Arabpsynet

 Associations / جمعيــــات / Sociétés

شبكة العلوم النفسية العربية

الجمعيـة المصريـة للصحـة النفسيـة

EGYPTIAN ASSOCIATION OF MENTAL HEALTH

 

q      الفصل الأول :  التعريــف

     تم بحمد الله التفكير في إنشاء جمعية ترعي الصحة النفسية علي يد كبار المسئولين عن الصحة النفسية في مصر وعقد المؤسسين يوم ( 2 يونيو 1948 ) الاجتماع العمومي الأول والذي حضره السادة الآتي أسماؤهـم : د . محمد كامل الخولي , د . أحمد وجدي , د . عبد العزيز حامد القوصي , د . محمد عبد الحكيم , د . رفعت المازني , د . محمد عبد القادر , د . بنيامين بهمان , د . محمد فؤاد جلال , د . جمال ماضي أبو العزائم , د . محمد كامل النحاس , د . محمد المرصفاوي , د . أحمد فؤاد , د . محمد يوسف جنينة , د . عبد العزيز عسكر .

    صدرت اللائحة الداخلية للجمعية واتخذت من عيادة المرحوم الدكتور / أحمد وجدي مقرا لها .

 

§         أغـراض الجمعيــة :

1 - نشر ثقافة الصحة النفسية بكل وسائل الإعلام .

2 - جمع العاملين في ميدان الصحة النفسية في إطار واحد .

3 - إصدار الكتب والنشرات والمجلات الدورية عن الصحة النفسية .

4 - التعاون في البحث العلمي محليا وعربيا وعالميا .

5 - الاشتراك في المؤسسات العالمية التي ترعي الصحة النفسية .

6 - القيام بتدريب علمي مستمر لأعضاء الفريق العلاجي .

7 - رعاية المعوقين والمسنين ومرضي الإدمان وقائياً وعلاجياً .

8 - الاهتمام بتطوير المستشفيات النفسية علي نسق المجتمع العلاجي .

9 - العمل علي التعاون في ميدان الصحة النفسية بدنيا ونفسيا واجتماعيا ودينيا .

    في عام 1996 انتخب الدكتور / جمال ماضي أبو العزائم أمينا عاما للجمعية وكان مقرها قد نقل إلى الاتحاد العالمي : 2 شارع إلهامي بجاردن سيتي بالقاهرة .

    تكونت من بعض المشتركين في " الجمعية المصرية للطب النفسي " وكان غالبية مجلس الإدارة يعمل في الجمعيتين ثم بدأ التفكير في إنشاء جمعية لطب الأعصاب ( الجمعية المصرية للأمراض العصبية ) وتكونت الجمعية المصرية لجراحة الأعصاب ثم الجمعية المصرية للدراسات النفسية والجمعية المصرية للدراسات الاجتماعية .

    غالبية الذين بدأوا العمل بالجمعية المصرية للصحة النفسية وهي الجمعية الأم كانوا من التخصصات المختلفة ( الأطباء النفسيين والأطباء العاملين في علاج الأمراض العصبية وجراحة الأعصاب والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين .

وقد تم ذلك سريعا في الستينات والسبعينات مع اتساع ميدان الخدمة النفسية .

    في العام الأول من إنشاء الاتحاد العالمي للصحة النفسية وكان مقره في لندن اشتركت الجمعية المصرية للصحة النفسية كعضو مؤسس للاتحاد عام 1948 .

 

§         مقـر الجمعيـة :

    اتخذت الجمعية مقرا لها في عيادة المرحوم د . محمد كامل الخولي الذي تطوع بالتنازل عن عيادته الكائنة في ( 31 شارع عرابي ) بالقاهرة لتكون مقرا للجمعية .

 

§         رؤســاء الجمعيــة، مجلتهــا و مؤتمراتهــا :

    انطلقت الجمعية في عملها وترأسها المرحوم الدكتور / أحمد وجدي بعد وفاة الدكتور / محمد كامل الخولي رحمه الله ثم الدكتور / عمر شاهين عام 1982 ثم د . مصطــفي سويف عام ( 1990) وأعقبه الدكتور / جمال ماضي أبو العزائم .

    كان المرحوم الدكتور / محمد كامل الخولي يقود نشاط الجمعية في أيامها الأولي وكان يعمل مديرا لإدارة الصحة النفسية وانتخب رئيس للاتحاد العالمي للصحة النفسية عام 1952 وكان النشاط الأكبر للجمعية يدور حول نشر ثقافة الصحة النفسية .

    عقدت الجمعية اجتماعاتها الأولي عام 1955 في دار الحكمة بعد عودة الدكتور / جمال ماضي أبو العزائم من زياراته التي دعته إليها منظمة الصحة العالمية لزيارة النشاط الوقائي والعلاجي في مراكز الصحة النفسية بإنجلترا وهولندا وسويسرا .

    بدأ نشاط كبير في عقد ندوات مع الطلبة ومجالس الآباء والعاملين في المصانع .

    أصدرت الجمعية عام 1960. مجلة الصحة النفسية وكان رئيس تحريرها الدكتور / محمد كامل النحاس ونائبه المرحوم الدكتور / محمد المرصفاوي ومدير التحرير الدكتور / جمال ماضي أبو العزائم واستمرت المجلة في الصدور حتى عام 1975 وكان أ . د . يحي الرخاوي دائم التحرير فيها شهريا وتم إصدار عدد علمي كل سنة ويشتمل علي الأبحاث العديدة التي أنجزت خلال كل عام وتصدر في أوائل كل عام كما تم إصدار مجمعات من أعداد المجلة حفظت هذا التراث الهام . واستمر صدور العدد العلمي السنوي حتى يومنا هذا تحت إشراف الدكتور / عمر شاهين .

    عقدت الجمعية عام 1970. أولي مؤتمراتها بمقر جامعة الدول العربية وكان ناجحا بكل المقاييس وكان يرأسه الدكتور / محمد كامل الخولي والسكرتير العام الدكتور / جمال ماضي أبو العزائم .

    عقدت الجمعية مؤتمرها الثاني عام 1972 بجامعة الدول العربية ودعت إليه الزملاء من البلاد العربية واستمرت الجمعية في تحقيق نشاطها قدر إمكانياتها وناقش الزملاء تدعيم ميدان الصحة النفسية في بلادهم .

§         تطور نشاط الجمعية :

وبمراجعة محاضر مجلس الإدارة شهرا شهرا تبين تزايد الاهتمام في تنشيط الصحة النفسية في مصر والبلاد العربية . وقد شارك أعضاء مجلس الإدارة نخبة ممتازة من الزملاء عرض أبحاثهم وشاركوا في نشر ثقافة الصحة النفسية ومنهم أ . د . سامية عبد الرحمن ( أســتاذ ورئيس الطب النفسي جامــعة القاهرة ) والسيد الأستاذ الدكتور / حامد زهران الذي وقف محاضرا في الجامع الأزهر عدة مرات في ندوات الجمعية الدينية بعد صلاة الجمعة أيام الاحتفال السنوي وكذا الأستاذ الدكتور / فؤاد أبو حطب رئيس الجمعية المصرية للدراسات النفسية والذي أقام عدة اجتماعات في المناسبات المختلفة واشترك كذلك في مؤتمرات الجمعية كل من السادة :

أ . د . سوسن عثمان عميدة المهد العالي للخدمة الاجتماعية سابقا .

أ . د . إقبال الأمير مديرة مركز الأبحاث والتدريب بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية .

د . محمد عويس الأستاذ بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية .

أ . د . إبراهيم نصر

§         تطور نشـاط الجمعيــة :

     منذ بدء إصدار مجلة الصحة النفسية تطوع أعضاء مجلس الإدارة بالتحرير وتنظيم صدور المجلة والإشراف علي توزيعها , وقد تطورت المجلة تطورات عديدة وحققت دورا هاما في نشر ثقافة الصحة النفسية في مصر والبلاد العربية .

     كما زاد الاهتمام بالندوات ليس فقط في المدارس الثانوية ولكن دخلت إلى الجامعات والمدارس الإعدادية .

  وفي عام 1967 أقيمت أول تمثيلية نفسية حول مشاكل الانطواء والانطلاق وقام مجلس إدارة آباء طلبة المدارس الثانوية مع الجمعية بتنظيم تمثيلية نفسية حضرها المئات من الآباء وأقيمت التمثيلية علي مسرح حديقة الأزبكية واشترك أطباء الجمعية مع الآباء في هذا النشاط الذي يستخدم Psychodrama في نشر الحقائق حول الصحة النفسية .

    أقيم بحث حول مشكلة إدمان الطلبة في مدارس عابدين والسيدة زينب وأشرف د . أحمد جمال أبو العزائم علي البحث وتبين أن أهم أسباب الإدمان هو القلق والاكتئاب في الأسرة وأن الصحة النفسية لها الدور الأول في الإصابة وأنها أيضا السبب الأول في الانتكاس بعد العلاج .. وأسفر هذا الجانب عن دور الطلبة الأسوياء الحاصلين علي الثقافة النفسية الاجتماعية الذين لهم دور هام في الوقاية من الإدمان ومتابعة العلاج .

     دعت الجمعية لندواتها الشهرية بدارها رجال الإعلام والصحافة لمؤتمرات صحفية حتى يسهل التعاون بين أعضاء الجمعية ورجال الإعلام المقروءة والمسموع والمرئي وصدرت مئات من المقالات في هذا الميدان الحيوي .

     استضافت الجمعية كبار الشخصيات العالمية لإلقاء محاضرات وحوارات حول الصحة النفسية وألقى د . أوجين بردودي ( أستاذ الطب النفسي بجامعة بالتيمور ) - محاضرة حول ميادين الصحة النفسية المختلفة عام 1984 ودعته الجمعية للسفر للأقصر وأسوان وألقي في كلية آداب أسوان محاضرة حول أهمية عمل الأخصائي الاجتماعي والنفسي في ميدان الصحة النفسية .

    زار الجمعية رجال الصحة النفسية من منظمة الصحة العالمية منذ إنشائها وفي عام 1972 زار الجمعية أ . د . طه بعشر وتحدث حول " دور الجمعيات التطوعية في الطب النفسي والوقاية من الإدمان " كما تحدثت د . ليلي دين ( رئيسة جمعية مكافحة العنف ) في واشنطن عن العنف والوقاية منه والعلاج .

§         اليوم العالمي للصحة النفسية :

    قامت الجمعية منذ 1991 بالدعوة للاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية الذي ترأسته سيدات العالم الأول وعلي رأسهم مدام / كارتر وقرينة السيد الرئيس / محمد حسني مبارك .

وتدل تقارير مجلس الإدارة عن تطور هذا النشاط ودوره في نشر ثقافة الصحة النفسية والحمد لله كما تدل التقارير العالمية علي أن مصر حققت الكثير من أهداف عمل الجمعية المصرية للصحة النفسية في هذا الميدان وأن احتفالاتها مستمرة لمدة شهر من يوم العاشر من أكتوبر كل عام . كما تحرص الجمعية علي أن يصل صوتها وتوجيهاتها حول الصحة النفسية إلى المحافظات والي الريف المصري .

§         العمل مع الجمعيات النفسية :

    منذ أكتوبر 1987 نهجت الجمعية نهجاً تعاونياً مع الجمعيات وزادت رقعة التعاون وكانت الجمعية عضوا مؤسسا في الاتحاد العربي للجمعيات الغير حكومية للوقاية من الإدمان وأقامت مع الجمعيات الأخرى أنشطة متبادلة ووقفت في التعاون مع الجمعيات النفسية الجديدة كجمعية الصحة النفسية بالجيزة وجمعية الصحة النفسية في الإسماعيلية والجمعية المصرية لعلاج الصرع والجمعية المصرية للدراسات النفسية علاوة على التعاون البناء مع الجمعية المصرية للطب النفسي والجمعية المصرية للأمراض العصبية وجراحة الأعصاب وهكذا تكون إتحاد عام بين هذه الجمعيات جميعاً وامتد نشاط هذا الاتحاد إلى الجمعيات العلمية والجمعيات التنموية ودخلت الصحة النفسية في ميادين هامة لها .

§         الطوارئ النفسية :

1 - إبان حرب 1956 اهتمت الجمعية بالطوارئ النفسية وحضر وفد من الأطباء السودانيين علي رأسهم الدكتور / التيجاني الماحي وشاركوا في عدة لقاءات مع المواطنين في نشر ثقافة الصحة النفسية وتقوية الإرادة النفسية وسافروا إلى بورسعيد مع الدكتور / أحمد وجدي للقيام بهذه المهمة وساعدوا علي الصمود والتصدي في هذه المنطقة .

2 - في عام 1967 شارك أيضا الأخوة السودانيين من الفريق النفسي وحضر مرة ثانية الدكتور / التيجاني الماحي متطوعا لأي عمل نفسي تراه الجمعية مناسباً وإبان وفاة الرئيس جمال عبد الناصر قامت الجمعية برئاسة د . جمال ماضي أبو العزائم بفتح عيادة نفسية ميدانية في ميدان القبة عالج حالات الحزن الجماعي الذي أصاب العديد من المصريين خاصة النساء وتكون فريق علاجي متطوع ساعد فيه الأهالي في حمل حالات التشنج الهستيري إلى موقع العيادة بالميدان وجمعت منهم المعلومات اللازمة التي ساعدت علي إصدار ورقة عمل عن الحزن الجماعي وأثره علي الصحة النفسية . وجاء الأستاذ الدكتور / براون ( رئيس المجلس الوطني للصحة النفسية ) في واشنطن - جاء إلى مصر واستمع إلى محاضرة حول الطوارئ النفسية ودور الفريق العلاجي في العلاج والمقاومة والمتابعة وقد دعي سكرتير الجمعية الذي أشرف على عيادة الطوارئ للحضور لواشنطن حيث تم عقد مؤتمر مع الزملاء حول الحزن الجماعي تحدث فيه أحد الزملاء عن حزن الشعب الأمريكي على الرئيس الراحل / كيندى وحزن الشعب المصري على الرئيس / جمال عبد الناصر .

3 - في عام 1973 إبان حرب أكتوبر وقفت الجمعية مع دار الاستشفاء للصحة النفسية في الجهد المشترك الذي تم بعد إنشاء العيادة النفسية عن طريق التليفون وكان هذا النموذج كترمومتر وضع في فم المجتمع لقياس حالات الانفعال بالفرح للانتصار وحالات التوتر من عدم معرفة أخبار الجنود وحالات أخرى استقبلتها العيادة وكانت سندا نفسيا لتقوية الإرادة ونشر الحقائق والتعامل لها .

4 - وفي عام 1988 قامت الجمعية فور وفاة سبعون طفلا في حادث انقلاب سيارة أتوبيس بعد تصادمها بقطار - قام الفريق العلاجي فورا بقيادة سكرتير الجمعية بالسفر ومعه فريق علاجي وتفقد المكان واختاروا مركزا لعمل فريق علاجي نفسي متطوع وعرضت الحالات النفسية المضطربة وأعطوا العلاج المناسب كما تم التحدث مع الجماهير في المساجد وكذا التجمعات الأخرى كالمدارس ودور الحكومة المحلية وقد تم إجراء بحث عن ذلك الموضوع بقيادة د . أحمد جمال ماضي أبو العزائم والأطباء المتطوعين ونشر البحث عالـمياً.

5 - وفي عام 1991 أنشئت الجمعية عيادة تليفونية مستقلة عن دار الاستشفاء وسار فيها العمل يوميا ثلاثة ساعات بعد الظهر يشرف عليها فريق علاجي متكامل واستقبلت الآلاف من المحادثات التليفونية المختـلفة.

6 - دعت الجمعية رجال الإعلام لحضور عيادة أنشأتها الجمعية لعلاج المضطربين نفسيا إثر زلزال أكتوبر 1992 . وكل هذا يدل علي اهتمام الجمعية بالعمل داخل الشعب والانتقال إليه والتحدث معه تليفونياً وملاقاته في عيادة الجمعية بالعنوان التالي : 31 شارع عرابي بالقاهرة.

§         الجمعية و مشكلة المخدرات :

    من أيام حياتها الأولى كانت تعطي لمشكلة المخدرات أهمية كبرى وفي ندواتها كانت تلقي أضواء علي خطورة المسكرات والمخدرات وكان ذلك حول إدمان الأفيون وعندما جاءت الثورة اعتبرت المدمنين مجرمين لا مرضي وأعطت الجمعية الحقائق حول الإدمان وأسبابه وأنه مرض يحتاج للعلاج ومشكلة اجتماعية يجب أن ينال هؤلاء المرضي العلاج الاجتماعي جنبا إلى جنب مع العلاج النفسي وفي عام 1955 عادت الدولة واعتبرت المدمنين مرضى ومن يحب العلاج يتقدم لهيئات المكافحة لتحويلهم إلى العلاج ولكن الجمعية كانت تطالب بوقف الاتجاه للشرطة وطالبت بأن تكون هناك جمعيات ترعي هؤلاء المرض وفي عام ( 1975 ) تكونت في وزارة الشئون الاجتماعية اللجنة العليا للدفاع الاجتماعي وكان سكرتير عام الجمعية عضوا في هذه اللجنة وبدأت الجمعية في وضع الحقائق أمام اللجنة والجماهير والمسئولين عن مشكلة المخدرات .

    في عام 1988 أقيم مؤتمر للوقاية من الإدمان افتتحته السيدة / سوزان مبارك وناقش الاتجاهات الحديثة في الوقاية والعلاج وتم توزيع شهادات التكريم علي السادة الذين أدوا خدمات متميزة في هذا المجال .

    في عام 1989 عقد اجتماع لمتابعة البحوث التي قامت في الجمعية واشتركت الجمعية مع الجمعيات التي تعمل في ميدان الوقاية وعلاج الإدمان في تنسيق الجهود بينهم وحضر ممثلي الجمعية في سلسلة من الاجتماعات لتقييم أحسن الطرق والوقاية من هذا الداء وقد كرمت منظمة الصحة العالمية رئيس الجمعية علي عمله التطوعي لمدة 25 عاما مع المنظمة - كما تم تكريم سيادته لهذه الأنشطة من نقابة أطباء مصر وكل ذلك بعد عمل جماعي قام به أعضاء الجمعية جميعا .

§       تدريب الكوادر المختلفة للصحة النفسية :

   بدأت الجمعية فور إشهارها بتنظيم دورات تدريبية للأخصائيين الاجتماعيين وهم عصب الخدمات النفسية والاجتماعية . وبدأت أولي ندواتها عن تدريبات لإعداد التعاون بين أفراد الفريق العلاجي ولم يكن بمصر في هذه الفترة الأخصائي الاجتماعي النفسي واهتمت الجمعية وقامت بالاشتراك مع المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بعقد دورات تدريبية في مقر الجمعية لطلاب الخدمة الاجتماعية الثالثة والرابعة الذي قدم لهم برنامج نفسي اجتماعي علمي وعملي وخدموا واشتركوا في المؤتمرات العديدة التي أقامتها الجمعية كمتطوعين في تنظيم المؤتمرات والتعاون مع عيادة الجمعية التطوعية في زيادة رقعة الخدمة في الأحياء المجاورة للجمعية . وكان التدريب يهتم برفع كفاءة هؤلاء الطلبة في المساعدة بجمع المعلومات وخدمة ومصاحبة الشخصيات الهشة من طلبة المدارس وكانوا يقومون بتنظيم الندوات في المدارس والاتصال بالمسئولين قبل وبعد الندوات لمتابعة حالات الطلبة الذين كانوا معرضون للمرض النفسي وقد تم ذلك كله بدون أي مقابل للجمعية .

§         عيادة الجمعية :

   تخدم هذه العيادة منذ عام 1990 ميدان الصحة النفسية وتشخيص الإعاقة العقلية وتقديم تقارير للمدارس كما تخدم حالات المعونات الاجتماعية للمرضى وترتبط بالعمل مع دار الاستشفاء للصحة النفسية التي ترسل حالات الخروج للمتابعة بالجمعية . وقد زودت وزارة الشئون الاجتماعية هذه العيادة بالأجهزة الطبية لتأهيل المعاقين وأجهزة التحليل لمرضى الإدمان .

§         الصحة النفسية والصحة الدينية :

·         وأعطت الجمعية هذا الجانب كل الاهتمام وفي اجتماعات المدارس والندوات المختلفة وقف المتكلمون يغرسون القيم ويتحدثون عن تكامل صحة النفسي وصحـة الدين .

·         واهتمت الجمعية بتدريب رجال الدعوة وعقدت مئات الدورات بالاتفاق مع وزارة الأوقاف منذ الستينات وكانت تعقد هذه الندوات في مسجد عمر مكرم دوريا كل عام .

·         وساهمت الجمعية  في عقد ندوات للمعاهد الدينية والمدن الجامعية المختلفة .

·         كما شاركت وساهمت مع القوات المسلحة في تدريب رجال الدعوة بوحدات الجيش وكانت تعقد هذه الندوات بنادي الجلاء بمصر الجديدة .

·         تبنت الجمعية العمل على شهر الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية وأعطتها المقر وتعاونت معها في أنشطتها المختلفة وتم عقد مؤتمر عام 1987 بالقاهرة وأشرفت عليه الجمعيتين .

§         المشاكل النفسية والعنف :

    وفي هذا المجال عقدت عدة ندوات لمناقشة ظاهرة العنف عند الشباب بمقر الجمعية وتكونت الجمعية المصرية لحل الصراعات الأسرية والاجتماعية من أعضاء الجمعية ويرأسها د . أحمد جمال أبو العزائم والدكتور محمد سمير فرج ( نائبا للرئيس ) وقد إنطلقت تعمل في هذا الميدان الذي يحتاج لخبرة وحكمة ودراسة وبحث علمي وقد عملت الجمعية متعاونة مع مركز رعاية ضحايا العنف بواشنطن وزارت أ . د . ليلي دين - الجمعية عام 1994 ودار حوار معها حول التعاون في هذا المجال وتم عقد مؤتمر بمستشفي د . جمال ماضي أبو العزائم عام 1988 وبدار الإفتاء عام 1991 , 1994 وفي عام 1997 أقيم أيضا مؤتمر وقاية المرأة من العنف وشاركت فيه الجمعية 

q      الفصل الثاني : النشاط العالمي للجمعية المصرية للصحة النفسية و الاتحاد العالمي للصحة النفسية وتعاونه في أنشطة الجمعية المختلفة

         أصدر الأستاذ الدكتور/ أوجين برودي الأمين العام للاتحاد العالمي للصحة النفسية وأستاذ الطب النفسي بجامعة بالتيمور بالولايات المتحدة الأمريكية كتابا عن : الصحة النفسية عبر العالم وذلك عام 1997 وقد أفرد في هذا الكتاب عدة صفحات ( من 221 - 230) عن الصحة النفسية وتنميتها في مصر والعالم العربي والإسلامي وركز على الدور الذي قامت به الجمعية المصرية للصحة النفسية في هذا الصدد  وقد استعرض في هذه الصفحات تاريخ الطب النفسي المعاصر في مصر منذ عام 1946 حيث قام " الدكتور /جاك ريز " برحلة علمية وكانت هذه الرحلة كغيرها من الرحلات تهتم بجمع معلومات عن الأنشطة المتعلقة بالصحة النفسية في كل إقليم بتكوين جمعيات تطوعية جديدة للعمل في مجال الطب النفسي وقد تبين من هذه الزيارات قصور الخدمات المتعلقة بالصحة النفسية في كثير من البلاد.

§        إقليم شرق البحر الأبيض المتوسط : الجمعية المصرية للصحة النفسية إبان حياتها الأولى

    قام رجاك ريز 1946 بزيارة لمصر واجتمع مع عدد من الأطباء النفسيين المصريين الذين كانوا ينظمون اجتماعات شهرية في القاهرة وتحدث إليهم عن أهمية تأييد الاتحاد العالمي للصحة النفسية المنتظر إنشاؤه. وبهذا الدافع تأسست الجمعية المصرية للصحة النفسية في أوائل 1948 قبل إنشاء الاتحاد العالمي للصحة النفسية وأصبحت الجمعية المصرية للصحة النفسية واحدة من المؤسسين الأصليين للاتحاد ومثلها في أول اجتماع لمجلس الإدارة رئيسها الدكتور / محمد كامل الخولي الذي كان رئيسا للخدمات النفسية في مصر واصبح رئيسا للاتحاد العالمي للصحة النفسية بعد ذلك بأربع سنوات وعمل في الفترة حتى 1952-1953 وحتى ذلك الوقت كانت الجمعية الوحيدة العضو في الاتحاد علاوة على مصر هي الجمعية الباكستانية للصحة النفسية كما كان المعهد الباكستاني للصحة النفسية وهو معهد حكومي أيضا عضوا في الاتحاد وفي عام 1972 اختير الدكتور احمد وجدي وهو طبيب نفسي أول رئيس لمنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط . واستمرت قوة العمل التطوعي في مجال الصحة النفسية يزداد في المنطقة حتى تكونت الجمعية المصرية للصحة النفسية وكانت تتكون في البداية من الأطباء النفسيين ولكنها اتسعت لتشمل المهنيين من غير الأطباء النفسيين وغيرهم من المواطنين المتطوعين وفي الثمانينيات والتسعينيات كانت مواردها الرئيسية من اشتراكات الأعضاء ولكنها تلقت معونات من وزارة الصحة والشئون الاجتماعية . وكانت هذه المعونات تستعمل في تمويل جهودها التعليمية التي ركزت في الريف وبين الفقراء وكانت تشمل المناقشات المتعلقة بالصحة النفسية وعقد ندوات في المدارس والنوادي والمساجد وغيرها من المؤسسات . وقامت بالاشتراك مع المستشفيات وغيرها من المنظمات بتكوين نوادي وإقامة معسكرات للمرضى الذين يعانون من الشيزوفرينيا - والى جانب ذلك قامت المؤسسة بنشر مجلتها الخاصة ولكن كان ابرز أنشطتها تتعلق بالمساجد ورجال الدين وبعض الموظفين ذوي الأهمية مثل ضباط الشرطة والمدرسين والمديرين بالحكومة  

    بين 14 ديسمبر 1954 و9 فبراير 1955 قام المدير " ويز وفريموت سميث " الذي كان رئيسا في ذلك الوقت بزيارة موسعه زار فيها مصر ( القاهرة ) وباكستان ( كراتشي) ولبنان (بيروت) والسودان (الخرطوم) - وكانت هذه الرحلة كغيرها من الرحلات في عهد ريز اقل اهتماما بتكوين جمعيات تطوعية جديدة للطب النفسي من اهتمامها بجمع معلومات عن الأنشطة المتعلقة بالصحة النفسية في كل إقليم وتشجيعها . وفي جميع الحالات كانت الاتصالات تتم مع الطبقة المتعلمة السائدة , وفي جميع هذه الحالات تبين عدم سلامة وكفاية الخدمات المتعلقة بالصحة النفسية كما كان هناك في جميع هذه الحالات اهتمام بمكانة المرأة ولا سيما فيما يختص بمسألة الحجاب وتشويه الأعضاء التناسلية في السودان وقد نوقشت كل هذه الموضوعات. وكان الطبيب النفسي الوحيد في ذلك الوقت هو الدكتور التيجاني الماحي الذي سبق أن حضر المؤتمر العالمي للصحة النفسية في تورنتو 1954 و في القاهرة علاوة على عدد من الوزراء الحكوميين وغيرهم من الشخصيات المرموقة فقد حضر الدكتور محمد فؤاد جلال وهو عضو سابق في الجمعية المصرية للصحة النفسية وعالم من علماء النفس وكان في ذلك الوقت سكرتيرا عاما للمجلس الدائم للخدمات بالحكومة وقد اشترك في التخطيط لإعداد مراكز قروية للخدمات الخاصة بالزراعة والتعليم والصحة ورفاهية الأطفال .

وقد اقترح ريز على الدكتور جلال أن تدخل كل هذه الموضوعات في الجمعية المصرية للصحة النفسية.

§        الدكتور / جمال ماضي أبو العزائم يدخل العالم العربي الإسلامي في الاتحاد

المؤتمر العالمي 1987 وما بعد ذلك :

   على الرغم من الاتصال المبكر بمنطقة ريز فإن الأطباء المسلمين وغيرهم من الجنسيات العربية لم يحاولوا القيام بتأثير ملموس أو أيديولوجي على الاتحاد والاستفادة باسم الاتحاد إلا بعد ثلاثين سنة أخرى. وكانت الشخصية المركزية في إعادة تنشيط الإقليم وتقريبه من الاتحاد العالمي للصحة النفسية هو الدكتور / جمال ماضي أبو العزائم الذي يمتلك مستشفي خاصا للأمراض النفسية في القاهرة والذي سبق له أن حقق مركزا مرموقا عندما كان مديرا لمستشفي الأمراض النفسية بالعباسية وهو اكبر المستشفيات الحكومية . وقد اشتملت خبرته العالمية خارج العالم العربي على زمالة منظمة الصحة العالمية 1954 في أوروبا. كما سبق ذكره وكان مستشارا لمنظمة الصحة العالمية عن إدمان المخدرات 1973 وعضو منظمة الصحة العالمية في جلسة استشارية كأخصائي في موضوع إدمان المخدرات 1977 وفي بداية 1978 كان هو الباحث الأول في مشروع مصري أمريكي حول العلاج الاختياري لإدمان الأفيون . كما أنه عمل أثناء هذه السنوات كمحاضر في الجامعات ورئيسا لقسم الطب النفسي في كلية طب الأزهر ومستشار ا لوزارة العدل المصرية واستمر يعمل سكرتيرا للجمعية المصرية للصحة النفسية والجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية .

    أصبح الدكتور جمال أبو العزائم عضوا في مجلس إدارة الاتحاد العالمي للصحة النفسية وذلك قبل إصدار اللائحة العامة الجديدة أثناء انعقاد المؤتمر العالمي في سالزبورج 1979 وعلى الرغم من إنني أصبحت عضوا في مجلس الإدارة في نفس الوقت إلا أننا لم نتصل ببعضنا إلا بعد أول اجتماع لمجلس الإدارة باعتباري رئيسا للاتحاد بعد مؤتمر ما نيلا 1981 وكان قد عين هو نائبا إقليميا للرئيس.وكان واضحا انه صامت ويبدو إما انه لم يكن على دراية كافية باللغة الإنجليزية أو أنه لم يكن على دراية كافية بإجراءات المجلس التي كانت تسيطر عليها النزعة الأوروبية وكان حريصا في التعبير عن نفسه. وأثناء الاجتماع أسعدني أن أساعده في علاج إحدى حالات الطوارئ الطبية وقد تضمن هذا قدرا من الاتصال عن قرب ونشا عن ذلك تقارب وتفاهم بيننا وهو شيء لا يحدث كثيرا بين أعضاء مجلس الإدارة. وأثناء تعاملنا معا تحدث لي عن دينه الإسلامي وخصوصا عن خلفيته الصوتية التي اكتسبها عن أبيه. وقد كانت هذه المحادثات هي التي قادتني عندما اخطط للمؤتمر العالمي 1983 في واشنطن إلى ملاحظة محاضرة ماري هيمنواي ريز عن الموضوعات الروحية وعلاقتها  بالصحة النفسية كانت دائما تعالج موضوعات متعلقة بالدين المسيحي .وفي الحال فكرت في المساهمة التي يمكن أن يساهم بها جمال في هذا الشأن ووعدته لإلقاء محاضرة على موضوع من اختياره . وقد وافق وتحدث عن موضوع " المسجد باعتباره مركزا للصحة النفسية " وقد ساعد وجوده في المركز على اجتذاب الوفود من السعودية وباكستان والسودان وغيرها من الدول العربية .

§        الدكتور / أبو العزائم يُنتخب رئيسا للاتحاد :

   وعملا بتقليد الاتحاد العالمي للصحة النفسية فقد بذل مجهود لإيجاد شخص غير أوروبي ليخلف الرئيس الذي كان رئيسا في الفترة 1985-1987 وهو اديث مورجان وهي من لندن . وكان إقليم شرق البحر الأبيض من الأقاليم التي لم يكن لها رئيس في السنوات الأخيرة . وقد عين جمال رئيسا منتخبا للاتحاد العالمي للصحة النفسية في مؤتمر برايتون 1985 وذلك بسبب خبرته كعضو في مجلس الإدارة وكذلك نتيجة للمكانة الرفيعة التي اكتسبها في مؤتمر 1993 وكذلك لدوره في تنظيم المؤتمر الدولي القادم في مصر وذلك بعد التغلب على معارضة بعض الزملاء الأوروبيين وقد انتخب رئيسا للاتحاد للفترة من 1987 - 1989 .

§        مشاكل سياسية تعترض الاتحاد :

   وفي نفس الوقت فان مجموعة من الأحداث بين الأفراد إلى جانب بعض الأحداث السياسية هيأت الظروف لبعض المشاكل المستقبلية . فقد تم انتخاب شانيتا رودني وهي رئيسة KNOSH الجمعية الإسرائيلية للصحة النفسية وصديقة شخصية لبعض الأعضاء الأوروبيين ولا سيما الرئيس مورجان اختيرت عضوا في مجلس الإدارة . وقد أدى وجودها إلى احتدام المناقشات في مجلس الإدارة الذي قرر في حركة سياسية تأثير وجود إسرائيل لتحويلها من موقعها المحدد في الأمم المتحدة في الإقليم الأوروبي إلى إقليم شرق البحر الأبيض في الاتحاد العالمي للصحة النفسية . وقد حدث هذا قبل اجتماع مجلس الإدارة في المؤتمر العالمي في برايتون 12-13- يوليه 1985 . وكما جاء في النشرة الإخبارية سبتمبر 1985 Newsletter اعترافا بالحقائق الجغرافية ورغبة من مجلس الإدارة في تكوين وفد إسرائيلي قومي لمؤتمر 1987 للصحة النفسية بالقاهرة فقد تمت الموافقة على موقع إسرائيل في إقليم شرق البحر الأبيض في الاتحاد العالمي للصحة النفسية " وقد عين الرئيس السيدة /رودني بعد هذا لتكون نائبة للرئيس في إقليم شرق البحر الأبيض وقد أثار تعيين إسرائيلية كنائب للرئيس ذعرا عند الرئيس المنتخب جمال الذي كان يعتقد أن تعينها في هذا المنصب سيقضي على إمكانية التنظيم الإقليمي . ولكنه عندما سئل عن شعوره نحو هذا الموضوع أجاب بكل لباقة " شيء ممتاز" يستحق الحوار لمصلحة الاتحاد وهو شخصيا لا يوافق زملاؤه علي ذلك لقد كانت رودني نفسها مجذوبة لهذا المنصب وشجعها بقوة بعض أصدقائها لكي تظل مرشحه لهذا المنصب . لقد كانت لديها حساسية سياسية وشخصية ولكن بعد كثير من التفكير والمشاورة مع مؤيديها سحبت اسمها من الترشيح .

وبعد تعيين جمال وتأكده من تعيين رئيس مناسب هو صديقة القديم الدكتور / طه بعشر فقد أحس جمال بالاطمئنان ووسع نشاطه الإقليمي بإسم الاتحاد العالمي للصحة النفسية . فقد القي عدة محاضرات عن أضرار استعمال المخدرات للعمال في السعودية وقدم تقريرا عن نشاط الاتحاد في اجتماع الجمعية العالمية الإسلامية في لاهور واشترك بدعوة من مؤتمر الكنائس في الشرق الأوسط في تنظيم برامج تدريبية حول سوء استعمال المواد المخدرة للرؤساء الدينين في الشرق الأوسط في قبرص في خريف 1985 .

وقد جمع بين إهتمامين هما الدين ومقاومة تعاطي المخدرات مساعدا على تكوين لجنة في الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية للقيام بالأبحاث حول دور المؤسسات الدينية في التقليل من الطلب على المواد المخدرة .

§        نشاط الدكتور/ طه بعشر :

    كما زاد بعشر أيضا من نشاطه الإقليمي لا سيما بعد أن اصبح رئيسا للجمعية السودانية للطب النفسي وعضوا في المجلس السوداني لمراقبة المواد المخدرة ونظم برنامجا حول الموضوعات النفسية الاجتماعية في الجامعة . كما قام بعض الرؤساء الآخرين في إقليم شرق البحر الأبيض بالجمع بين عضويتهم في الاتحاد العالمي والجمعية العالمية الإسلامية بزيادة اتصالاتهم بمنظمات الطب النفسي في المنطقة . وهكذا فقد اشترك الكثيرون في مؤتمر الجامعة العربية الثالث عن الطب النفسي والذي عقد من 14 - 16 إبريل 1986 في عمان بالأردن حيث قام الدكتور جمال بتوزيع نشرات عن المؤتمر العالمي 1987 وتولى رئاسة إحدى جلسات الاتحاد عن " تنظيم خدمات الصحة النفسية في العالم العربي ".

ونظرا لان هذه الأحداث زادت من اهتمام الإقليم بالصحة النفسية والأنشطة المتعلقة بها فقد تقدم التخطيط للمؤتمر العالمي 1987 . وقد ضم برنامج مستشاري الدكتور جمال مستشاري منظمة الصحة العالمية السابق والحالي لمنطقة شرق البحر الأبيض الدكتور طه بعشر نائب رئيس الاتحاد لإقليم شرق البحر الأبيض والدكتور / نارندا ويج الرئيس السابق للطب النفسي في جامعة شانديجار ونيودلهي بالهند . وقد صدر عدد خاص من مجلة النفس المطمئنة وهي مجلة الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية بعنوان " الإسلام والصحة النفسية " وأوصى بقراءته لمن يريدون حضور المؤتمر.

§        السكرتير العام للاتحاد يقبل استضافة مصر له :

    في فبراير ومارس من 1986 حدثت اضطرابات بين شباب الأمن المركزي في القاهرة مما أدى إلى هبوط جوازات السائحين إلى مصر , واستجابة لرغبة د. جمال ولإظهار عدم وجود أي أخطار على الزائرين فقد حضرت أنا وزوجتي إلى القاهرة وقابلنا الدكتور / جمال في المطار صباح يوم 12 مارس 1986 . وقد مررنا بإجراءات المطار بسهولة ويسر كما كانت حركة المرور في الشوارع عادية على الرغم من الوجود العسكري الواضح. وقد أتاحت لي هذه الزيارة فرصة للتحدث إلى رئيس قسم الطب النفسي بوزارة الصحة المصرية الذي اظهر اهتمامه بفكرة المؤسسات القائمة على مساهمة المجتمع والدكتور عبد المنعم عاشور الذي كان سكرتيرا عاما لمؤتمر 1987 أثناء فترة الإعداد له والأستاذ / الدكتور عبد الجواد رئيس قسم الطب النفسي بجامعة القاهرة ورئيس الجمعية المصرية للصحة النفسية والدكتور عمر شاهين الذي كان رئيسا للجمعية المصرية للطب النفسي أول راع للمؤتمر . وقد تمكنا أثناء وجودنا بالقاهرة من زيارة مسجد أبو العزائم الذي تمتلكه الأسرة ويقع في منطقة شعبية مزدحمة بالسكان من المدينة . وهناك اشتركنا في الاجتماع الذي عقد للشباب في عيادة الصحة النفسية ويضم المسجد مركزا لرعاية الأطفال للسيدات العاملات إلى جانب مركز للعلاج ومكتبه بها حوالي ألف كتاب معظمها عن الدين والصحة النفسية . ويتم تمويل هذه المنشآت عن طريق وزارة الشئون الاجتماعية ومن التبرعات إلى جانب أتعاب العلاج البسيطة من المرضى.

§        مؤتمر 1987 :

     طلب د. جمال أن يحدد موضوعا لمؤتمر 1987 للاتحاد العالمي للصحة النفسية واتفقنا على أن يكون عنوان المؤتمر " الآفاق المختلفة للصحة النفسية The Many Worlds For Mental Health بهدف التأكيد على الموضوعات الثقافية التي كان من المؤكد إن تحظى بأكبر اهتمام. ولكننا اختلفنا حول محاضرة السيدة / مار جريت ميد فقد اخترت لها صديقتي الدكتورة / فيلبس بالجي رئيسة قسم العلوم السلوكية بكلية الطب بجامعة تل أبيب وكانت تبدو ملائمة باعتبارها سيدة وأخصائية في علم الانثرولويوجي وصديقة من أصدقاء ميد. ولكن د. جمال كان قلقا من حدوث رد فعل معاكس من الزملاء المصريين والصحف وكان مصرا على عدم اختيار إسرائيلية لتكون المتحدثة الرئيسية . وقد اختار نيابـــة عنها الدكتور م. الجوهري نائب رئيس جامعة القاهرة وهو من علماء الانثرولويوجي الذي تحدث عن " مفهوم المرض النفسي في الفلكلور المصري : مع الإشارة إلى الزار الذي كان من اهتمامات بالجن . وقد قامت بالجن بنفسها بتقديم الجملة وتولت المناقشة بينما كنت أقوم بدور رئيس الجلسة .

    كان مؤتمر القاهرة العالمي الذي اصبح فيه د.جمال الرئيس المصري الثاني للاتحاد كان أول فرصة لاجتماع الاتحاد في القارة الإفريقية والشرق الأوسط وتكمن أهمية المؤتمر للدولة والإقليم في المقولة التي جسدت هذا الموقف وهي " في مصر الآن كل شخص يعرف ما هي الصحة النفسية " كما قامت اللجنة المصرية للمؤتمر تمشيا مع التقاليد المحلية بتقديم عدد من التوصيات لتنفيذها ومنها ما يخص الإقليم ومنها أهمية " الحل السلمي للصراعات الاجتماعية والدولية " وإلغاء تعذيب المسجونين السياسيين والاعتراف بالقيم الروحية وبالمؤسسات التي تؤيدها.

§        رئاسة الدكتور / جمال أبو العزائم للاتحاد :

    عكست رئاسة د. جمال للاتحاد 1987 - 1989 شخصية هذا الرجل . لقد كان سهلا كريما واسع الأفق وفي نفس الوقت فقد وضع موارده الشخصية وإمكانيات مستشفاه إلى جانب جهوده ومواهبه في خدمة الاتحاد. لقد ضم في الحقيقة عالما جديدا إلينا وهو عالم الشعب العربي الإسلامي كما انه كان من الناحية التنظيمية طموحا فقد تميزت فترة رئاسته بمحاولات لجذب جمعيات إقليمية أخرى لعضوية الاتحاد وتكوين مجلس إقليمي للاتحاد العالمي للصحة النفسية وقد استطاع هذا المؤتمر العالمي تحت رئاسته وهو الأول بين أنشطة الاتحاد في مصر بل وهو الأول على القارة الأفريقية أن يجذب الكثير من الاهتمام على مستوى الإقليم . ومما هو جدير بالتقدير أن المعونة المالية المبدئية للمؤتمر من مستشفي أبو العزائم. وباعتباره رئيسا فقد نشر رسالة الاتحاد في الإقليم ومن أمثلة ذلك مجموعة من المحاضرات حول المسجد باعتباره مركزا للصحة النفسية في جامعة اليرموك بالأردن ومحاضرات عن مقاومة إدمان المخدرات والتأهيل في وزارة الداخلية في الإمارات بالخليج وعقد مؤتمر إقليمي في القاهرة عن خدمات الصحة النفسية لضحايا العنف في المجتمع . وقد زاد الاهتمام بموضوع تعاطي المخدرات لما قدمته الجمعية المصرية للصحة النفسية التي أخذت المبادأة بالاحتفال باليوم العالمي لمقاومة تعاطي المخدرات وتهريبها " الذي ترعاه الأمم المتحدة يوم 26 يونيه.

كما اشترك الدكتور/ أبو العزائم في الحفل الختامي للمؤتمر العربي الأول عن " مواجهة مشاكل تعاطي المخدرات " في القاهرة 13-16- سبتمبر .

كما أنه قام بعدة رحلات خارج الإقليم فقد اشترك في مؤتمر عالمي في استوكهولم عن التأهيل ثم سافر إلي واشنطن في عملية جمع مساعدات للاتحاد في السفارة التركية.

ومن الأنشطة التي اجتذبت مشتركين من الاتحاد إقليميا وعالميا انعقاد مؤتمر على باخرة في رحلة نيلية 17-21 / يناير/1989 للاحتفال بالعيد الأربعين لتكوين الاتحاد (والذي مر يوم 21 أغسطس 1988 ) وكذلك الجمعية الإسلامية للصحة النفسية وقد تم هذا الاحتفال بالتعاون مع الجمعية الإسلامية للصحة النفسية والكلية الطبية بنيويورك التي كان الدكتور / أحمد جمال أبو العزائم وهو المدير الإكلينيكي للمستشفي يدرس فيها حيث يأخذ دراسات عن التكنولوجية الحديثة لرسم المخ .. وقد قام مستشفي أبو العزائم بتحمل مصاريف العديد من أعضاء مجلس الإدارة منهم الرئيس السابق أديث مورجان والرئيس المنتخب ستانيلاس فلاش وأمين الصندوق روبرت جيبسون سكرتير الشرف اسحق موندابول ورئيس الجمعية المصرية للصحة النفسية طه بعشر وعضو مجلس الإدارة ورئيس الجمعية المصرية للصحة النفسية عمر شاهين . وقد وفرت الرحلة النيلية الظروف لاكتساب الخبرات الثقافية والسياسية للأعضاء ومن الناحية الثقافية فقد كانت التناقضات لا نهاية لها خصوصا حول تكنولوجيا السفن والمستوطنات البسيطة على طول الشاطئ ومن الناحية السياسية كانت هناك مناقشات دائمة مع الفلسطينيين والمصريين وغيرهم من العالم العربي الذين كانوا يؤيدون فكرة إنشاء دولة فلسطينية ونددوا بالاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وغزة.

§        إعلان الأقصر عن حقوق المرضي النفسيين :

وكان للدكتور/ جمال جدول أعمال خاص فقد أراد أن يتوج احتفاله السنوي بإصدار إعلان من الاتحاد العالمي للصحة النفسية عن حقوق المرضي النفسيين . وفي أكتوبر 1988 كنت قد وضعت مسودة لمثل هذا الإعلان بعد أن رفضت نسخة مبدئية رفضها مجموعة عمل صغيرة كانت قد اجتمعت قبل ذلك ببضع أسابيع في لندن ونظرا لأنها كان يسيطر عليها مجموعة من الزملاء من المملكة المتحدة فان هذه المجموعة كانت غير ملائمة للموافقة العامة . وقد تكرر هذا الرأي بعد أن وزعت المسودة بالبريد . وقد نشأ جزء من المشكلة من اختلافه عن البيان الذي أعده كريس هيمبنوثام الذي كان مدير الجمعية MIND وهي جمعية الصحة النفسية البريطانية - وعلى كل فقد وضعته جانبا بصفة مؤقتة . وبعد ذلك طلب مني د/جمال أن احضر المسودة إلى القاهرة لتقديمها في الاحتفال بمرور أربعين سنة على الاتحاد لإقراره فأدركت انه يريد أن يسبق الآخرين ولكنني قدمته في المؤتمر أثناء اجتماع على الشاطئ في مدينة الأقصر وقد تمت الموافقة عليه بلا مناقشة وأطلق عليه اسم " إعلان الأقصر عن حقوق المرضي النفسيين" وعلى الرغم من أن د. جمال كان يعلم انه سيكون محل نقاش في المستقبل في اجتماع مجلس الإدارة التالي قبل مؤتمر أوكلا ند العالمي 21-25 أغسطس 1989 في نيوزيلندا فانه اعتبر هذا نصرا قد يمهد الطريق لإنشاء مجلس عربي إقليمي للاتحاد العالمي للصحة النفسية . وفي باب " رسالة من الرئيس" في عدد يونيو من النشرة الإخبارية Newsletter كتب عن " الرسائل الإيجابية التي وصلت إلى المكتب في القاهرة من جميع أنحاء العالم ترحب بجهود الاتحاد في هذا المجال ".

§        من طموحات رئيس الجمعية :

ومن أسباب قوة طموحاته الأخرى كان تكوين الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية التي كان له تأثير كبير عليها والتي كان يمكنه الاعتماد عليها. ونظرا لتأسيسها مجلة بالعربية هي النفس المطمئنة فانه توصل إلى انه من الممكن تكوين " مجموعة عمل عربية " أو " مجلس إقليمي عربي " كمقدمة EMRC /WFMH وكان هذا لان الدول العربية المسجلة في الإقليم كانوا يتكلمون اللغة العربية ولكنهم ليسوا جميعا من شرق البحر المتوسط . وقد أظهرت كثير من الدول إلي جانب مصر اهتمامها ومن هذه الدول الجزائر ومراكش وباكستان واليمن الجنوبي والسودان وكلها دول في الجامعة العربية . وكانت الجامعة العربية قد وضعت مؤخرا الصحة النفسية في برامجها وشجعها على ذلك اشتراك أحد أعضاء الاتحاد العالمي للصحة النفسية في مؤتمر عقد بعد اجتماع لوزراء الصحة من أعضائها .

    كانت شينا دانبر من المتحمسين للمجلس وهي من المملكة المتحدة والتي كانت لفترة من الوقت تعمل في هيئة استعلامات MIND وهي جمعية الصحة النفسية لإنجلترا وويلز كما كانت تعمل مراسلة لصحيفة عربية يومية في لندن وكانت قد حضرت أخيرا إلى القاهرة وتزوجت من طبيب نفسي مصري وأصبحت مساعدة للدكتور أبو العزائم في الشئون المتعلقة بالاتحاد - وفي إبريل 1989 ساعدت في إعداد ما اعتبر أول نشرة إخبارية للمجلس العربي قدمت قائمة شاملة للمشاكل الإكلينيكية والاجتماعية الاقتصادية التي تؤثر على الصحة النفسية في المنطقة مع إعطاء اهتمام خاص لإدمان المخدرات ولكنها شملت الإرهاب والعدوان وضحايا الحرب . كما اشتملت هذه النشرة الإخبارية العربية إعلانا يدعو للانضمام لعضوية جمعية " أمان وهي الجمعية الفلسطينية للصحة النفسية التي كانت في طور التكوين والتي كانت تؤكد على " التأثير الكبير للاحتلال الإسرائيلي والانتفاضة على حياة الشعب الفلسطيني " وفي مايو 1989 وضعت شينا دانبر مسودة " لقواعد العمل " لمجلس إقليمي عربي للاتحاد بحيث يكونون على استعداد للاجتماع الأول للجنة التوجيهية في الخريف أثناء انعقاد مؤتمر الاتحاد العربي للأطباء النفسيين في اليمن . وقد أعدت برامج جيدة للاجتماعات التمهيدية للجنة توجيهية لمجموعة عمل عربية في الاتحاد أثناء اجتماعات الطب النفسي في أثينا في أكتوبر 1989 وفي اليمن في ديسمبر ولكن هذه الاجتماعات لم تتم. وفي اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد في مايو 1989 في الوقت الذي كان مقررا فيه استلام " قواعد العمل " قررت اللجنة انه نظرا لان الاتحاد ليس له " منطقة عربية " فانه ليست من الممكن أن يموّن له " مجموعة عمل عربية " ولا مجلس عربي " كجزء من تكوينه . ولكن لكي يظهر المجلس نواياه الطيبة ورغبة منه في تسهيل عملية تطوير EMRC/WFMH , وبعد التشاور مع شانيتا رودني التي قالت إن حركة الاتحاد رغم نيتها الحسنة فانه لم تكن مؤثرة

    في تكامل الإقليم وانه وافق رغما عند وبأسف على أن ترجع إسرائيل إلى الإقليم الأوروبي التي كانت لا تزال تنتمي فيه لبرنامج منظمة الصحة العالمية. وقد أظهرت هذه الحركة المقاومة المستمرة للأعضاء المصريين في الاتحاد وفكرة التكامل الحقيقي وعلى الرغم من أن إنشاء مجلس إقليمي عربي للاتحاد لم يتم وكان هناك تباطؤ لا مفر منه بعد المؤتمر العالمي 1987 وبعد انتهاء فترة رئاسة د. أبو العزائم 1987 - 1989 فقد استمرت الأنشطة الإقليمية وكانت بصفة خاصة في مجال الدين ومكافحة إدمان المخدرات وبداية 1991 عن حل الصراعات وستأتي الإشارة إليها في الفصول التالية.

    استمرت الجمعية العالمية الإسلامية في زيادة حجمها ونشاطها بصفة مستقلة وكذراع للاتحاد وسنة 1991 قام رئيسها د. أسامة الراضي بتقديم أول اقتراح في إقليم الخليج العربي للقيام بعمل من أعمال الصحة النفسية مع الوضع في الاعتبار مظاهر الثقافة الإسلامية العربية " وفي اجتماعها الخامس الذي يتم كل سنتين 6-1. فبراير 1994 وأثناء رحلة نيلية استمرت الجمعية في التركيز على المسائل الإسلامية مثل دور الإسلام في حل الصراعات ومنع تعاطي المخدرات ومكانة المسجد كمؤسسة اجتماعية . وقد سمحت لها مواردها المالية زيادة فترات صدور مجلة النفس المطمئنة شهريا بعد أن كانت كل ثلاثة شهور .

§        مؤتمر أوكلاند بنيوزيلاندا وتكوين الجمعية الفلسطينية للصحة النفسية :

    استمرت الأنشطة التنظيمية على جهات أخرى . ففي منتصف 1989 قبيل مؤتمر أوكلا ند العالمي جاء خطاب من د. طه بعشر يقدم من جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية ( الذي يناظر الصليب الأحمر ) والذي رأسه الدكتور فتحي عرفات لطلب العضوية في الاتحاد وقد وصله هذا الطلب باعتباره نائب الرئيس لمنطقة شرق البحر المتوسط كما عينه الدكتور أبو العزائم بعد أن انسحبت شانيتا رودني . وقد أدرك بعشر أن طلب جمعية الهلال الأحمر لا يتوافق مع متطلبات العضوية للاتحاد فقد كان قلقا حول الطريقة التي سيتعامل بها الاتحاد مع جمعية الصحة النفسية الفلسطينية ( أمان ) ومقرها القاهرة والتي قام الاتحاد بإنشائها . وفي الحقيقة فان جمعيــة ( أمان) قد أسست في يونيه 1988 بتشجيع من الدكتور عرفات وكانت شينا دانبر سكرتيرة للجنة التوجيهية والتي سحبت عضويتها في الاتحاد.

    في يوم 5 يوليه 1989 كانت جمعية ( أمان ) قد عقدت سبع اجتماعات سابقة وتبين محاضرها أن الذين حضروها هم نفس الأشخاص الخمسة أو الستة وانهم كانوا مهتمين بالتنظيمات الإدارية . وأوضحت المحاضر الخاصة بالاجتماع الخامس تقرير عرفات عن " استجابة إيجابية من الأرض المحتلة على إنشاء أمان " كما أشارت محاضر الاجتماع السابق والأخير إلى طلب الجماعة لعضوية الاتحاد . وقد تطلب هذا الطلب مناقشات كثيرة اكثر مما تحتاجه طلبات العضوية العادية نظرا لأنه ليس هناك حكومة فلسطينية معترف بهادوليا داخل الاتحاد . ولكن تم حل الموضوع بسرعة على أساس أن الاتحاد العالمي للصحة النفسية هو اتحاد جمعيات وليست كبيانات سياسية وطلب من الجمعية الفلسطينية للصحة النفسية أن تقدم طلبا رسميا لطلب العضوية . ولمتابعة هذا الموضوع فقد حضر عرفات اجتماع الأعضاء الذين لهم حق التصويت والذي رأسه الدكتور / أبو العزائم في مؤتمر أوكلا ند العالمي 1989 ولكنه لم يوجه أي رسالة للأعضاء المجتمعين كما أن الطلب لم يصل.

    أدى تأكيد مجلس الإدارة في مؤتمر أوكلا ند في مايو 1989 لقرار إخراج إسرائيل من إقليم منطقة شرق البحر الأبيض في الاتحاد وعودتها إلى مكانها في الأمم المتحدة بأوروبا إلى انه من الممكن من الناحية السياسية تكوين مجلس إقليمي EMRC/WFMH ولكن الطبيب النفسي عمر شاهين الذي خلف طه بعشر كنائب للرئيس في الإقليم من 1989-1993 كان سياسيا محافظا وهو يمثل الطب النفسي في نقابة الأطباء المصرية . وكان من الضروري للتحرك نحو تكوين منظمة إقليمية مثل تكوين المجلس أن يتم ذلك عن طريق الدكتور جمال في الإمارات العربية المتحدة والسعودية . وقام سنة 1993 بالاشتراك في اجتماع القاهرة اشتركت فيه الجمعية المصرية للصحة النفسية وكان له تأثير كبير في بناء شبكة في بلاد مختلفة عن الجمعيات التي لها علاقة بالصحة النفسية . وقد تعاملوا مع موضوعات مختلفة مثل دور الدين في الصحة النفسية ( بالتعاون مع رجال الدين المسلمين ) الأخصائيين الاجتماعيين والصحة النفسية للمجتمع ( في المعهد العالي للخدمة الاجتماعية ) والعلاقة بين الصحة النفسية والطب العام ( بالاشتراك مع رئيس نقابة الأطباء الذي كان كثيرا ما يظهر الاعتراض ) وتحت رعاية فضيلة شيخ الأزهر .تطوير المجلس الإقليمي لشرق البحر الأبيض المتوسط .

§        دور الدكتور احمد أبو العزائم في تنشيط الصحة النفسية عالميا :

    بدأت حركة تنظيم سريعة 1993 عندما خلف الدكتور / أحمد أبو العزائم الدكتور عمر شاهين في مركز النائب الإقليمي للرئيس . وقبل تكوين المجلس كون المكتب الإقليمي للاتحاد العالمي للصحة النفسية لشرق البحر الأبيض المتوسط . وقد عالج مسألة نقص التمويل وعدم وجود مركز قانوني للمجلس بمقتضى القانون المصري بان عمل من خلال مكتب الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية بالقاهرة معتمدا على مستشفي الدكتور / جمال أبو العزائم للقيام بأعمال السكرتارية . وقد أتاح هذا للمرة الأولى إرسال خطاب شهري للأعضاء الفعليين والممكن ضمهم في المنطقة مستفيدا بذلك من كل الفرص التنظيمية والشبكات العاملة.

·         وقد اتضح أيضا أن وجهة نظر الدكتور احمد بالنسبة للصحة النفسية لم تتركز على حالة المستشفيات النفسية في الإقليم . وربما كان هذا شيئا طبيعيا بالنسبة له بالنظر إلي طبيعة عمله كمدير للمستشفي .

·         كما أن ذلك كان يعكس إدراكه لظروف الحياة الطبيعية لمواطنيه ولا سيما في المناطق الريفية . وكانت آراؤه قريبة من آراء مؤسسي الاتحاد 1948 حيث أنها كانت اكثر اهتماما بالمسائل الاجتماعية وأهمية الوقاية من اهتمامها بإصلاح المستشفيات .

·         وعلى الرغم من أن قرارات المؤتمرات الخاصة بحل النزاعات ولا سيما المؤتمر الذي عقد من 3 - 5- فبراير 1994 بعنوان " كيف نتعايش مع اختلاف وجهات النظر " قد أثار انتقاد نقابة الأطباء وبعض المقاتلين المسلمين فقد واجه الدكتور / أحمد نقدهم ودعا جمعيات الصحة النفسية وجمعيات الطب النفسي في المنطقة لاجتماع وبمضي الوقت زاد عدد الحاضرين . وقد قل النقد عندما قام الدكتور / أحمد بوضع المؤتمر تحت رعاية فضيلة المفتي وبعقد الاجتماع في دار الإفتاء . وقد حضر هذا المؤتمر الأخير بعض الأطباء النفسيين الإسرائيليين وكذلك حضره شيمون شامير سفير إسرائيل في مصر الذي وصف هذا المؤتمر بأنه عملية بناء الثقة ووضع أحجار البناء لإقامة تعاون أكثر في المستقبل .

·         وقد قام الدكتور/ عرفات بتقديم الغذاء بمستشفي الهلال الأحمر للزائرين الأجانب بما فيهم الإسرائيليين وقد صاحب ذلك بتقديم بعض الرقصات الشعبية الفلسطينية والقطع الموسيقية .

·         وقد أدت هذه المؤتمرات بمرور الوقت إلى تقديم البرنامج المشترك للاتحاد العالمي للصحة النفسية عن حل الصراعات واشترك فيه الدكتور / أحمد والدكتورة / ليلي دين .

·         وسرعان ما قام المكتب الإقليمي للاتحاد العالمي للصحة النفسية الذي كونه الدكتور/ أحمد باتصالات مكثفة مع عمان والمهنيين المهتمين بالصحة النفسية وغزة والقدس الشرقية العربية تهدف إلى وضع الخطط لوقاية الصحة النفسية وتنميتها بعد عمليات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين . كما أنها توفر تقديم التدريب المجاني للممرضات الفلسطينيات في مجال الطب النفسي بمستشفي الدكتور / أبو العزائم وأعطى إسم منطقة الاتحاد العالمي للصحة النفسية لأنشطة الصحة النفسية في قطر والإمارات وفي الإمارات فيما يختص بالوقاية من تعاطي المخدرات . ومن المكاتب والمجموعات والمؤسسات التي اتصل بها الدكتور / أحمد باسم إقليم شرق البحر الأبيض المتوسط التابع للاتحاد العالمي للصحة النفسية أثناء 1993 ، 1994 بعض هذه المؤسسات في ليبيا وأفغانستان والكويت وعمان وجيبوتي ووزارة الصحة المصرية وجمعية حقوق الإنسان المصرية الجديدة والجمعية الطبية الإسلامية العالمية عن طريق( الدكتور / جمال) وكذلك البرنامج الدولي للسيطرة على المخدرات . وقد ساعد على تشجيع جمعية عربية لمقاومة الكحوليات والمخدرات وكذلك جمعية إسلامية للعناية بالمعوقين . وقد استمر الدكتور / أحمد في الاستفادة من الفرص المناسبة لجمع الزملاء المهتمين تهيئة لتكوين مجلس إقليمي .

·         ساعدت الكثيرين من الفرض عن غير قصد على تقوية الهدف الأساسي للاتحاد العالمي للصحة النفسية على تسهيل معايشة الناس بعضهم مع بعض في هذا العالم . وقد عقد اجتماع إقليمي مبدئي يوم 7 فبراير 1994 في الوقت الذي عقد فيه مؤتمر " بناء التسامح رغم الاختلاف " وفي سبتمبر 1994 تمهيدا لعقد مؤتمر السكان والتنمية للأمم المتحدة تبنت الجمعية الإسلامية للصحة النفسية EAMH اجتماعا إقليميا مع الدكتور / هنري ديفيد عضو مجلس إدارة الاتحاد العالمي للصحة النفسية ورئيس لجنة مسئولية الوالدين والذي كان مندوبنا الرسمي في المؤتمر . وقد أيد الاجتماع الذي نظمه الدكتور احمد ورأسه الدكتور جمال أبو العزائم أيده تأكيد ديفيد على الاهتمام بالمساواة في النوع ( ذكر وأنثى ) في مجال الطب النفسي . وبالنسبة لأهداف المؤتمر فان هذا يعني إعطاء السيدات فرصا كبيرة لشغل الوظائف العليا السياسية والاقتصادية وإعطائهم الفرصة لتنظيم خصوبتهن وصوتا أعلى في تحديد سياسة تنظيم الأسرة وعلاقتها بالتنمية . وانتظارا لصدور القانون المصري اللازم لتكوين المجلس قام الدكتور احمد بتنظيم اجتماع إقليمي في لبنان 6 - 1. - أكتوبر 1994 أثناء انعقاد مؤتمر الجمعية اللبنانية للصحة النفسية وقد تم اختيار عدد من المسئولين برئاسته وتحت الموافقة على لائحته وتم تكوين مجموعات للتركيز على برامج بعينها . وقد ساعد هذا على ظهور المجلس الوليد في الإقليم وتوقع ظهور مجالس أخرى . وعلى سبيل المثال فقد حضر إلي مصر الدكتور حسن قاسم وهو عضو بارز في جمعية الصحة النفسية اليمنية للتشاور مع الدكتور / احمد أبو العزائم حول عملية تطوير خدمات الصحة النفسية لضحايا الحرب ولا سيما الأطفال في بلده . كما انه عين السيدة / موزة المالكي من جامعة قطر لتمثيل الاتحاد العالمي للصحة النفسية في الاجتماع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في البحرين 2 - 5- أكتوبر 1994 . وقد أعطاها هذا الفرص للتأكيد على أهمية الصحة النفسية لتحسين نوعية الحياة والحاجة لتوزيع عادل للميزانيات بالنسبة لهذا الموضوع . وقام الدكتور احمد أبو العزائم وليلى دين باعتبارهما رئيسة مشتركين للجنة الاتحاد العالمي للصحة النفسية عن ضحايا الإصابات في الشرق الأوسط - قاما - بالعمل أيضا في القدس الشرقية 1.-11- نوفمبر وقدما موضوعات في اجتماع الجمعية العربية للصحة النفسية بالقاهرة 16-18-نوفمبر 1994 .

·          تم التكوين الفعلي للمجلس الإقليمي لشرق البحر الأبيض والتابع للاتحاد العالمي للصحة النفسية في فبراير 1995 في اجتماع ثالث تحت رعاية الاتحاد حول حل الصراعات بالطرق السلمية عقد في القاهرة 1995 وكانت أغلبية المؤسسين من الأطباء النفسيين - فعلاوة على .. الدكتور/ أحمد أبو العزائم ضم المجلس  الدكتور / محمد أحمد النابلسي من لبنان  والدكتورة / موزة المالكي من دولة قطر والدكتور / عبد الرزاق الحمد من المملكة العربية السعودية والدكتور / رشيد شودري من باكستان .

    اجتمع المجلس بعد ذلك كوحدة متكاملة 1996 في نفس الوقت الذي عقد فيه الاجتماع السادس للجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية وقد نظم نفسه ليشمل قسما للوقاية من تعاطي المخدرات وقسما لحل الصراعات . وقد قوي المجلس من مكانته خلال الدور الذي قام به الدكتور احمد أبو العزائم مع منظمات أخرى لتعمل بالتعاون مع EMRC والاتحاد العالمي للصحة النفسية ومن بين هذه الجمعيات الجمعية المصرية لحل الصراعات الأسرية والاجتماعية والجمعية المصرية للمعوقين التي تعمل بالتعاون مع الجمعية المصرية النفسية مع الاهتمام بالظروف العامة للحياة المصرية . وقد نظم أعضاء جمعية EMRC بما في ذلك الجمعيتين الأخيرتين اللتين سبق ذكرهما فقد نظمت جمعية EMRC وجمعية الصحة النفسية بالجيزة برنامجا باسم " تعبئة المجتمع نحو الصحة النفسية " في واحدة من أفقر المناطق الزراعية في الدولة . ويشمل البرنامج الذي يتم بمساعدة الجمعية المصرية الطبية النسائية التدريب على الموضوعات الأساسية المتعلقة بالصحة النفسية للمدرسين والقيادات النسائية القروية والأخصائيين الاجتماعيين والممارسين العامين

 

q      الفصل الثالث : مسئوليات الجمعية المستقبلية

1 - الارتفاع بقيمة الصحة النفسية في حياة الجماهير .

2 - العمل علي اكتساب الطب النفسي طاقات علمية وعملية في دراسات مستمرة .

3 - متابعة تطوير دراسة الطب النفسي في مصر حتى يكون له أثره في عمل الطبيب اليومي.

4 - تنشيط الأبحاث الطبية النفسية والتي تشارك فيها الجمعيات الأهلية بدور بارز .

5 - تنشيط إنشاء الجمعيات التطوعية في ميادين الصحة النفسية المختلفة .

6 - تنشيط عمل الفريق العلاجي الطبيب والإحصائي النفسي والاجتماعي .

7 - فتح الأبواب أمام دراسات متخصصة للطب النفسي والاجتماعي .

8 - العمل علي تزويد الممرضة النفسية بالثقافة النفسية حتى تكون قدوة للصحة الجسم والنفسي والمجتمع في إطار القيم .

9 - زيادة الاهتمام بمشاكل الإدمان وفتح المراكز الطبية اللازمة وتنشيط عمل الاتحاد العربي للجمعيات العاملة في مجال الوقاية من الإدمان .

10- زيادة الاهتمام بمشكلة المعوقين وتنشيط العمل لفتح جمعيات متخصصة في هذا المجال.

11 زيادة الاهتمام بمشكلة المسنين وتنشيط العمل لفتح جمعيات متخصصة لهم .

12 - العمل علي تدعيم الأسرة وحل مشاكلها .

13 - زيادة الاهتمام بالصحة النفسية لطلاب المدارس وتدريب الأخصائيين النفسيين الاجتماعيين في هذا المجال الهام .

14 - العمل علي تزويد رجال الدعوة بكل جديد في ميدان الصحة النفسية وأن يكون هناك تدريبا مستمرا في هذا المجال

 

§        أنشطة الجمعية المصرية للصحة النفسية

    منذ عام 83 - 1987

·     تضمن نشاط الجمعية موافقة أعضاء مجلس الإدارة علي كتابة مقالات ذات طابع اجتماعي ونفسي وتربوي لتكون رصيداً لمجلة الصحة النفسية .

·     إرسال نشرات وخطابات دورية إلى العاملين بالمستشفيات والجامعات ووحدات الأمراض النفسية بالمستشفيات من السادة الأعضاء لإبلاغهم عن نشاط الجمعية وتوزيع العدد العلمي للجمعية عليهم للتثقيف ونشر الوعي النفسي .

·     وضع الخطة السنوية للنشاط الثقافي من خلال عقد الندوات التثقيفية والترشيدية وذلك من خلال المدارس والتجمعات الشبابية والعمالية .

·     استضافة كبار الشخصيات العالمية في مجال الصحة النفسية مثل الدكتور / أوجين برودي رئيس الاتحاد العالمي للصحة النفسية وأستاذ الطب النفسي بجامعة ميرلاند حيث ألقي عدة محاضرات في أماكن علمية كما قامت وزارة الصحة بعداد رحلة إلى مدينة الأقصر وأسوان بناء علي توصية الجمعية بذلك .

·     قامت الجمعية بعقد حوالي 77 ندوة خلال هذا العام بالقاهرة والمحافظات وحاضر فيها لفيف من أساتذة الطب النفسي والاجتماع والعلماء ورجال الدين .

·     تم الاتصال بالوزارات ذات العلاقة الاجتماعية مثل الصحة والشئون الاجتماعية والأوقاف والتربية والتعليم وذلك للتمهيد لعقد المؤتمر الدولي للصحة النفسية الذي سيعقد في أكتوبر 1987 .

·     قامت الجمعية بإصدار العدد الأول من مجلة النفس المطمئنة في أكتوبر 1984 وكانت وسيلة إعلامية لتحقيق أغراض الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية علي المستوي المحلي في مصر والعالم العربي والدول الأجنبية .

·         تم اختيار الجمعية لتأسيس نادي للمعوقين اجتماعيا ونفسيا وذلك لتأهيلهم بالتعاون مع مشروع الإعانة الأمريكية .

·         تم اختيار الأستاذ الدكتور / جمال ماضي أبو العزائم رئيسا للاتحاد العالمي للصحة النفسية عام 1984 .

·         تم عقد حوالي 85 ندوة ترشيدية وتثقيفية بالمدارس والتجمعات الشبابية والعمالية والمساجد .

·     التنسيق مع الجمعية المصرية للصحة النفسية ووزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية للاستعداد للمؤتمر القومي الثاني لدراسة وبائيات علاج الإدمان في أكتوبر 1985 .

·     تم إقامة حفل تكريم للسادة القائمين علي مكاتب الخدمة الاجتماعية لمشاركتهم في إنجاح الندوات الترفيهية والترشيدية ودورهم الإيجابي في نشر ثقافة الصحة النفسية للطلاب وأسرهم والمجتمع المدرسي .

·         الموافقة علي إنشاء نادي للتأهيل النفسي واختيار الجمعية مقرا لخدمة البيئة من خلال :

أ - إنشاء معمل كيماوي للمساعدة في التشخيص .

ب - إنشاء وحدة علاج طبيعي .

ج - إعداد حجرة للكشف والاستقبال وللخدمة الاجتماعية ( باحث اجتماعي ) .

د - تجهيز الجمعية كنادي اجتماعي وترفيهي وعلاجي .

·     طبع دليل بمراكز الخدمة الاجتماعية للصحة النفسية وخدمة المدمنين وتوزيعه علي مكاتب الخدمة الاجتماعية بالمدرسية بالقاهرة والجيزة.

·     شراء الأدوات والأجهزة الطبية الخاصة بمشروع النادي الاجتماعي لعلاج الإدمان .

·     تم طبع النشرة الأولي للمؤتمر العالمي الذي سيعقد في أكتوبر عام 1987 وتوزيعها علي الأعضاء ولكل من يعمل في مجال الصحة النفسية والمهتمين بذلك .

·     الاتفاق مع وزارة السياحة علي أن تكون المؤتمر تحت إشرافها كان وزارة الخارجية هي الجهة التي ستوافق علي بعض الدول لحضور المؤتمر وان تخصص شركة أمريكان إكسبريس لوضع البرنامج السياحي الترفيهي للسادة الضيوف .

·     موافقة الأستاذ الدكتور / جمال ماضي أبو العزائم علي إقامة المؤتمر بجمهورية مصر العربية علي أن تقوم الجمعية المصرية للصحة النفسية والجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية بالإعداد للمؤتمر وأن تكون الحصيلة المالية النهائية الناتجة بعد خصم النفقات كالتالي :  ربع الفائض يصرف للاتحاد العالمي للصحة النفسية .  وثلاثة أرباع الفائض يصرف للجمعيتين . ( على أن تتكفل الجمعيتين بكافة النفقات والمصاريف الخاصة بالاتحاد حسب العقد المبرم مع الاتحاد العالمي ) .

·         مشاركة الأستاذ الدكتور / جمال ماضي أبو العزائم في مؤتمر بكوبنهاجن وتقديم بحثا وتمثيل الجمعية في هذا المؤتمر .

·     مشاركة الأستاذ الدكتور / عبد المنعم عاشور في مؤتمر عن الإدمان بالسويد وذل في الفترة من 14 - 18 سبتمبر 1986 ممثلا للجمعية .

·         قرر مجلس إدارة بأن يساهم كل عضو من أعضاء مجلس الإدارة بمبلغ 2.. جنيه مساهمة منهم لدفع أنشطة الجمعية .

·     إرسال خطاب شكر للقائمين على مكاتب الخدمة الاجتماعية المدرسية وأعضاء الجهاز التربوي في المدارس بناء علي التعاون المثمر مع الجمعية .

·     عقد ندوة تحت عنوان " التوجيه والاستشارات الأسرية في مجال الصحة النفسية " والتي تحدث فيها أ . د . مصطفي المسلماني , أ . د . جمال ماضي أبو العزائم حيث عقدت يوم الخميس الموافق 8/1/1987 .

·     تم عقد ندوة تحت عنوان " الموقف الأسري من المريض النفسي " والتي تحدث فيها : أ . د . عبد الحليم محمود - أستاذ ورئيس قسم علم النفس كلية الآداب بجامعة القاهرة وذلك بوم الخميس الموافق 12/2/1987 .

·         تم عرض البرنامج العلمي المبدئي المقترح لمؤتمر القاهرة العالمي للصحة النفسية وتم إرسال نسخة منها إلى :

الاتحاد العالمي للصحة النفسية ونسخة إلى الأستاذ الدكتور / ( هند سول ) بكندا .

·         عرض الأستاذ الدكتور / جمال ماضي أبو العزائم نشرة إعلامية صادرة عن الاتحاد العالمي للصحة النفسية بخصوص الوضع المتدهور للصحة النفسية بجنوب أفريقيا .

·         تمت موافقة السيدرئيس الجمهورية علي وضع المؤتمر تحت رعاية سيادته .

·         تمت موافقة السيدة / روزالين كارتر علي حضور المؤتمر كضيفة شرف وزيارة مصر .

·     شارك الأستاذ الدكتور / جمال ماضي أبو العزائم في المؤتمر العالمي لمكافحة المخدرات في فيينا ممثلا للجمعية في 2. يونيو 1987

§        تقرير عن نشاط الجمعية المصرية للصحة النفسية : خلال الفترة من 1987 - 1997