Arabpsynet

Revues   / مجلات  /  Journals

شبكـة العلوم النفسية العربية

 

مجلــة شبكــة العلــوم النفسيــة العربيــة

مجلة فصلية إلكترونية طبنفسية و علمنفسية محكّمة

www.arabpsynet.com/apn.journal/index-apn.htm

المجلد  الثاني - العدد 06 أفريل ماي جوان 2005

---------------------

تنزيـل كامل العـدد السادس / APN Journal N °6 : Download All   

 http://www.arabpsynet.com/pass_download.asp?file=6

 

q       فــهــرس المــوضــوعــات /  CONTENTS / SOMMAIRE

 

رسالــة المحـــرر

-         السيكولــوجيــــا و أنســنــة العــولــمـــــة / د. جمـــال التركـــــي – تونــس ( النص الكامــل)

 

الملــــف    الشخصيـــة العربيــة و إعصــار العولـمـــة... قــراءة سيكولوجيــة  "

-          العــولمـــــة  ... الأحــــداث الجـاريـــــة و الطــــــب النفـســــــي :يحـيـــــــى الرخــــــــاوي – مـصـــــــر  

-          الإتــجاه نحـــو العولـمــة، التـديـــن و الشـعــــور بالانتمـــــاء: بشيــــر معمريــــــة  - الجزائـــر  

-          أمــــــراض نفـسيــــــة تتحــــــــدى العــولـمـــــــــة: مـحـمــــــد أحـمــــــد النابلســـــــي–  لبنـــــان  

-          السيكولوجـيــــــــا و حـــــــوار الـحـضـــــــارات: جيمــــــــي بيشـــــــاي -  الولايـــــات المتحـــــدة

-          العــولمـــة و نوعيـــة الحيـــاة: يحيـــــى الرخـــــاوي – مصــــــر 

-         إدارةالإبـــــداع... النــداء المجـهــــول فـــى عصــــر العـولـمـــة : أ.د. عبدالستار إبراهيم – مصـر / السعـودية    

-          قــــــراءات : العــولمـــة موضــوع للحـــوار أم لعـــنـــف قــــادم - محاولات تشويـــه صــورة الإنسـان العربــــي- سيكـولــوجـيـة الـشـخصـيــة       العـربـيـــة –  الاتـكاليــة فـــي الــشـخـصـيــة العــربيـــة - أقــوال فـي العـــولــمــــــة

 

أبحـاث و مقـالات أصيلـة

 

-          الـذكــاء الـوجـــدانـي : بشيــــر معمريـــة - الجزائـــــر  

-          قــراءة فـــى الفطـــــرة البشريـــــة : الأســـس البيولوجـيــــة للديـــن والايـمــــان : يحـيــــــي الرخـــــــاوي –   مصـــــــــــر  

-          الاختبـــارات النفسيـــة: الحـلـقـــة الاضــعـــف فـــي الـعـمـلـيــــة الارشـــاديــــة : خـلـيــل إ. رســــول /  علــــي مـهــــدي كاظــم –  عمــان 

-          اكــتـئـــــــاب   الـــمــثـقــــــف   العـــربـــــي.. ..     الــمــظـهــــــــر الســـيـكــــولـــوجـــــــــي: خــليـــــــل محـمـــــد فــاضـــــل خـليـــــل-  مـــصــــــر  

-          ملخصــــــات: العلــم،  التفكير العلمــي و الارهـــاب -  الاضطـراب الجنســي في البيئـة العربيــة -  بـوش الابن و الفشل الشخصـي لا أنا بدون الآخــــر -  سـيكــــولــوجــيــــة   الـتــحـــول   الـديـنـــي   و السيــاســي -   الحـــزن   الـمـرضــي   فـــي   الشـخـصيـــة   العـراقـيــة -  سيكولـوجـيــة الكـتـابــة علــى الجـدران -  الــتـوافـــق  النـفـسـتـمـاعــــي لـدى ابـنـاء  المحـرريـن -   Terrorism and Identity Diffusion

 

جمعيــات نفسانيــة

-          مـركـــــــز البحــــــوث الـنفـسيـــــــة بالعــــــــــراق

 

مــؤتـمـــرات

-        XIII World Congress of Psychiatry :EGYPT

-       Seminar of Gestalt Therapy : LEBANON  

-          المؤ تمــــر الدولـــــي لـجامعـــة الأقصــــى: فلسطيــــن   

-         Psy Congress Agenda :3rd Quartly – 2005 

 

مـراجعـة كتــــب

-          ذكـاء الانفعـال وإنسانيتــه: فـــاروق سعـــدي مجـذوب  

-          السـعـــــادة الشـخـصيــــــة: عبــــد الستـــار إبــراهــيـــم   

-          سيكــولــوجيـــة المقــامـــــــرة :  أكــــــــرم زيــــــــدان

-          فـخ العولـمــة: هانــس-بيترمارتيــن –  هــارالد شومـــان      

 

مـراجعـة مجـــلات   

-          الثقـافـــة النـفـسيـة المتخصصـــة: العـــدد 61 – 05

-         مــجلــــــة الطفــولــــــة العربـيــــــة: العـــدد 21 – 04

 

 

 

الكــتـــاب الذهــبـــي للــشــبــكـة

-          انطبـــاعــــات أطبــــاء و  أساتــذة علـــم النفــــس  

 

نــصـــوص  الـشــبــكـــة

-          المعجـــم الإلكترونـــي للعلوم النفسيــة: جمـــال التركـــي 

-          Dictionnaire ePsydic: Trad. Slimane JARALLAH

 

مــســتــجــدات الــطــب الــنــفــســي

-          SCZ – BD – MDD – DD – GAD – OCD… 

 

مصطلحــات نفسيــة

-          مصطلحـــات عربيــة : إكتئاب – ألم - آليّة

-          English Terminologies : Anguish – Anorexia - Anticipation - Anticipatory - Anxiety – Anxiogenous - Anxiolytic – Anxious – Aphasia-                                                      Aphemia - Aphonia - Apnea - Appearance

-          Terminologies Françaises : Auto – Aversif - Aversion - Avortement - Axe

 

-          رســالــــة المــحــــــرر

 

-       السيكولــوجيــــا و أنســنــة العــولــمـــــة / د. جمـــال التركـــــي – تونــس

شـــاهـــــد مــن أهـلـــــــــها...

علينا أن نسمي الأشياء باسمها الحقيقي‏,‏ فالعولمة السياسية ليست سوى عبارة براقة للتعبير عن الإمبريالية‏,‏ وعن فرض قيمنا ونظمنا علي الآخرين‏,‏ وكيفما حاولنا أن نغطي هذه الحقيقة‏,‏ ومهما كانت بلاغتنا الخطابية‏,‏ ففي الواقع‏,‏ لا تختلف العولمة السياسية كثيرا عما كانت تفعله بريطانيا العظمى في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر‏,‏ وها هي الإمبريالية الجديدة تعمل فعلا في البوسنة وكوسوفا وتيمور الشرقية وهي في جوهرها الإمبريالية نفسها التي ظهرت في العشرينيات من القرن الماضي‏,‏ عندما أقرت عصبة الأمم نظام الانتداب لإدارة المناطق‏,‏ ولم تكن تلك سوى كلمة لطيفة لوصف المستعمرات التي نتجت عن معاهدة فرساي‏..‏

نـايـال فـرغـيـوســون/  اسـتــاذ الـتــاريــخ فــي جــامـعـة اكـسـفـــورد

ومـن أهـلـنـــا شــهـــــود... 

إننا لسنا ضد الانجلوفون بل ضد ثقافة تحاول أن تسيطر على الثقافات الأخرى وان تحل محلها‏,‏ إن الأمريكيين ليسوا مهتمين حاليا بان يتحدث الناس الانجليزيه بل بان يفكر الناس وياكلون ويلبسون ثقافه امريكيه‏,‏ إني أستنكرا وجود جهود لحمايه حيوانات من الانقراض ودفع ثقافات للموت‏!.‏..ان التدخل الثقافي خطير لانه يقضي علي التعدديه من ثم علي مصدر ثراء البشريه‏.‏..اننا في هذه المرحله امام عولمه  تتضمن جوانب سلبيه تستطيع ان تفرض عليك فكرا واحدا‏,‏ مما يفرض علينا بالمقابل حمايه لغتنا وثقافتنا وتقاليدنا وخصوصيتنا‏...‏ان حمايه الثقافه لاتعني حدوث تصادم مع الاخرين بل علي العكس‏,‏ فمحاوله فرض ثقافه واحده علي الثقافات الاخري هو الذي يخلق التصادم‏، إن الثراء في البشرية جاء بسبب التعددية أما النمط الواحد فسيقضي على هذا الثراء.

د. بـطـرس غــالـــي /  الأمــيــن الـعــام الســابــق للأمـــم المـتـحـــدة

ليس لاحد في العالم الخيار بين الدخول او عدم الدخول في عالم العولمه‏,‏ فالمساله محسومه سلفا‏,‏ والعرب مرغمون‏,‏ رغم قناعاتهم‏,‏ علي الدخول في علاقات اقتصاديه واعلاميه وعلميه وثقافيه وسياسيه مع العالم‏,‏ وهذه العلاقات لن تتم الا ضمن الاطار العالمي السائد‏,‏ وهو نظام العولمه السياسيه والاقتصاديه‏,‏ المساله ليست خيارا مطروحا للبحث‏,‏ بل ان الخيار المطروح للبحث هو‏:‏ اي السبل متاحه امام العرب‏,‏ مواجهه عالم العولمه بطريقه تجنبهم اكبر قدر ممكن من الخساره‏,‏ وتكسبهم اكبر قدر ممكن من الربح؟

فكيف يمكن لنا‏,‏ نحن العرب‏,‏ ان نواجه عالم العولمه فرادي؟ هل نحن افضل حالا من الدول العظمي؟ هل نحن افضل حالا من فرنسا وبريطانيا والمانيا التي تسعي الي بناء اقتصاد موحد ضمن اوروبا موحده تضم‏25‏ دوله‏,‏ من اجل تعزيز ودعم موقفها التنافسي. ان لنا ان نعترف باننا في سنوات الانحدار التي عشناها في القرون الماضيه‏,‏ ترسخت لدينا قيم سلبيه اهمها الابتعاد عن روح الجماعه‏,‏ وترسيخ روح الانعزال بين البلدان العربيه‏,‏ وانعدام روح الفريق حتي ضمن بلد واحد او مدينه واحده او حتي موسسه واحده‏,‏ وتلك هي اهم المشكلات التي نواجهها فقبل ان نبدا بتعداد سلبيات العولمه‏,‏ علينا ان نقف موقفا حاسما لمراجعه الذات واكتشاف السلبيات التي تعوقنا عن مواجهه العولمه‏,‏ مواجهه ايجابيه غير انعزاليه‏,‏ مواجهه فاعله غير منفعله‏,‏ مواجهه خلاقه مبدعه غير مقلده‏.‏..ان علي العرب في مواجهه تحديات القرن الحادي والعشرين ان يجمعوا علي سلوك احد طريقين‏:‏ اما ان ينحوا خلافاتهم ومصالحهم الصغيره ونرجسيتهم الذاتيه جانبا ليتكاملوا في اطار عربي شامل‏,‏ واما ان يتنحوا هم انفسهم جانبا ليختاروا نقطه ما علي هامش خارطه عالم المستقبل فيقبعون فيها منسيين‏,‏ انها قضيه حياه او موت‏,‏ و علينا جميعا ان نختار فلا مكان للحياد او الانزواء في القضايا المصيريه‏.

د‏.‏ عـبـدالمــجـيــد الـرفــاعــي / رئـيــس النــــادي العــربــي للمــعــلــومـــات

 

       إن المدخل الموفق لطرح أي موضوع للحوار يعد أساسيا كمنطلق إيجابي يؤدي حتما إلى رؤية موضوعية تلامس صميم الواقع العلمي. ولعل العولمة من المواضيع الرئيسية التي باتت تشغل مثقفي هذا العصر، ولم يكن المثقف العربي بمنأى عن هذا الاهتمام، حيث ركز العديد منهم على ضرورة التصدي للعولمة لما تحمله في طيلتها من تعملق الشركات العابرة للقارات على حساب إفقار مجتمعات أخرى، ومن سيطرة نظم ثقافية معينة  على حساب تهميش ثقافة أخرى. إن العولمة كواقع ليس لنا إلا أن نكون داخله أو لا نكون . ليس لنا إلا أن نكون داخله كمجموعة بشرية تنتمي إلى تراث محدد وثقافة معينة. إن بقاءنا خارج العولمة يضاهي بقاءنا خارج إطار العصر والزمن، إن قدرنا أن نكون فاعلين مؤثرين،أن نكون داخل العولمة وأن نعزز التوجه الإنساني فيها لما تحمله من إيجابيات على حساب التوجه السلطوي السائد. إن الإشكالية بالنسبة لأخصائيي السيكولوجيا في العالم العربي هي كيف يمكن لهم أن يساهموا في خفض سطوة العولمة السلطوية على حساب تعزيز مكانة العولمة الإنسانية.

    فـــــي هــــــذا الـــعـــــــدد

        في هذا الإطار يتنزل هذا العدد من المجلة الإلكترونية للشبكة الذي جاء محور ملفه الرئيسي حول "الشخصية العربية وتحديات إعصار العولمة" في محاولة للمساهمة في تحليل تجليات العولمة من الوجهة السيكولوجية ومايمكن أن تقدمه الشخصية العربية  انطلاقا من خصائصها و مميزاتها البيئية والثقافية لتكون إحدى روافد إثراء و تنوع العولمة الإنسانية . وسعيا لتعزيز هذا الاتجاه نعرض في هذا الملف  دراسات نفسية لأبرز وجوه الإختصاص في الوطن العربي حيث أمدنا من مصر يحيى الرخاوي بقراءة تحليلية عن " العولمة، الأحداث الجارية والطب النفسي" أكد فيها أن  العولمة السلطوية هي ما تسعى لترويجها السلطات الأقوى حتى تكاد تصبح نوعا من الشمولية العالمية في حين أن العولمة الإنسانية هي ما يشير إليه التنوع  الولافي الضام والذي يأمل في تحقيقه سائر الناس من خلال تدعيم وتسهيل وتنمية تنوع أنماط التفكير، اللغة الخاصة، الإيديولوجيات مفتوحة النهاية، تنوع طرق تكوين المفاهيم ، وذلك في إطار توجه استيعاب الاختلاف للتكامل وليس لسيطرة الأقوى من خلال العمل على تنمية نظم سياسية متنوعة متغيرة  والسعي إلى حرية حقيقية مع الإقرار بالفروق الفردية والثقافية. كما شاركنا من الجزائر بشير معمرية ببحث ميداني على عينة من أساتذة وطلاب جامعة باتنة عن "الإتجاه نحو العولمة وفقا لمستويات التدين بالإسلام والشعور بالإنتماء"، خلص فيه إلى وجود فروق في الإتجاه نحو العولمة بين المرتفعين والمنخفضين في التدين بالإسلام لصالح المنخفضين، من ذلك أن المرتفعين في التدين يرفضون العولمة كنظام اقتصادي وثقافي تطرحه أمريكا والغرب على كل شعوب العالم. كما بين عدم وجود فروق في الإتجاه نحو العولمة بين المرتفعين والمنخفضين في الانتماء للوطن. وفي صلب الإختصاص يأتي بحث محمد أحمد النابلسي (لبنان) " أمراض نفسية تتحدى العولمة" ليؤكد أن المبادئ الأخلاقية العامة  للإختصاص والمتحكمة في ممارسته يدفعان بالطب النفسي إلى مواقف معارضة حادة للعولمة السلطوية بشكلها الحالي من خلال تأكيده على أن التنوع مصدر غنى للإنسانية والبشرية جمعاء وأنه لن يساهم في القضاء عليه مشيرا إلى وجود قائمة طويلة من الاضطرابات والأمراض النفسية التي يقتصر انتشارها على ثقافات بعينها ولا نجد لها أثرا في الثقافات الأخرى ويضرب بعض الأمثلة لهذه الاضطرابات: تناذر أموك، تناذر كورو، تناذر لاتا، تناذر الزوجة الأولى... كما يشاركنا مرة أخرى يحيى الرخاوي بمقالة عن " العولمة ونوعية الحياة " بين فيها أن خطورة العولمة ليس في أدواتها ولا في منهجها، وإنما من احتمال أن تتمادى القوى المسيطرة  في استعمالها لتحقيق مكاسب جزئية لفئة أو فئات خاصة على حساب تشويه إنسانية الإنسان الذي تمثله الأغلبية الساحقة من التابعين أو الذاهلين أو الجوعى فتكون فتنة لا تصيب الذين عولمونا خاصة، مؤكدا أن واجبنا ونحن نعيش أزمة التحدي المعاصر أن نجدد إيماننا بإستلهامات ابداعية وليس أن نجمد يقيننا بتفسيرات انتهى عمرها الافتراضي. وقبل الختام نعرض لــ" إدارة الإبداع... النداء المجهول فى عصر العولمة " لـ عبد الستار إبراهيم ( مصر/السعودية) يعرض فيه لأهمية الإبداع كنشاط معرفي وسلوكي متعدد الجوانب ينتج عنه طرق جديدة ومبتكرة وغير مسبوقة من قبل في رؤية المشكلات وحلها على نحو جديد وغير مألوف ولما له من أهمية فعالة في الإسراع في تقدم الشعوب أو تخلفها متصديا لبعض المفاهيم الخاطئة، أهمها أن المبدعين يتسمون بدرجات عالية من الإضطراب والجنو ن وأن الإبداع أمر غامض يتملك الشخص في لحظات معينة ولا يمكن قياسه وتقديره وأنه لا يختلف عن الذكاء وأن المبدع يجب أن يكون مرتفع الذكاء مؤكدا على ضرورة أن يقوم الأشخاص الذين يمتلكون قدرات أكبر من التفكير الإبداعي بتدريب العاملين على الإبداع والإبتكار لمواجهة تحديات العولمة التي أصبحت حقيقة من حقائق عالمنا المعاصر. ونختم هذا الملف بقراءات موجزة في الموضوع لكل من قاسم حسين صالح  (العراق) ، محمد أحمد النابلسي ( لبنان)، خليل محمد فاضل خليل( مصر)، الحارث عبد الحميد حسن (  العراق) بمقالات عن : "العولمة موضوع للحوار أم لعنف قادم" ، "محاولات تشويه صورة الإنسان العربي"،  "سيكولوجية الشخصية العربية"، "الاتكالية في الشخصية العربية".

     نفتتح الباب الثاني من المجلة "أبحاث أصيلة" ببحث مميز  لـ...

(النص الكامل  / www.arabpsynet.com/apn.journal/apnJ6/apnJ6el.pdf / Full Text     )

 

q       مــلــخــصــــات  /  SUMMARY / RESUMES  

 

الملــــف  "  الشخصيـــة العربيــة و إعصــار العولـمـــة... قــراءة سيكولوجيــة"

 

-       العــولمـــــة  ... الأحــــداث الجـاريـــــة و الطــــــب النفـســــــي / يحـيــى الرخـاوي – مـصـر

     ملخص :    العولمـة، الحضـارة و الثقافـة

أربعة مصطلحات لا بد من تحديدها : العولمة، العالمية، الشمولية

عبر الأوطان (عبر القارات)

بالإضافة إلى مزيد من الحاجة لمعرفة أكثر عن : الثقافة و الحضارة

(1 من 2) أن تعولم = أن توحد العالم في المجال أو التطبيق

العالمية: تتعلق بما يمتد إلى أكثر من دولة أو إلى كل الدول.

(2 من 2) أن تعولم = الشمولية: تشير إلى ضبط مركزي مطلق (الدكتاتورية) سواء على مستوى الدولة أو على مستوى العالم

عبر الدول: ما يتخطى أو يتجاوز الدول

عبر القارات: ما يتخطى أو يتجاوز القارات  (النص الكامل / Full text)

رجوع إلى الفهرس

    

 

-       الإتــجاه نحـــو العولـمــة، التـديـــن و الشـعــــور بالانتمـــــاء / بشيـر معمريــة  - الجزائـــر 

    مقدمة : من الخصائص الأكثر رواجا لدى المجتمع الإنساني، ميله إلى التغير باستمرار، وهذا الميل هو الذي جعله يتطور. فهو يتغير في كل شيء ؛ في الأفكار وفي السياسة والاقتصاد والتربية والثقافة ووسائل النقل والإعلام وغيرها. وهذه التغيرات بعضها يحدث بشكل بسيط وخفي، بحيث لا يكاد يؤثر على المسار الحياتي للناس، بينما تغيرات أخرى يكون لها وقع قوي وتأثير واضح على أفكار الناس ومعتقداتهم، واهتماماتهم وعلاقاتهم وأساليب حياتهم، ومن هذه التغيرات القوية الديانات السماوية والوضعية، وكذلك المذاهب والأنظمة الإنسانية كالاشتراكية والشيوعية والرأسمالية التي كان لها تأثير قوي على أفكار الناس وسلوكهم على مستوى المجتمعات البشرية طيلة عقود من الزمن.

      ومسايرة لحتمية التغير هذه، ظهر في السنوات الأخيرة مفهوم جديد أخذ يشغل الناس ويستحوذ على أفكارهم واتجاهاتهم واهتماماتهم. فمنذ ظهور كتاب فرانسيس فوكوياما Francis Fukuyama بعنوان : " نهاية التاريخ The End of History  " صيف عام 1989، الذي تنبأ فيه بنهاية الدولة ونهاية الوطنية ونهاية الأيديولوجيا ونهاية التاريخ (1 : 58) والعولمة تشغل اهتمام كثير من المثقفين والمفكرين والسياسيين والاقتصاديين بمجرد ظهورها على مسرح الفكر الإنساني. فأثارت قرائح الكتاب والمؤلفين في شتى أصناف الفكر والمعرفة، الاقتصاد السياسة الثقافة التربية الإعلام التكنولوجيا المعلوماتية الهوية الانتماء الدين وغيرها، حتى صارت القضية الأكثر تداولا على النطاق العالمي الواسع. وتباينت مواقف الناس إزاءها بين مؤيد ومعارض وغير مكترث، وعقدت حولها مؤتمرات وندوات في مؤسسات علمية واقتصادية وتكنولوجية مختلفة، كما قامت ضدها مظاهرات في أماكن مختلفة من العالم الغربي خاصة.

     هذا بالنسبة لظاهرة العولمة التي برزت بقوة وجذبت إليها انتباه الشعوب والأمم على مستوى العالم. ولكن كيف ينظر إليها شعوب ومثقفو العالم غير الغربي (المجتمعات النامية)، وخاصة العالم العربي الإسلامي ؟ في الحقيقة هناك ثلاثة اتجاهات :

                      الأول يرى عدم التسرع في الحكم السلبي على العولمة، ويدعو إلى التريث حتى يتسنى فهمها، وربما الاستفادة منها اقتصاديا وتكنولوجيا               ومعلوماتيا.

             لثاني ينظر إليها نظرة اللامبالي، فهو يعتبرها مجرد صيحة (موضة) جديدة لا تلبث أن تزول ويأفل نجمها، كما حدث للاستعمار والإمبريالية              والشيوعية والفاشية والنازية وغيرها.

              أما الثالث فينظر إليها نظرة شك وخوف ورفض باعتبارها استعمار جديد، وهيمنة غربية على بقية العالم وأمركة العالم وأوربة العالم.

     فالعولمة حركة أمريكية / أوروبية، أي أن الغرب هو الذي وضع شروطها ومكوناتها، وهو الطرف الفاعل فيها، والمؤثر في حركتها وتوجهاتها، ويمارسها كواقع أنجزه على أساس إمكاناته وقدراته ونظمه، وبالتالي يدرك ماهيتها وفلسفتها ومضامينها، وأهدافها وعلاقاتها، وتأثيراتها على مصالحه وارتباطاته وتوجهاته العالمية.

     وهي كظاهرة عالمية تتداخل فيها القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، بمعنى أن الدخول تحت تأثيرها يترتب عليه إلغاء الحدود السياسية للدول ذات السيادة، وأنظمتها وتشريعاتها، ودون اعتبار لإجراءات حكومية بدولة دون أخرى. بمعنى أن هناك إسقاطا للإجراءات الجمركية، وإسقاطا لمراقبة السلع التي تدخل إلى الوطن، وإسقاطا للقيود الدينية التي تحرم استيراد سلع معينة، وتحرم ممارسات سلوكية معينة.

     إن إزالة الحدود السياسية والقيود الدينية والخصوصيات الثقافية، يعني أن الأشخاص لا تكون لديهم تلك الخصوصيات المتعلقة بدينهم وأوطانهم، فيفقدون بالتالي هويتهم وانتماءاتهم.

     فالعولمة ظاهرة أمريكية بالدرجة الأولى، ذات طابع اقتصادي وسياسي وثقافي. فانتقال رؤوس الأموال والسلع وتقنيات الإنتاج والإعلام، يتبعه انتقال لقيم وعادات وتقاليد الثقافات الغربية والأمريكية خاصة. أي أن العولمة خطة غربية أمريكية جديدة للهيمنة على كل البلدان بإزالة هويتها وفرض الهوية الغربية الأمريكية عليها، وخاصة في مجال الثقافة والانتماء للوطن وللدين الإسلامي. فالعولمة تعني محو كل ملامح الوطن، وإزالة خصوصياته الثقافية ذات الطابع الديني والأخلاقي.

     هذا بالنسبة للعولمة، أما بالنسبة للتدين بالإسلام، فإنه يمثل أحد المقومات الأساسية لمكونات وخصوصيات الهوية والثقافة لدى المجتمعات الإسلامية، فإذا كان تعريف الثقافة يقول أنها : " أسلوب حياة وطريقة عيش في مجتمع ما من المجتمعات، كما ورثها أبناؤه ". فإننا نجد أن معظم أساليب وطرق ممارسات الحياة اليومية لدى هذه المجتمعات مستمدة من تعاليم الإسلام ومبادئه. كما أن الإسلام هو أحد مقومات الشعور بالانتماء لدى هذه المجتمعات. فأهم عناصر الانتماء للوطن هي الرقعة الجغرافية والدين واللغة. ولهذا يتمسك بها الأفراد كخصوصيات لانتمائهم وتفردهم وتميزهم عن غيرهم، ولا يسمحون بالمساس بها أو محوها واستبدالها بهوية أخرى وانتماء آخر.

    وبالتالي فإذا كانت العولمة اجتياحا أمريكيا وغربيا لجميع دول العالم بالسلع والتكنولوجيا والمعلوماتية، ومن ثم اجتياحها اقتصاديا وسياسيا وثقافيا، فإن هذا الاجتياح سيشكل للمجتمعات الفقيرة والعاجزة، وفي نفس الوقت التي تعتز بدينها ووطنها، تهديدا في هويتها وانتماءاتها.(النص الكامل / Full text)

رجوع إلى الفهرس

 

 

-        أمــــــراض نفـسيــــــة تتحــــــــدى العــولـمـــــــــة / محمــد أحمــد النابلســي–  لبنــان

    ملخص :لا تخرج العولمة في كنهها عن كونها واحداً من بدائل المالتوسية. فالأولى تبدو كأنها تدفع العالم باتجاه صدام حضاري يحمل معه نهاية التاريخ، في حين تعدنا الثانية بنهاية  العالم بسبب تضافر أربعة عوامل هي : 1- الفقر. و2- الجوع. و3- المرض. و4- الحرب.

 &n