Arabpsynet

Revues   / مجـــــــــــلات  /  Journals

شبكـة العلوم النفسية العربية

 

المجلـة الإلكترونيـة لشبكــة العلـوم النفسيــة

مجلة فصلية إلكترونية طبنفسية و علمنفسية محكّمة

 ملـخـصــــات  /  SUMMARIES

المجلد  الرابـع - العدد 14 ربيـــع 2007 :

تنزيـل كامل  / Download

 http://www.arabpsynet.com/pass_download.asp?file=14

******

صفحـــة الغـــلاف - الفهـــــرس المفصــــل

 

  الـفــهـــــــــرس  CONTENT /

 

الملــــف    "الجنسانيـة و الذهنيـة العربيـة. . . مقاربــة سيكولوجيــة"   

 -     اضطرابـات السلـوك الجنســـي  في البيئــة العربيــة: خليـــل فاضــــــل   

-   الاضطـرابــات النّفسـجنسيّـة: ك.كريبولت ج.التركـي    

-   الانحـراف الجنســي... إعـادة قــراءة مصطلـح قديـــم: يحيــــى الرخـــاوي

-   المتلازمـات الجنسيــة ... من خلـل الوظيفـة إلى اضطرابـات الرغبة: عبدالرحمان ابراهيــم

-   خــلـل الوظيفـة الانتصــابيـة: الاكتئـاب  وصــورة الذات:  سهـام بلعــارف

-   تطـور‏ ‏الهويــة‏ ‏الجنسيــة: أسامـــة‏ ‏عرفـــــة

خلـل الوظيفـة النفــــسـجـنـسـيــة و عـلاجهـا: عبدالرحمان ابراهيـم

-   أثـر علاقـة الآبـاء بالأبناء فــي الـزوع إلــى تغييـر الجنـــس: هــــــدى كشـــرود

-   الجنسانيـة في الممارســة الطبيـة العامـــــة: عبدالرحمان ابراهيـم

-   الجنــسـانيـة  فــي  العلاقـات الزوجيــة:د.كلتـوم بلميهــوب

Assessment and treatment of Paraphilias: W.Loza,Y.Fernandez

Women, the Work Place, and Sexual Harassment: Nooman GHRAIBEH

-قـــراءاتـــــ  فـــي الملــــــف           

    الجنـدر فـــي وثائق الأمـم المتحــدة  

-     الفيتشيــة... نحـو قــراءة نفستحليليـة :عبدالرحمان ابراهيم

-     الجنسانيـة في الاســلام . . . مقتطفـات من كتـاب: عبدالوهاب بو حديبة

-     الاتصـال  الـــزواجـي : كلتــوم بلميهــوب

Houda BOUZIDI   : L’impact du viol Dans la société musulmane

أبحـاث و مقـالات أصيلـة   

-     الإنســان عـن الفطــرة والنمــو  : يحيـــى الرخـــاوي

-      الصـراع العربــي الإسرائيلـي أيـن يقـف فرويـد؟ : قــدري حفنـــــي

-      السيكـــولوجيا ورهانات التعريب فــي التعليـم العالـي  : الغالـي أحرشـــاو

-      ماهـو توطيـن علـم النفـس؟  :  عمـر هارون الخليف

-      المثاقفـة:  دراسـة في المفهـوم و التداعيـات  : ا بـن احمـد قويـدر

-      نحـو مقاربـة تعدديـة وديناميـة لنظريـات الذهــن :  هشـام خبــــــاش

Abdelaziz THABET :Effect of Domestic Violence on Palestinian Women Mental Health: Pilot study

-      قيــاس الخبـرة الشخصيــة للمعتمديـن على العقاقيـر النفسية : علي كاظـم الشمـر

  مقـــــالات موجـــــــــــــزة . . . قـــراءاتــ

-      صـدام حسيــن و  الجعـد  بن درهـم* :  قــــدري حفنـــــي

-      علماء النفـس و الانشغـال بالسياسـة : قــــدري حفنـــــي

-      قـراءة نفسيـة لإعـدام صـــدام  :   فؤاد فريـح الجابـري

-      دراســة نفسية تحليليـة لجـورج بــوش:  عدنـان حــب اللــه

-      اســلامـوفـوبـيـا :  قاســم حسيــن صـالح

-      خطـر المخـدرات فــي العــراق :  علي كاظـم الشمــري

-      الأتجاه: قـراءة سيكولوجيــة :  هشــام محمـــد علـي

-      إدمـان الطفـل على الألعـاب النارية  بالعـراق :  علي كاظـم الشمــري

-      العلاقـة بين الابداع والمرض النفسـي في الفــن :   ميســاء حسـام جابر

-      قلــق المستقبــل لـدى المـرأة  العراقيـة :  رنـا فاضــل الجنابتي 

-      فاعليـة النمذجــة في تعديـل الأحكـام الخلقية :   طالب ناصـر القيسـي

 

        مـراجعـة كتــــب

   -     الاستقـرار الزواجـي: كلثــــــوم بلميهـوب 

   -     الحــب والأسـرة عبر العصــور : نـــزار عيـون الســود

   -     فحـص الحالــة العقليــة الحاضــرة: عبـــــــد الرحمــــــن ابراهيــــم

 

  مـراجعــــة مجــــــلات   

        -          الثقافة النفسية المتخصصــة: المجلـد السابع عشــر  العدد الثامـن والستون أكتوبر  2006 

        -     مجلـة الطفـولة العربيـة : المجلـد الثامـن –  العــدد الثلاثون – مارس 2007

 مــؤتـمـــــرات

انطـبــاعــات

مستجـدات الطـب النفســــي

مصطلحــات نفسيــة

 

 ملـخـصــــات  /  SUMMARIES

q     الملــــف    "الجنسانيـة و الذهنيـة العربيـة. . . مقاربـــــة سيكولوجيــــــــة"  

 

-  اضطرابـــات السلـــوك الجنســــي  في البيئـــــة العربيــــــة                     خليــل فاضـل - القاهـرة، مصـــر

تكاد اضطرابات السلوك الجنسي في البيئة العربية أن تتمحور حول ارتباطها بالمحرمات (التابو)، بالدين (الإسلامي غالباً)، وكذلك بالموروث الشعبي من ناحية أخرى بالجهل الجنسي الشديد، وارتباط الاضطرابات بالغيبيات كالرَبط والشعوذة ، وهذا الذي يجعل لها مذاقها الخاص وخصوصيتها الإكلينيكية، سواء كان ذلك في الشكوى أو الأعراض، وهي لا تخرج عامة عن إطار الإضطــــرابات الجنسية المعروفة والمُصنّــِفــة عالمياً، نحددها هنا باضطرابــــات الانتــصاب عند الرجــــل (E.D Erectile Dysfunction) ،التشنج المهبلي عند المرأة Vaginismus وكذلك العادة السرية  لدي الجنسين Masturbation .....

- اكتئاب ما بعــــــد الجنـــــــــس غيــــــــر المرغــــــــــــوب

تتشابك تلك الإضطرابات مع أمور أخري مثل (العجز العضوي الجنسي لدى الرجل Organic Impotence الوسواس القهري الذي يحدث في شكل إفراط إدماني على العادة السرية (خاصة لدى الذكور)، مفهوم النجاسة والذنب، ارتباط الطاعة الزوجية وغضب الله بضرورة إرضاء الزوج في الفراش، (حتي لو لم تكن لدى الزوجة أي رغبة)، مما يولد إحساساً قاسياً يظهر في صورة (بكاء، عدم استجابة، إحساس عام بالضيق)، عادة ما يصطلح عليه (باكتئاب ما بعد الجنس غير المرغوب فيه Post Unwanted Sex dysphoria).

 وفي بعض النساء يظهر في صورة تزييف مشاعر المتعة والسعادة، وبالوصول إلى الرعشة الجنسية  Orgasm، بمعنى التصنع رغبة في إرضاء الزوج وإيهامه بأن كل شيئ على ما يرام، أو لدفعه لكي يُنهي العملية الجنسية بسرعة (يخلصّ)؛ فيريح ويستريح، وهو ما عبّرت عنه نساء عدة في الصياح قائلات (ياليلة عَدَّى)، بدلاً من أن يكون هذا اللقاء لمتعة الطرفين، يصبح متعة لأحدهما (غالباً الرجل فقط)، وعذاباً للطرف الآخر (غالباً المرأة فقط).

وليس اكتئاب ما بعد الجنس غير المرغوب فيه مقصوراً على المرأة، اعتقاداً بأن الرجل هو الذي يملك العضو التناسلي، ويملك مفتاح انتصابه من ارتخائه،  بصرف النظر عن أن ذلك أو ذاك يتم شعورياً أو لا شعورياً؛ فإن كافة الأمور بيد الرجل، لكن يبدو أن الأمر على العكس، حيث أن كثيراً من الرجال قد أصبحوا (يؤدون)، كالمؤدي الفاشل في فرح متدني، أو كالمغني لكلمات متقاطعة على عزف نشاز لمستمعين من الصُمّ، وكأنه يحيي حفلاً للُطرش.

    ولنا في هذا المثال شرحاً إكلينيكياً يجسد أبعاد المشكلة، في إطار فضفضات علاجية لزوج في ...        

 

رجوع إلى الفهرس

الاضطـرابـــــــــــــــات النّفسـجنسيّـــــــــــــــة    جمــــال التركـــي تونــــس

يعرض  الأستاذ كلود كريبولت مؤسّس مدرسة التّحليل الجنسي  )التّحليلجنسي  ( la sexoanalyse في هذا البحث التّصنيف الحديث للاضطرابات النّفسجنسيّة متمثّلا في الاضطرابات الجنسويّة ، الاضطرابات الجنسيّة ، الاضطرابات الشّبقيّة مضاف إليهما أنماطا حديثة تتعلّق بالاضطرابات البيجنسيّة و اضطرابات الحياة العاطفيّة. ذلك أن إدراج هذه الأنماط في هذا التّصنيف يهدف إلى التّوصّل إلى تحديد دقيق لمختلف التشّخيصات الفارقة في علمجنس السّريري .

الكلمات الأساسيّة الاضطرابات الجنسويّة، الجنوسيّة، الجنسيّة الغيريّة الكاذبة ، الجناس، الخلل البيجنسي، رهاب المغاير، الإدمان الجنسي.

رجوع إلى الفهرس

-    الانحــــراف الجنســــــــي... إعـــادة قــــــراءة مصطلـــح قديــــــــــم        يحيـى الرخـاوي -  القاهــرة ، مصــر

 لم يعد تعبير "الانحراف الجنسي" يستعمل هكذا في اللغة العلمية، وخاصة في التقسيمات الأحدث للاضطرابات النفسية (مثلا في التقسيم العالمي العاشر 1990 ICD10  أو التقسيم الأمريكي الرابع DSM IV لا يوجد شيء اسمه الانحرافات الجنسية)، ومع ذلك ما زال هذا التعبير هو المستعمل عند كثير من الأطباء النفسيين وخاصة عندنا هنا في مصر (وفي البلاد العربية في الأغلب)، والأهم من ذلك أنه هو المستعمل عند العامة عادة ليشيروا به إلى انحراف ما نحو ما "ليس كذلك" (دون أن يحددوا ما هو "كذلك " لأنهم لم يحددوا أصلا ما هو "ذلك".)

ويبدو أن تعبير الانحراف هو المشكل الأساسي في قراءتنا هذه، لذلك يجدر بنا أن نتذكر ابتداء كيف أن تعبير "انحراف " كان ومازال مشكلا ليس فقط في الاضطرابات الجنسية، ولكنه مشكل بصفة عامة بالنسبة للاضطرابات النفسية جميعا، لأنه ما إن يذكر لفظ "انحراف" حتى يقفز تساؤل يقول: "انحراف عن ماذا؟ " ثم بعد ذلك تلحقه تساؤلات أخرى: "انحراف في أي اتجاه: إلى أعلى أم أدنى؟ أم إلى غير ذلك؟ " ، وأخيرا "انحراف بأي قدر إلى أي مدى؟"

فمازالت إشكالة تحديد ماهية السواء النفسي قائمة لم تحل حلا نهائيا، فنحن لا نكاد نعرف حدود ما يسمى بالصحة النفسية، ولن ندخل الآن في نقاش حول الحد الفاصل بين السواء والمرض، وإنما سنكتفي بالتذكرة بأن تعريف الصحة بمفهوم "السواء الإحصائي" قد رفضه أغلب المشتغلين بالقضية، والمقصود بقياس الصحة النفسية بما هو "السواء الإحصائي"هو أن يعتبر الصحيح نفسيا هو الذي يماثل سلوكه سلوك أغلب الناس (أو على الأقل: يقترب كثيرا من ذلك)، فمثل هذا التعريف يكاد يعتبر الأشخاص المتميزين مثل العباقرة، والثوار، والمبدعين، مرضى حيث أنهم كلهم- تقريبا- يخترقون سلوك السواد الغالب ويختلفون مع ما يألفه معظم الناس، حتى يقودونهم إلى التغيير والتطور الإيجابي.

وعلى الرغم من تواضع المفهوم الإحصائي للسواء فإننا يمكن أن نصل إلى درجة تقريبية مساعدة لمثل هذا "النمط النموذجي"، مما يمكن أن يسمى "عادي" أو " في حدود الطبيعي" أو "في حدود المقبول ". (في ثقافة/ مجتمع بذاته) فلنأخذ مثلا نمطيا يصلح للوطن المصري، فالأرجح أن الشخص العادي في مصر: "هو الشخص الذي يعمل، أو يذهب إلى العمل، وله أسرة، ويخرج مع الأصدقاء أحيانا، ويشاهد التليفزيون عادة، وقد يقرأ صحيفة يومية (إن كان يفك الخط !!)

فإذا جئنا للسلوك الجنسي، فإننا حتى نتكلم عن الانحرافات الجنسية لابد أن نحدد ما هو النموذج السوي للممارسة الجنسية، بحيث يمكن أن نعتبر أي ممارسة أخرى انحرافا (عن هذا السواء)، وهنا تواجهنا صعوبة تطبيق النموذج الإحصائي، أكثر مما هو الحال في تحديد نموذج السواء النفسي عامة، فالحق يقال: إنه لا يوجد نموذج واحد متفق عليه يحدد طبيعة وحدود السواء الجنسي، فثمة بعد أخلاقي، وآخر ديني، وآخر تناسلي، وآخر بيولوجي، وهكذا.

وكما أن الأديان تختلف في تحديد الممارسة السليمة (المشروعة، الحلال) للجنس، فإن النظريات النفسية أيضا تختلف اختلافا ليس يسيرا......

 رجوع إلى الفهرس

-   المتلازمـات الجنسيــة ... من خلـــل الوظيفــة إلى اضطرابـات الرغبـــة   عبد الرحمان ابراهيـم - سوريا / لبنان

كان الزوجان ماسترز وجنسون أول من ميز بين التصانيف المختلفة لخلل الوظيفة الجنسية  Sexual dysfunction ، كما قدما أساليباً علاجية مثبتة علمياً للتغلب على خلل الوظيفة هذا. بالإضافة لذلك، هناك مجموعة أخرى من المشاكل الجنسية والتي ليست خللاً في الوظيفة Dysfunction  بل اضطراباً Disorder. وقد بدأت هذه المجموعة تستولي بازدياد على اهتمام المعالجين الجنسيين الذين قاموا بوصفها وذكر معالجات لها وأسموها اضطرابات الرغبة الجنسية Disorders Of Sexual Desire.

وهكذا، فإن المفيد من الناحية التشخيصية أن نذكر المفهوم الثلاثي الأطوار للعملية الجنسية ومشاكلها، هذا المفهوم الذي ابتدعته هيلين كابلاين Helen Kaplan.

الطـــور الأول : هو طور ما قبل الحدوث الحقيقي للإثارة والاستجابة الجنسية، ويشمل الاهتمامات الجنسية والمعارف الجنسية والتقبل الجنسي. وفي هذا الطور تحدث اضطرابات الرغبة الجنسية والتي تشمل الرغبة الجنسية المثبطة والنفور (الرهابات).

الطــوران الثاني والثالث : ويشمل ما ندعوه حالياً بدورة الاستجابة الجنسية، ويتميزان بتغيرات فيزيولوجية وصفية في الجسم. إن المتاعب التي تحدث في هاتين المرحلتين هي من طبيعة خلل الوظيفة، كأن لا تحدث الاستجابة الفيزيولوجية المتوقعة في هذه الدور الجنسية أو أن تحدث بشكل مبكر. ومن الواضح الآن أن لهذه الأطوار التشخيصية الثلاثة تطبيقات في التركيز والتعمق بالمعالجة الجنسية.

إن متلازمات خلل الوظيفة الجنسية معروفة ومفهومة أكثر، وسأشرحها بالتفصيل. أما معالجة اضطرابات الرغبة الجنسية فأكثر تعقيداً وسأناقشها باختصار في ختام هذا الفصل......

رجوع إلى الفهرس

- خــلـــل الوظيفــــــة الانتصــابيــــــة: الاكتئـــــاب وصـــــورة الـــــــذات