|
|||
|
مجلــة شبكــة العلــوم النفسيــة العربيــة مجلة فصلية إلكترونية طبنفسية و
علمنفسية محكّمة www.arabpsynet.com/apn.journal/index-apn.htm المجلد الثالـــث - العدد 09 – جانفــي – فيفــري – مـــارس 2006 --------------------- تنزيـل كامل العـدد
التاســـع /9 °APN Journal N : Download |
|
||
|
|||
|
q
فــهــرس المــوضــوعــات / CONTENTS / SOMMAIRE |
|||
|
- العـــلاج النفســـي وأخدود الــذات المنجرحــة : د. جمـــال التركـــــي – تونــس الملــــف " العــلاج النفســــي في البيـــئة العربيـــة " - مدخـــل تشخـيصــــي- علاجنفســـي متعــدد المحــــاور لاضطرابـات الشخـصيـة: عبد الستــار إبراهيــم - الإختصاصــــــي النفســـــــي؛ ضــــرورة اجتماعيـــــــــة أو عمـــــل من لا عمـــــل لـــه: منى فيــاض - زنا المحـــــارم في البيئــــة العربيــــــة : العــــلاج النفسـي الأسـري للضحايـا وأسرهـــم: خولة أبو بكـــر - العــــــلاج بالسيكـودرامـــــــــــا ( تجربـــة مركــز فاضــل للطــب النفســي) : خليــل فاضــل خليــل - الاتجـــاه نحــــو المــــــرض النفســـــي وعلاجـــه: زيــــاد بركــات - سيكـولوجيــــة الأطفال ذوي الاحتيـــاجات الخـاصـــة: علــي عبــد جاسـم الزاملــي- علـي مهدي كاظم - البيمارستانـــات العربيـــة (قراءة فــي تاريــخ المشـــافي النفسيـــة العربيـــة): عمر هـارون الخليفـة
- Psychanalyse à l'Université : l'expérience tunisienne: Riadh BEN REJEB - Psychotherapy of ex-political prisoner: Anwar Wadi - Adverse Effects and Iatrogenesis in Psychotherapy : Dr. GHRAIBAA
- تصميـــم استبيـــان لقيــاس الشعـــور باليأس لدى الراشديـــن : بشيــر معمريــــة - الإنســـــان : عـــن الفطـــرة والأطفــــال …الأصل والصـورة !! (الجزء الثالث): يحيــى الرخـــاوي - ذكــاء الأطفــــال فــــي اليابــــان والســــودان : عمــر هـــــارون الخليفـــة - التحليـــــل النفســي لثقافــــــة الارهاب : قاســم حسيــــن صالــــح
التكامل المعرفــــي: يحيى الرخــــــاوي العـلاج النفســــي لأطفــال الإنتفاضـــة : محمد أحمد النابلسي العلاجنـفسـي بالتدريـب علـى المهـارات الاجتماعية : أحمد لطيف جاسم دعـوة إلي احترام العقـائـد : قــدري حفنـــي نظريـة بيـار مارتـي : سهــام بلعـارف البيئـــة العراقيـــة والكـــرب النفســــي : فارس كمال نظمــي / عادل صادق جبــوري سيكولوجيـــة ثقافـة الطابــــــور: فارس كمال نظمــي نحــو مفهــوم جديــد للعــلاج النفســـي: خليــل فاضــل خليـــل Role Of Early Psychiatric Intervention In Reduction Of ATSD In Iraq : Tarik Al-Kubaisy & Natik Al-Kubaisy
- البرنـــامج العـالمي لمكــافحـــة الوصمـة والتمييز بسبب مرض الفصـــام
- في بيتنـــا مريـــض نفســـي: سلسلــة الكتاب الإلكتروني عدد 1 - 2006 - الصدمة النفسيـــة: أشكالها العيادية وأبعادها الوجوديــة: عدنـــان حب الله - Counseling and Psychotherapy with Arabs and Muslims: A Culturally sensitive approach: Marwan Dwairy
- المجلة العربية للطب النفسي: المجلد 16 - العدد 2 - 2005
- Séminaire Sur Le Paradoxe de Winnicott - LA Société Psychanalytique Marocainem : 24 mars 2006 - Journée Scientifique de Psychiatrie Universitaire - Les Frontières de la Bipolarité: Sousse,TUNISIE 15 Avril 2006 - British Arab Psychiatric Association, AGPA & BPA Conference : BAHRAIN 15 – 17 April 2006
- Relation Thérapeutique et Médicaments en Psychiatrie - « Rencontres Interpsies » : Hammamet, TUNISIE 7, 8, 9 juillet 2006 - 19th World Congress of Psychotherapy In conjunction with: 12th Malaysian Conference on Psychological Medicine : Kuala Lumpur, Malaysia 22nd – 26 th August 2006 - La différence sexuelle - Rencontre du Groupe arabophone pour la psychanalyse : Rabat – MAROC 10 -11 novembre 2006 - 5ème Conférence Africaine De Psychothérapie - Immigration Santé Mentale Psychothérapie et Culture: MAROC 23 - 26 Novembre 2006 - Psy Congress Agenda : SECOND QUARTLY 2006 - April – May - June
- Tehran Psychiatric Institute (TPI) - Institute for Development Research and Applied Care ( IDRAC)
الكــتـــاب الذهــبـــي للــشــبــكـة - انطبـــاعــــات أطبــــاء و أساتــذة علـــم النفــــس
مــســتــجــدات الــطــب
الــنــفــســي - Journal of psychiatry & Clinical Psycology (Part I )
- مصطلحـــات عربيــة : إيحاء – إيداع - إيروس – إيمائيّة - باحة – بحث – بطء – بعد - بلاهة – بناء – بنية - English Terminologies : Capacity – Case – Castration - Catatonia – Catatonic – Catharsis - Cerebral - Character - Child - Terminologies Françaises : Chorée – Complexe - Comportement
|
|||
|
-
رســالــــة المــحــــــرر |
|||
|
- العـــلاج النفســـي وأخدود الــذات المنجرحــة / د. جمــال التركـي – تونـس مقتطف: إن الجسد ليس شيئا ولا متاعا، لا حمالة أو قفصا، ولا غريبا عن الفكر أو ضد العقل، الإنسان يفكر بكل أعضائه لا بدماغه فقط إنه واحد ووحدة: فجسمه منظور وروحه غير منظور. والحادث النفسي بدني وغير بدني معا، والسلوك وعي داخلي وردود فعل عضلية أو حركية جسمية. مرفوضة الثنائية البعيدة في لا وعينا، فالحسي والمعقول لا ينفصلان بل هما يتحدان في مبدأ الوجود، والوجود هو الأول ومتقدم على المثالي والمهاوي والفكراني. في العلاج النفساني تغير نظرة الزبون إلى جسمه، كتغيرها بالنسبة لماضيه، ضرورة حتمية إن أراد لنفسه الشفاء وأردنا له ذلك. فعبر جسمه تتم التغيرات ويتم تجاوز المأساة، وعبره يعي الإنسان ذاته، وتتكون الأنا المستقلة. إن معطيات الطبنفسي ألغت الانقسام بين النفس والبدن، والعلاج النفسي يبلغ غايته بعلاج البدن عندما يتمكن من إعادة العميل إلى توازنه النفسي. فالصحة واحدة، لا بدني من جهة ونفسية من جهة أخرى، وهي شمولية ترى البدن كأنه ليس غير الروح، بل كأنه الروح مع اختلاف في الدرجة. والجسد العاجز أو الناقص هو الروح العاجزة أو الناقصة، وهو النفسية المتوترة، والسلوك الانحلالي، والجروح النفسية في أبسط العواطف قد لا تشفى بأسرع من أخرى في هذا العضو أو ذاك. إن كشف العوامل الانفعالية المكبوتة في اللاوعي والتجارب الأولى والنظرات القديمة ومحتويات الأنا الأعلى القامع. ومعرفة الأسباب التي سببت الانجراح ضرورية، لكنها ليست كافية. لا يكفي العلم بالمرض كي يشفي، ولا تكفي النظرة العقلانية للواقع كي تعالجه.. لا بد من إرادة للشفاء، ومعاونة من افكارية جديدة عقلانية ومنفتحة. ولا بد من تغيير في البيئة، في الحقل، في الجماعة بأسرها داخل مجتمعها. ولا بد من المجتمع الصالح الذي يوفر لتلك الذات إعادة شعورها بجسمها، بأن بدنها هو هي، وأنها وبدنها واحد. إنه ذلك المجتمع الذي لا تفرض فيه الأنا العليا الهرمة نظرتها إلى البدن. علـــي زيــــــور / بيروت، لبنــان – عــن "التحليـــل النفســـي للذات العربيــــة " بهذا العدد التاسع تدخل المجلة الإلكترونية للشبكة عامها الثالث، آملين تجاوز نقائص، تطورا نحو الأفضل، إن ما تحقق في سنتين وبإمكانات جد متواضعة، إنجاز يحسب لكل من ساهم في تأسيس هذا العمل وإثرائه، رغم أنه مازالت تفصلنا مساحة ممتدة بين ما نأمل تحقيقه وما تحقق، بين تأسيس بوابة إلكترونية جامعة للأطباء والأخصائيين العرب مقيمين ومغتربين وما وصلنا إليه، بين إرساء قواعد مدرسة تبرز خصائص الممارسة العربية للعلوم النفسية وما أدركناه من ملامح مازالت جنينية، بين نحت المصطلح النفسي العربي "المرتبك" على مستوى مراكز الأبحاث والمحاولات الفردية هنا وهناك، بين العمل العلمعربي الأكاديمي المشترك والتعاون المتعثر، بين تأسيس موسوعة الشخصية العربية ودراسات مبعثرة هنا وهناك. قد نكون بعيدين عن هذه الطموحات، ولكن هل المطلوب هذا أو بعض من هذا؟ أليس من باب التضخيم أن نزمع تحقيق كل هذه الأهداف؟ إن ما نصبو إليه لا يعدو أن يكون خطوة في مسيرة الألف خطوة، هذه المسيرة التي بدأت مع جيل الرواد انطلاقا من إسماعيل قباني، أحمد عزت راجح، عبد العزيز القوصي، سليمان نجاتي، عبد العزيز عسكر، مصطفى زيور (مصر)، جميل صليبا، فاخر عاقل (سورية)، محمد سلطان وسليم عمار (تونس) مرورا بعلي زيور، محمد أحمد النابلسي (لبنان) وصولا إلى أحمد عكاشة ويحي الرخاوي (مصر). حسبنا بهذا المشروع العلمي السعي للمساهمة في دفع مسيرة العلوم النفسية في أوطاننا حتى تتبوأ مكانة تسمح بإحداث نقلة نوعية لصحة نفسية متردية، وصولا إلى لياقة نفسية تسمح بمشاركة فعّالة في تحقيق نهضة آن أوانها وحفضا لذواتنا من الاندثار والتلاشي، في زمن عولمة متأمركة ملغية الآخر ومهمشة له. إن تردي الوضع النفسي يدخل ضمن إطار تردي الوضع العربي على جميع مستوياته، إنا لم نصل إلى ما نحن عليه من هوان لو لم يتقوقع الفكر العربي على ذاته، مكتفيا بثقافة "العنعنة" التي أربكت إبداعه وانطلاقته وهمشت واقعه على حساب تضخيم مرضي لماض نحن في حاجة إلى إعادة قراءته وغربلته من شوائب أعاقت نهضتنا، علّنا نساهم في رأب صدع نرجسية متضخمة منحرجة، لقد حفر الزمان على الذات العربية أخاديد عميقة شرختها فأفقدتها ملامحها وخصائصها ومميزاتها وأعاقت نموها عند مرحلة معينة، متمسكة بعقدة التشبيث، رافضة كل محاولة للانعتاق والتجاوز كأن الزمن في المفهوم العربي غير فعال، فهو لا يدور إلى الأمام وصوب الجديد، إن العلاقة بين الزمن والأنا العربية علاقة غير سوية، فالأنا تتشبث بنهضة داخله وتقدسها وترفض الانخراط والتطور مادامت تحن إلى الرحم، وتحلم بالعودة إلى حيث المثل الأعلى. إن الذي تضطرب نظرته للزمن تهزل شخصيته، وتتصلب مواقفه الاجتماعية، فيقدم الحلول المسبقة، ويرفض التكيف، ويفقد المرونة. ذلك هو المريض النفسي. وتلك هي الذات العربية في تصلبها، في جمود نظرتها للمواقف الجديدة، في ترددها في أخذ الحلول الجذرية للتكيف مع الواقع العالمي و نداءات العقلانية والديموقراطية والمجتمعية وما إليها. يأتي هذا العدد متأخرا عن موعد صدوره (مرة أخرى) كأن لعنة الزمن تلاحقنا، فلا نحن أدركنا الدقة والصرامة في التعامل معه ولا أدرك مجتمعنا أن الكل واحد والواحد كل، وأن الفرد لا يعد أن يكون حلقة في سلسلة ممتدة وأن سعيه في تجاوز الزمن السكوني غير كاف ما لم تسعه بقية الحلقات، وستبقى علاقتنا بالزمن غير سوية من الوجهة النفسية ما لم ندرك أن الزمن وسيلة تغيير وإعادة بناء، إنه حقل تزرع فيه الذات التي تتجاوز أخطاءها، وتتمثل تاريخها، وتغسل ذنوبها لتأخذ معنى جديدا، إنه قدرنا أن نسبح ضد تيار استحكم واستوطن، آملين أن نكون بإصرارنا مواصلة الإصدار والمسيرة إضاءة شمعة نمزق بها سواد ليل حالك. أبــــواب العـدد التاســـع... قـــراءة سريعــــة…. (النص الكامل / www.arabpsynet.com/apn.journal/apnJ9/apnJ9el.pdf /Full Text | |||