-
أمــــــــــــرأه و فصهــــــــــــــا الصدغـــــــــــــي
-
سـداد جـواد التميمـي
عنوان يستحق اولاً التوضيح. الامرأة هي الأنسة كارن ارمسترونغ
Karen Armstrong
و الحديث سيتطرق الى الفص الصدغي و علاقته بأدبها و كتبها و شخصيتها. لست
على علم ان كان هذا الحديث قد تطرق اليه البعض سابقاً، و ما سأورده يستند
اولاً و اخيراً على قراءتي لأدبيات كارن ارمسترونغ و سيرتها الشخصية.
تناولت سيرة الانسة ارمسترونغ للأسباب التالية:
1 اطلاعي ألواسع و قراءتي لما كتبت.
2 أشارت الانسة في سيرتها الشخصية لتعليل بعض مراحل حياتها و صفاتها
الفردية بانها مصابة بصرع الفص الصدغي
Temporal Lobe Epilepsy.
3 عدم اقتناعي الكامل بانها مصابة بالصرع.
4 البحث عن تحليل لشخصية الانسة.
5 الاستنتاج الأخير: هل الانسة تعاني من اضطراب الشخصية او صرع الفص
الصدغي و متلازمة الاضطراب السلوكي لفص الصدغي الاوسط
Mesial Temporal Lobe Behavioural Syndrome.
رجوع إلى الفهرس
-
مظاهـــر الثقافـــــة العربيــــة وشــــــروط تحديثــــهــا
-
الغالــــي أحرشـــاو
فضلا عن الحقيقة التي ترسخت منذ قرون حول أهمية الثقافة وفاعليتها في تحقيق
النهضة المنشودة، فإن الجديد الذي بدأ يفرض نفسه في السنوات الأخيرة، هو
تزايد الاقتناع بأن الثقافة المطلوبة، هي تلك التي يجب أن تهيء الفرد
والمجتمع لمواجهة تحديات العصر الجديد، عصر الثورة التكنولوجية والانفتاح
الإعلامي، عصر التحاور الثقافي والاتجاه نحو وحدة الثقافة الإنسانية.
إذا كانت هذه هي الصورة المصغرة للتحديات الكبرى التي بدأت كل الثقافات
تواجهها وتعمل على تجاوزها بتعديل طرق تفكيرها وأساليب إبداعاتها وأدوات
اشتغالها، فإن الأسئلة التي ستستأثر باهتمامنا في هذه الم
قالة هي التالية:
ما هي مكانة الثقافة العربية من هذه التحديات؟ ما هي مظاهرها وخصائصها
البارزة؟ وما هي شروط تحديثها وإجراءات تطويرها؟، وهي الأسئلة التي سنحاول
الإجابة عنها من خلال التركيز على مجموعة من الوقائع والأفكار التي رأينا
ضرورة توزيعها تبعا للمحورين التاليين:
رجوع إلى الفهرس
-
إنعكاســـات معرفيــة فـي مـــرآة حواراتنــا النفسيــة...!"
-
صـادق السامرائـــــي
نقاشاتنا ذات
قيمة فكرية وثقافية ومهنية , ولابد من خلاصات معرفية وإستنتاجات تطبيقية
ذات تأثير إيجابي في تطوير مهاراتنا العلاجية. ويمكن إستخلاص بعض التصورات
التي ربما تكون ذات فائدة وهي:
أولا: الإهتمام بثقافة المريض الذاتية وتأهيلها لكي تكون ذات قيمة علاجية.
ثانيا: تطويع
النظريات النفسية لكي تكون ذات تأثير فعال في إقترابنا من الحالات التي
نتصدى لها في المجتمع الذي نمارس إختصاصنا فيه.
ثالثا:
التدوين الدقيق , وتوثيق الحالات والملاحظات السريرية لأنها ستؤدي إلى
تحقيق المنفعة العلمية والعلاجية والبحثية.
رابعا: إجراء
البحوث الرصينة , لأننا بالبحوث نكتشف ونتعلم ونتوصل إلى آليات ذات قيمة
كبيرة في العلاج والتشخيص.
خامسا: علينا
أن نجتهد في التصنيف العلمي للحالات التي نعالجها , وأن لا ننغلق على
التصنيفات العالمية , ولابد أن يكن لنا دور في صياغتها من خلال ملاحظاتنا
السريرية والعلمية.
سادسا: الإهتمام بالنشر وتحقيق الحضور العلمي في المجلات والمؤتمرات
العلمية العالمية , ويمكننا أن نشكل لجنة لمراجعة المقالات وتصحيحها وضبطها
لكي تكون مؤهلة للقبول في المجلات العلمية المرموقة.
سابعا: التركيز على كتابة الحالات السريرية , فأنها من أهم الوسائل لتحديد
معالم الإضطرابات وتوصيفها , ومعظم الإكتشاقات الطبية لم تأتي من البحوث
وإنما من الملاحظات السريرية وتدوينها ومتابعتها.
رجوع إلى الفهرس
-
علاقــــــــة الديـــــــن بالطــــــــــب النفســــــــــي
-
قاســـم حسيـن صالــح
يعد موضوع (علاقة الدين بالطب النفسي) من المواضيع الشائكة والمعقده لتداخل
العلم بالروحانيات والغيبيات والخرافات، ولأن القضايا الخاصة بكليهما غير
محسومة، بدليل ان هنالك اكثر من دين (رغم ان مصدر الاديان واحد هو ..الله)
وان في الدين الواحد اكثر من مذهب.. وان في المذهب الواحد اكثر من اجتهاد.
والحال نفسه فيما يخص العلوم النفسية، فهنالك ستة منظورات اساسية في تفسير
الاضطرابات النفسية: الحياتي، التحليل النفسي، السلوكي،الانساني، الوجودي،
والمعرفي..وهنالك اكثر من نظرية في داخل المنظور الواحد..في تفسير مرض
واحد..الشيزوفرينيا او الاكتئاب مثلا.
ازاء واقع كهذا غير محسوم علميا، يكون احترام الرأي والرأي الآخر، على صعيد
العلماء والاختصاصين تحديدا، مبدءا اخلاقيا واجب الالتزام به.. وان نرتقي
الى ان نمارس التفنيد ونبتعد عن التسفيه.لأن التسفيه يمس الاعتبار الشخصي
فيما التفنيد يتعلق بتخطيء فكرة وطرح الاصوب.
رجوع إلى الفهرس
-
قضيـــــــــــــة المـــــــــــــــوت والحيــــــــــــــاة
–
إدريــــس الوزانـــي
السّؤال الذي يطرحه على نفسه كلّ إنسان فوق هذه الأرض مهما كان عرقه وجنسه
ومهما كانت البيئة التي ترعرع فيها ونوع التربية التي تلقاها هو قضية
الموت والحياة...
التمسّك بالحياة يعني الحرص على توفير كل أسباب الحفاظ عليها وتجنب ما
يمكن أن يتسبب في إنهائها....
الحياة عبارة عن مواقف وقناعات وغايات يسعى الإنسان
لتحقيقها، أحيانا يكون الحرص على الحياة أيّ حياة هدفا في حدّ
ذاته، فيركب صاحب هذه الحياة أيّ مركب ويسترخص أيّ شيء في سبيل الحفاظ
على رمق الحياة، لدرجة أن يضحّي بمبادئه وأخلاقه وشرفه...
ومن الناس من يستبسل ويقاوم ويعرّض ربما للاضطهاد في سبيل فكرة أو مبدإ هو
مقتنع بصحّته، حتى لو أدّى به الأمر إلى التضحية بنفسه وهي أغلى ما
يملك....
هذه هي قصّة الحياة، عبارة عن مبادىء وقناعات ومواقف، عبارة عن آمال وطموح
وغايات تبرز في الأفق تحدو بصاحبها للاستمرار في طريقه ولاسترخاص الغالي
والنفيس في سبيل تحقيق هذه الغايات...
أمّا قضية الموت ــ بلسان حال معظم من على ظهرها ــ فهي
تعني الآخرين فقط وعلى الخصوص الأشخاص الذين غادروا هذه الدّنيا..!!.
الموت يزور أقرب الناس إلينا ومع ذلك لا نعيش حقيقة الموت، بكلّ بساطة
لأننا لم نذق طعم الموت...
رجوع إلى الفهرس
-
تجديــدُ الجنســي والحيـاةِ فــي الفــــرد والنــوع والطبيعــةِ
-
علـــــي زيعــــــور
اقدم لحضراتكم اسكوبة تحكي شعبيا وشفهيا اسطورة قدسنة الجنس داخل
الاناسة عند وقطاع الهذافي الحضارة العربية.
هي اجتهاد تسكب في مقطعات او على نحو شذري المدرسة العربية في
التحليلنفس
يهمني جدا معرفة وجهة نظركم في هذا الصنف من التحليل
رجوع إلى الفهرس
-
الشيزوفرينيـــــا... مـــــرض وراثـي أم منغصــــات حضارة؟!
-
قاســـم حسيــن صالـح
البحث في الفصام (الشيزوفرينيا) مسألة زلقِة، لأنه مشكلة يكتنفها الكثير
من الغموض.
فما يزال الباحثون لا يعرفون الى الآن ما اذا كان الفصام اضطراباً واحداً
مفرداً او مجموعة من الاضطرابات، فضلاً عن ان اعراضه كثيرة ومتنوعة، ولا
تظهر جميعها في مريض واحد بعينه.
والمشكلة التي رافقت "اضطراب الفصام" تتعلق بعدم الاتفاق على التشخيص.
ففي الدراسات التي اجريت في ستينيات القرن
الماضي
كانت نسبة الآتفاق بين الاختصاصيين في التشخيص العام للفصام بين
53%
الى
74%
وينخفض الى
35% و 50%
اذا تعلق الأمر بتحديد أصنافه الفرعية (Subcategory).
وبالرغم من ذلك فهناك آتفاق على (جوهر
Core)
اعراض هذا الاضطراب،
اذ تفيد الادلة الحديثة بان الفصام يحدث في العالم كله بنسب متقاربة
تقريباً وان التباينات عبر الحضاريه راجعة اساساً الى الاختلافات في اساليب
التشخيص
رجوع إلى الفهرس
-
كتاتونــــــــــــــــــــك شيزوفرينيــــــــــــــــــــا
-
صـادق السامرائـــــي
أول عمل نفسي علمي قمت به , كان تقديم لحالة مرضية أمام عدد من الطلبة
والأساتذة , عندما كنت طالبا في الكلية الطبية وفي المرحلة النهائية ,
وكانت الحالة التي قدمتها " كتاتونك شيزوفرينيا".
وكان المرحوم الأستاذ فخري الدباغ هو المشرف على ذلك التقديم , ووفقا
لإرشاداته وتوجيهاته أمضيت وقتا في البحث وجمع المعلومات عن الحالة وأضاف
للموضوع الكثير من خبراته وتوصيفاته لهذا المرض.
وفي يوم التقديم دعي إلى إجتماع في بغداد , فأنابت عنه الأستاذة نجاة
الصفار وهي أول طبيبة نفسية عراقية.
وتم التقديم في قاعة "ممتاز قصيرة" في كلية طب الموصل وسط حشد من الحضور ,
وحسبت أن إسم الدكتور فخري الدباغ قد إجتذبهم لأنه يتميز بإلقائه المشوق
وتقديمه الرائع للمواضيع النفسية.
وكان المريض شابا فيه جميع أعراض وعلامات المرض , وكان معي على المسرح ,
وقد أوضحت تلك الأعراض والعلامات وسط دهشة الحاضرين.
وبعد أن دارت الأيام , أراني اليوم أمام حالة كتاتونك شيزوفرينيا لشاب في
العقد الرابع من العمر , وكأنني أمام تلك الحالة التي قدمتها عندما كنت
طالبا , لكن المريض من مجتمع آخر , وهو لا يتكلم , فعامل اللغة قد إنتفى ,
لكن تلك الأعراض والعلامات التي قدمتها أجدني البوم أواجهها وأقدمها لفريقي
العلاج.
رجوع إلى الفهرس
-
الإقتــــــــــراب النفســــــــــــي الثلاثــــــــــي
...!
-
صـادق السامرائـــــي
هذه رؤية من
وحي التجربة والممارسة الطبية النفسية والثقافة القرآنية , والإمعان في
البحث عن ماهية الإنسان , "ونفس وما سوّاها". الإنسان ذلك المخلوق العجيب
المعجزة الذي سيبقى لغزا محيّرا ومتجددا ما دامت الأرض تدور ,والذي نحاول
أن نقترب منه وفقا لما وُهبنا من قدرات البصر والإدراك والوعي , كلٌ حسب
طاقته ومنتهى ما رأى فيه وحوله وعنه.
وما أبصِرُه
فيه , هذا الذي أشارككم به ولا أدري درجة صوابه , لأن النظر إلى هذا
الموضوع يحتمل مطلق وجهات النظر , وكلٌ يرى ما يراه بمنظاره الذي ينظر من
خلاله , ومنظاري هو خبرتي وتفاعلاتي اليومية مع النفس بما أملكة من قليل
المعرفة والدراية والإطلاع.
رجوع إلى الفهرس
-
مهـــــــارات مــــــــداواة الجـــــراح النفسيـــــــة...!
-
صـادق السامرائـــــي
جِراح
الأبدان قد تكون مزمنة ومعقدة وصاحبها ربما يكون صعبا لإصابته بالأمراض
كداء السكر الذي يعيق إلتئام الجراح. والجراح لكي تلتئم بحاجة إلى دم يجري
وأوكسجين متدفق , وأن تكون حافاتها نظيفة وجديدة تساعد على بدأ عملية
التلاحم ما بين شفتي الجرح.
والجراح
العميقة الحاوية على أنسجة ميتة لا يمكنها أن تلتئم.
والجراح قد
تكون سطحية أو عميقة.
وكثيرا ما
يحتاج الجرّاح إلى تشذيب حافاتها لكي يساعد على ضمها وتحقيق التئامها بعد
أن يصرّها ببعضها. ولهذا فأن من أهم عوامل الإلتئام أن يكون للجرح حافات
نظيفة قابلة للتفاعل البنّاء لصياغة أنسجة رابطة تشدها لبعضها.
رجوع إلى الفهرس
-
الابعـــــاد النفسيــــة لهورمـــــون الجنـــــــس الذكــــري
-
سـداد جـواد التميمـي
تغير العالم
مع اتساع المعرفة عن هورمونات النساء و بدأت الناس تتحدث عن ضرورة تحديد
النسل و فتح ابواب الحرية الجنسية. بعدها تغير الحب و تغيرت المعايير في
العلاقات بين الرجل و المرأة مع ولادة حبوب منع الحمل في بداية الستينيات،
و اصبحت هذه الهورمونات النسائية المصنعة متوفرة في كل مكان. حاربها
الفاتيكان و لا يزال يفعل ذلك و لكن بدون جدوى، و اصبحت حتى في متناول
ايدي البسطاء في امريكا اللاتينية. رغم كل الاعراض الطبية الجانبية، و
البعض منها مخيفة، لكن العالم أجمع على ان هذه الهورمونات و أخطارها افضل
بكثير من مشاكل الولادة و الاجهاض.
بعدها سمع
العالم عن تعويض الهورمونات للنساء في نهاية الثمانينيات، و هتف أكثر من
طبيب نسائية على شاشات التلفاز الغربية على جانبي الاطلسي بان هذا الفعل
ضرورة لكل أمرأه تصل لما يسمى سن الياس. اتفق الجميع على ذلك ايضاً
باستثناء السيدة بريجيت باردوت، سيدة الشاشة الفرنسية، حيث اعلنت على الملأ
ايامها بان دخول ما يسمى سن اليأس امراً طبيعياً لا حرج فيه. كانت مقولتها
سليمة، و الكل على علم بمخاطر هذه الهورمونات، و التي هي اشد بأساً من حبوب
منع الحمل، و لكن لا أحد يصيح بصوت عالي و لا يتجرأ الثرثرة بمثل هذا
الموضوع. هذه ثورة هورمونات النساء منذ أكثر من نصف قرن من الزمان.
يمكن
الاستنتاج بان دراسة الهورمونات الانثوية كان لها ابعاد اجتماعية و نفسية و
طبية. أما هورمون الجنس الذكري فانه ان لم يحظى بالاهتمام العلمي الواسع و
ابعاده الاجتماعية و النفسية و الطبية حديثة العهد و لا تزال موضع جدل و
نقاش علمي. لا يتطرق المقال الى الصحة الجنسية و انما يتناول الابعاد
النفسية و بالذات السلوكية.
رجوع إلى الفهرس
-
معامــــــلات بشـــــــرية... قصــــــة رجـــــل و حصـــان
-
سـداد جـواد التميمـي
يعيش
الانسان
عمره متفاعلاً مع من حوله
و لكنه قلما يتعمق
بفحص
التعاملات
البشرية.
هذه
التعاملات
البشرية
لا
تقتصر
على
تعامل
الانسان
فقط
مع
بقية
البشر،
و
انما
تمتد
الى
تعامله
مع
الكائنات
الحية
الاخرى
حوله
بل
و
حتى
مع
محيط
بيئته
التي
لا
حياة
فيها.
هذه
هي
الحياة
ان
حاولنا
تعريفها
فهي
مجموعة
من
المعاملات
في
حركة
مستمرة
بين
انسان
و
اخر،
بين
مجموعات
بشرية
و
اخرى،
بين
دولة
و
اخرى،
بين
الأنسان
و
الحيوان،
بين
الانسان
و
بيئته،
و
في
نهاية
الامر
بين
الانسان
و
خالقه. يتطلب الخوض في هذا الامر نظرة تحليلية لحادث من حوادث الحياة
اليومية، و ربما تكون أكثر صدقاً من خلال فحص تفاعل انسان مع كائن حي لا
يقوى على الكلام
رجوع إلى الفهرس
-
ومضــــــــــــــــــــــــات معرفيــــــــــــــــــــــة
-
صـادق السامرائـــــي
"جوهر طاقة الأمة يكمن في الوعي النفسي الإشراقي الذي إرتقى إلى مشارفه خبراء
النفس والعقل, ففيهم يتجلى وهج الأمة الحضاري الفكري المنير"
رجوع إلى الفهرس