مستويات العلاقة واستمرارها،
وعدم الاكتفاء بالتحسن الظاهري واختفاء الأعراض. والعلاج
النفسي الجمعي هو من
أهم ما يميز يوم العمل العلاجي في المجتمع
العلاجي. ذلك أن معظم الممارسات اليومية تشترط في هذا
المجتمع أن تتم في جماعة، والعلاج الجمعي هو ما يتم من
تواصل وتعاون وبصيرة وحفز، في جماعة مسئولة لها قائد
وهدف مشترك. بل إن هذا
العلاج الجماعي هو الذي يسمح بامتداد مفهوم المجتمع العلاجي
إلى ما بعد الخروج من المستشفي. فبعض المجموعات العلاجية
القديمة الممتدة تمثل مجتمعا على مستوى العيادة الخارجية،
يكفيه الانتظام في اللقاء الأسبوعي والمشاركة المستمرة
حتى تصبح مجتمعا علاجيا، وإن اقتصر على أنواع محددة
من آليات العلاج. 6- العلاج المعرفي: 1- لا نميل إلى استعمال تعبير 'العلاج المعرفي' مستقلا
بذاته في هذا المجتمع العلاجي، ومع ذلك فإن قيمة الكلمة،
والجملة المفيدة، تعتبر أساسا محوريا في التعامل في هذا
المجتمع. 2- ذلك أن 'الكلمة' تعتبر في هذا المجتمع مثيرا
'بيولوجيا' وليس فقط رمزا لمحتواها، سواء ذلك في العلاج
الجمعي أم أثناء العدو (المشي القوي) الصباحي، أم من خلال
العلاج الجمعي الرحلاتي. 3- تستعمل الكلمات والعبارات الخاصة المنتقاة في بعض
الحالات لتأكيد بصيرة بذاتها، أو لتثبت ما ظهر من خلال
تفاعل علاجي، ويتم ذلك بالكتابة المتكررة لبعض المرضى وتفيد
هذه الطريقة في بعض البارنويين والوسواسيين والمكتئبين، وذلك
بعد استبصارهم بطبيعة محتوي الأعراض، فيكلفون بـ واجبات كتابية
يعيدون كتابتها عددا من المرات بخطوط مختلفة لتعديل السلوك
المعرفي الخاص، أو تأكيد صورة أفضل للذات، أو ترسيخ قيمة
جديدة اكتسبها المريض من المجتمع العلاجي. 4- أحيانا تداخل استعمال الكلمات علاجيا، مع بعض القيم
الدينية، مثال ذلك استعمال فكرة 'الذكر' بتكرار كلمات
بذاتها، إلا أنه يتم تحوير ذلك في إطار فكرة المجتمع
العلاجي مثل أن نطلب من المريض المكتئب أو الوسواسي أن
يكثر من الحمد (حمدا لله)، (ويمكن تحديد عدد معين من
المرات)، وفي نفس الوقت أن يتجنب الاستغفار مرحليا، ثم بعد
ذلك أن يقلب كل استغفار يخطر له بأن ينطقه حمدا لله حتى
يحل هذا محل ذاك. 5- تعتبر معظم الألعاب Games التي
تجري في العلاج الجمعي جزءا لا يتجزأ من مبدأ العلاج
المعرفي، وهي أيضا تمثل من جانب آخر ما نسميه دراما
مصغرة mini-drama 7- خصوصية التأهيل في
المجتمع العلاجي
1- ترتبط فكرة التأهيل بفلسفة المجتمع العلاجي ككل. 2- يتجنب هذا المجتمع اعتبار التأهيل عملية روتينية
لتنمية مهارات هامشية خشية أن تنمو هذه القدرات اغترابيا
بديلا عن 'كلية' النمو. 3- يتوقف برنامج التأهيل لكل مريض على حدة: على مدة
إقامته الممكنة واحتمالات امتدادها. 4- يصاغ كل برنامج تأهيلي لكل مريض حسب تشخيصه من
جهة وحسب مرحلة علاجه من جهة أخري. 5- يهدف التأهيل أساسا إلى عملية 'تربيط' متكامل، حيث
يبدأ التربيط بتكوين وحدات أكبر من السلوك في جانب محدد
من الشخصية، بحيث يمكن أن ينعكس هذا التربيط على جوانب
أخري من السلوك والشخصية تلقائيا، أو يمكن أن يسهل عملية
التربيط التالية في الجوانب الأخرى. أمثلة:
أ- قد يبدأ التربيط بالتركيز على التآزر الحركي في صالة
الألعاب، ثم ينتقل إلى التربيط على مستوى الأفكار من خلال
تدريبات ذهنية مواكبة أو لاحقة. ب- قد يبدأ التربيط على مستوي الكتابة على الحاسوب، ثم
ينتقل إلى مستوي العلاقات البينشخصية بتحديد مدروس. جـ- قد يبدأ التربيط في مجال العلاج الجمعي بالنقلات
المحسوبة في الإحاطة بالأحداث والأشخاص بشكل متماسك مختبر، ومن
ثم يتصاعد تماسك العلاقات، ثم ينتقل ذلك إلى التآزر الحركي
أو الذهني حسب الخطة. 6-
نحاول رصد التغيير النوعي في الأداء، ونعتبر التقدم الكمي في
أي مجال من مجالات التأهيل بالتربيط هو مجرد خطوة نحو
قفزة نوعية تتفق مع فكرة قفزات النمو من ناحية ومع منحني
التعلم المعروف من جهة أخرى. 7- يتغير برنامج التأهيل نوعيا مع كل قفزة نوعية. 8- بدأنا مؤخرا برامج خاصة للتأهيل لفئات متجانسة، مثل
التأهيل الخاص بالمدمنين، وقد تم تطويع البرامج المستوردة
لمحتوي ومتطلبات البيئة المحلية، وكذلك تم وضع برامج التأهيل
التي تتم في مركز تنمية المهارات بإشراف المتخصص في
طب نفس الأطفال أ. م .د. حسيب الدفراوي |
||
|
q
البحثي والعلمي والثقافي |
||
|
أولا: البحث العلمي: (أ) رسائل ماجستير الطب النفسي التي حصل عليها
الأطباء الذين عملوا، أو ما زالوا
يعملون بالمستشفى: د. رفعت محفوظ /1977 - د. عماد حمدي غز / 1977- د.
يسرية أمين / 1978 - د. محمد حسيب الدفراوي / 1979 - د. وفاء
الليثي / 1980 - د. سيد حفظي / 1981 - د. عادل صبيح / 1983 - د.
حسن الراوي / 1985 - د.
رفيق حاتم / 1985 - د. هناء سليمان / 1985- د. أحمد ضبيع /
1986- د. سمير عباس / 1986- د.ماجدة صالح /1986- د. صفوت جلال /1987-
د. آرتين أوهانس / 1988-
د. جمال سلامة / 1988-
د. إيهاب الخراط / 1989 - د. أسامه عرفة /1990- د. عصام اللباد / 1990 - د.
أحمد عبد الله / 1991- د. منى يحيي الرخاوي / 1991- د. عارف خويلد / 1992- د. محمود إبراهيم /
1993- د. يحيي جعفر / 1993-
د. أحمد حسين / 1994- د. مصطفي يحيي الرخاوي / 1994- د.
نبيل القط / 1994- د. منصف محفوظ - د. منار منير- د. هشام
شفيق - د. أشرف عزمي / 1991
- د. طارق شكري - د. خالد جعفر /1997 - د. محمد حسن / 1997-
د. باسم فؤاد /1991- د.
ايهاب شفيق - د. أوسم وصفى - د. محمد عزت (ب) رسائل ماجستير تخصص علم النفس التي حصل
عليها الأخصائيون النفسيون العاملون بالمستشفى
د. نجاة النحراوي /1981- مي يحيي
الرخاوي / 1992- سيد الرفاعي
/1994- محمد يحيي الرخاوي /
1994- أ. محمد سلامة - أ.
مصطفى حسن (جـ) رسائل الماجستير في
تخصصات طبية أخرى أعدها الأطباء النفسيون الذين يعملون أو
تخرجوا من المستشفى د. رفيق حاتم / 1982 - د. عبد
الحميد مجاهد / 1984- د. أسامه عرفة / 1986 (د) رسائل الماجستير التي أجريت بالتعاون مع المستشفى
أو بالاشتراك مع (أو تحت إشراف) العاملين بها: د. إبراهيم نصر/ 1987- د. أمال
الحسيني / 1993 - د. هشام فائق /1993 (هـ) رسائل الدكتوراه
في الطب النفسي التي حصل عليها الأطباء الذين عملوا أو ما
زالوا يعملون بالمستشفى: د. رفعت محفوظ / 1981 - د. عماد
حمدي /1981- د. مجدي عرفة / 1982- د. يسرية أمين / 1982- د.
محمد حسيب الدفراوي / 1987- د. سيد حفظي /1991- د. مني يحيي
- د. عارف خويلد - د. نهى وصفى (و) رسائل الدكتوراه
في علم النفس التي أعدها الأخصائيون النفسيون العاملون
بالمستشفى: د. محمد هويدي / 1978- د. نجاة
النحراوي / 1990- د. سيد رفاعى / 1999 (ز) رسائل الدكتوراه
التي أجريت بالتعاون مع المستشفى أو بالاشتراك مع (أو تحت إشراف)
العاملين بها: د. عنايات عبد الوهاب / 1986 -
طارق سامي / 1990 - د. زكريا حليم / 1992 - د. مديحة حسن /
1993 (ح) رسائل
الماجستير في الطب النفسي التي تجرى حاليا بواسطة الأطباء العاملين بالمستشفى: د. عنان المصرى - د. حسام حشمت (ط) رسائل الدكتوراه
في الطب النفسي التي تجرى حاليا بواسطة الأطباء العاملين بالمستشفى: د.
أحمد حسين - د. يحيى جعفر- د. محمد حسن - د. خالد جعفر (ظ) رسائل الدكتوراه
في علم النفس بواسطة الأخصائيين النفسيين العاملين بالمستشفى : أ.
محمد يحيى الرخاوى - أ. مي يحيى
الرخاوى / 1997 - أ. محمد سلامة |
||
|
q
|
||
|
تتيح المستشفى الفرصة
للتدريب في مجالات مختلفة خاصة بالبحث العلمي والتعرف على العلاجات الخاصة
بعلاج الوسط، وذلك على النحو التالي: 1- قيام عدد
من الباحثين من خارج الدار بإجراء رسائل بحثهم بالتعاون مع
المستشفى ، (راجع الرسائل العلمية). 2- تستضيف المستشفى طلبة الفرقة النهائية بكلية الآداب قسم علم
النفس في جامعتي طنطا والمنوفية كجزء من تدريبهم العملي 3- أوفد المعهد
العالي للتمريض- جامعة القاهرة طالبات السنة الرابعة للتدرب
على تمريض المرضى النفسيين لمدة
أسبوعين لعدة سنوات. 4- أوفد المعهد
العالي للتمريض - جامعة الإسكندرية- هذا العام معيدات قسم تمريض
الأمراض النفسية للتدرب بالمستشفى لمدة ثلاثة أسابيع. 5- تنتظم في
المستشفى البرامج العلاجية الثابتة التالية التي يستطيع المتدرب
من الخارجي الاتفاق على الانتظام فيها، والمواعيد
الحالية من أغسطس 1994 هي كالتالي 'أسبوعيا' : المرور الكبير
أ.د. يحيي الرخاوي-
الثلاثاء -8.00 صباحا. العلاج الجمعي التدريبي (أ.د. يحيي الرخاوي) الأربعاء - 1.30 ظهراً . المشي القوي، والعدو الطويل - الاثنين- 5.45 صباحا الأربعاء- 5.45
صباحا الرحلات العلاجية بالمزرعة - الأحد - 9.0
صباحا الخميس- 9.0 صباحا الأنشطة الشهرية : الندوة العلمية الشهرية- الجمعة الأولى
من الشهر - 3.0 مساء الندوة الثقافية الشهرية- الجمعة الأولى من الشهر - 6.0 مساء | ||