|
Arabpsynet |
Revues / مجلات / Journals |
||
|
|
|||
|
الثقافـة النفسيـة المتخصصــة
تصدر
عن مركز الدراسات النفسية و النفسية-الجسدية
العدد السابع و الأربعون – المجلد الثاني عشر – تموز / يوليو
2001 |
|
||
|
|
|||
|
q
قضية حيوية / الكوارث
العربية و الماضي المستمر q
مقابلة العدد / لقاء مع
الدكتور جمال التركي
[النص الكامل /Full
text ] q
مكتبة الثقافة النفسية
§
علم الصحة النفسية / أ. د. غريب عبد الفتاح غريب [مكتبة
الانجلو 1999]
§
لمحات من علم النفس – صورة الحاضر و جذور الماضي / أ. د.
قدري حفني [مكتبة الأسرة – مشروع ثقافي – مصر]
§
-
العلاج اللادوائي لارتفاع الضغط الدموي الأساسي / أ. د.
محمد حمدي الحجار [دار النفائس – بيروت] q
الندوات و المؤتمرات
§
المؤتمر العربي الإقليمي
حول إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم النظامي q
محور العدد : سيكولوجية
العلاقات الأسرية
§
العلاج النفسي الأسري و
تياراته / محمد أحمد النابلسي
§
لقاء مع مؤسس العلاج الأسري
/ المنظومي هيللينغر
§
العلاج الأسري المنظومي
/ سيمون و ريتسر ت رضوان
§
التفكك الأسري و آثاره
النفسية / معن قاسم و مشاركوه §
الرعاية الأسرية للمسنين
في الإمارات / فيصل الزراد |
|||
|
q
ملخصات / SUMMARY / RESUMES
|
|||
|
§
عزيزي القارئ مقدمة : مع
تدفق سيول المعلوماتية و انعدام العدالة في توزيع المعلومات يزداد ارتباك
العاملين العرب في مجال الإنسانيات و يتكرس ضعفهم في مواجهة المستجدات. في وقت
يجرؤ فيه الإناسيون الأجانب على اختبار إمكانيات نهاية العلم و نهاية
الانثروبولوجيا [فوكوياما في مراجعته لنهاية التاريخ] حتى تبدو المسافة بيننا و
بين اللحاق بالعلوم مسافة نكاد نظن باستحالة عبورها. فيكون الإحباط النتيجة
الطبيعية لهذه الوضعية. في هذا
المجال كان لمركز الدراسات النفسية و لمجلته هذه محاولات عديدة و متكررة لتعويض
هذا الإحباط و الالتفاف عليه عبر جملة مشاريع يهمنا أن نذكر منها "الدليل
النفسي العربي" الذي حوله زميلنا جمال التركي [تونس] إلى موقع على الإنترنت
في محاولة جادة للاستفادة من الشبكة في تسهيل التواصل بين الاختصاصيين. فكان من
الطبيعي أن نخصه بمقابلة هذا العدد لشرح مشروعه الطموح. كما اقترح المركز معجم
مصطلحات الطب النفسي و السيكوسوماتي و علم النفس تاركا أمر مناقشتها و الاستفادة
منها للقراء و للزملاء المهتمين. لكن طموحات المركز تجلت أفضل تجلي في محاور
مؤتمراته الثلاث حيث لا ينفك الزملاء العرب عن مطالبتنا بإحياء تقليد عقد مؤتمر
المركز على عامين. لكن الصرخات المطروحة لم تجد لها أصداء مشجعة. من الدعوة إلى
القراءة الراهنة لتراثنا الطبي إلى الأدوية النفسية الشعبية الفاعلة مرورا
بالالتزام بحاجات المجتمع و خصوصياته وصولا إلى دعم جهاز المناعة الواقي
للنظم الرمزية لمجتمعنا.. الخ من
الدعوات التي لم تنجح في خلق تيارات فاعلة حولها. فحاولنا التعويض باعتماد مبدأ
المحاور في إعداد المجلة. و اخترنا عنوان "سيكولوجية العلاقات
الأسرية" محورا لهذا العدد. حيث العائلة العربية اليوم تواجه ضغوطات غير
مسبوقة وتواجه إشكاليات لم تكن مطروحة. و مع ذلك تؤكد دراسة الزميل الزراد على
استمرار العائلة العربية في احتضان مسنيها و تخصيصهم برعايتها. كما تشير دراسة
الزميل قاسم إلى حساسية الأسرة العربية أمام حالات التفكك و التمزق بما يعكس
إصرارها على التواد و التماسك. و هاهو العالم العربي قدري حفني يعرض لمشواره
المبدع في الاختصاص عبر كتاب يعرضه هذا العدد. كما يلامس الزميل عبد الفتاح
دويدار مشكلة عربية شائكة هي غياب الدراسات لكارثية العربية و ضرورة إرساء
استراتيجية عربية لمواجهة الكوارث القادمة. و في باب المؤتمرات عرض لمؤتمرات
الاتحاد العربي للعلوم النفسية و لمؤتمرات الخدمات النفسية و دورها في الأمن الخليجي
و المؤتمر القومي الإقليمي لذوي الحاجات الخاصة المنعقد في بيروت خلال شهر مايو
الماضي. و هذه المؤتمرات هي الأمل في تحريك المياه الراكدة في الإنسانيات
العربية. و بانتظار إطلاعك على مؤتمر اتحاد الأطباء النفسيين العرب المنعقد في
تونس نستودعك الله عزيزي القارئ و إلى اللقاء في العدد القادم. §
قضية حيوية : الكوارث العربية و الماضي المستمر / أ. د. عبد الفتاح
دويدار أستاذ علم النفس في جامعتي الإسكندرية و الإمارات مقدمة : لسنا
في وارد استعراض الأسباب المؤدية إلى ما آلت له أحوال أمتنا العربية حتى وصلت
إلى ما هي عليه اليوم. فحسبنا أن تقتصر مراجعتنا لحال الأمة إلى بداية القرن
المنصرم. إذ قاتل العرب في حربين عالميتين إلى جانب المنتصرين دون أن ينظر هؤلاء
إلى التضحيات العربية المساندة لهم أو يفكروا في مكافأتها. و بما أن هاتين
الحربين هما مقررتا الواقع العربي القائم راهنا فإن من حقنا اعتبار الكوارث
العربية المتلاحقة نتيجة لهما و لجحود المنتصرين فيهما فكوارث الصراع العربي
الإسرائيلي تطال كامل الحياة العربية و تستمر بشكل لا يوحي بنهاية قريبة لها.
تليها كوارث الحدود الغائمة المتخلفة عن إعادة رسم خارطة العالم عبر هاتين
الحربين و المشاكل الحدودية العربية تتوزع ما بين الحدود داخل القطرية و الحدود
بين الدول العربية و من ثم بينها و بين جيرانها. و بعيدا عن التورط في النقاش
السياسي لهذه الأزمات فإن النصيحة السيكولوجية هي العمل على حل هذه الأزمات و
تلافي الصراعات التي قد تنجم أو تتجدد بسببها على أن اهتمامنا هنا يتركز على
الضحايا العرب للكوارث الاصطناعية الناجمة في معظمها عن الأزمات الحدودية دون
إهمال للكوارث الطبيعية التي تعرضنا لها خلال القرن الماضي … §
علم النفس حول العالم : جوائز المؤتمر العربي للعلوم النفسية / إعداد
رمزية نعمان، نشأت صبوح، سناء شطح مقدمة : حول
مشاركة المرأة العربية في التنمية و تعظيمها في الألفية الثالثة و مستقبل الطفل
المصري … و من خلال متابعة المؤتمر الدولي السنوي السابع عشر لعلم النفس بجامعة
6 أكتوبر الذي استمر لمدة ثلاثة أيام شارك فيه نخبة من أساتذة علم النفس و
المختصين و الباحثين من جميع الجامعات المصرية و العربية و قد قدم فيه 23 بحثا
حول أهمية دور المرأة في التنمية و التطور حتى تصبح أكثر قدرة على المساهمة
الفعالة في تنمية مجتمعها … §
مكتبة الثقافة النفسية o
علم الصحة
النفسية / أ. د. غريب عبد الفتاح غريب [مكتبة الانجلو
1999] مقدمة : كان
من المعتقد في السابق أن علم الصحة النفسية هو أحد المجالات الذي يقتصر الاهتمام
به على كليات التربية، إلا أنه في نهايات القرن العشرين و بدايات القرن الحادي و
العشرين ظهر اتجاه قوي لدى علماء النفس يدعو إلى الاهتمام بالجوانب الإيجابية
لعلم النفس Positive Psychology، و الذي يعني التركيز على الجوانب الإيجابية في الإنسان و المسارعة بتنميتها، و وقايته من
الجوانب السلبية قبل أن تتحول إلى ظواهر مرضية تستعصي أحيانا على العلاج، و لعل
أكبر و أحدث دليل على ذلك تخصيص مجلة الأخصائي النفسي الأميركي American
Psychologist عددا كاملا
للاتجاه الإيجابي في علم النفس وهو العدد 1 المجلد 55، و الصادر في يناير 2000،
و من هنا اتسع الاهتمام بعلم الصحة النفسية، و أصبح غير قاصر على علماء النفس
العاملين في مجال التربية، و صار بؤرة اهتمام جميع علماء النفس ... o
لمحات من علم النفس – صورة
الحاضر و جذور الماضي / أ. د. قدري حفني [مكتبة الأسرة – مشروع ثقافي – مصر] مقدمة :
الدكتور قدري حفني من العلماء العرب الذين تركوا بصماتهم على الاختصاص. فالعلوم
النفسية تواجه في مجتمعنا العربي مأزقا لا يزال يؤثر في إمكانات تطورها و
الإفادة منها. و هذا المأزق هو مأزق إثبات الفاعلية الإجرائية لهذه العلوم. و
بمعنى آخر فإن الجمهور و السلطة و السياسات التعليمية لا يمكنها قبول علوم و
جهود علمية غير ممكنة التثمير و الاستغلال في الواقع العملي المستجيب لحاجات
الفرد و المجتمع. و لقد كانت لأعمال الدكتور حفني فاعليتها البالغة في هذا
المجال. فهو كان البادئ أي إدخال علم النفس السياسي إلى المكتبة العربية حيث
حملت أطروحته الأكاديمية عنوان "دراسة في الشخصية الإسرائيلية –
الاشكينازيم" وهو موضوع تابعه حفني حتى نهايته فبات مرجعا في المجال و
رائدا لدراسات الفرع في الوطن العربي. حيث قدم الكثير من الدراسات الموجهة لسبل
التعاطي مع الإسرائيليين و فهمهم ... o
العلاج اللادوائي لارتفاع الضغط الدموي الأساسي / أ. د. محمد حمدي الحجار
[دار النفائس – بيروت] مقدمة : في
كتابه الجديد المعنون "العلاج اللادوائي لارتفاع الضغط الدموي الأساسي"
يطرق الدكتور محمد حمدي الحجار موضوعا عزيزا على قلبي و مؤثرا في مسيرتي
العلمية. فهذا الموضوع بعينه هو الذي جذبني من الطب العضوي إلى السيكوسوماتيك و
منه إلى الطب النفسي. و كان من الطبيعي أن استقبل الكتاب بالحشرية و الفضول و
رغبة المراجعة الطاغية في مثل هذه الحالات فقد كان الموضوع هو عنوان رسالتي لنيل
شهادة الدكتوراه في الطب البشري لعام 1984. و لعل السؤال الأول الذي قفز إلى
ذهني لمجرد اطلاعي على العنوان هو " ترى ما هي التغيرات و التطورات التي
دخلت على الموضوع منذ ذلك التاريخ و حتى اليوم؟" في حينه كان الجديد
هو ما أعلن في مؤتمر مونت سولت [1981] الذي كان شعاره "السيكوسوماتيك و
أمراض القلب و الشرايين" حيث خرج المؤتمرون بجملة نتائج بقيت مقررة في
المجال لعقود لاحقة. فما هو الجديد الذي يحمله إلينا كتاب الدكتور الحجار؟ ... §
الندوات و المؤتمرات o
العلوم الإنسانية في خدمة الأمن الاجتماعي حلقة نقاشية في الكويت بمشاركة
عربية واسعة / د. لطفي الشربيني مقدمة : بعض
مصطلحات العلوم الإنسانية يبدو غير قابل للتعريف إلا أنه يستمد استمراريته من الحاجة
الفعلية و العملية لمدلولاته التي تختلف باختلاف سبل و ظروف تطبيق مبدأ المصطلح
من مجتمع لآخر و من ثقافة لأخرى. و مفهوم الأمن
الاجتماعي هو أحد أعقد هذه المصطلحات و أصعبها. و لعل الفهم الأبسط لهذا المصطلح
هو العمل على رصد و مراقبة متغيرات الأمن الاجتماعي عبر تحري مستوى مشاعر الأمان
لدى أفراد مجتمع ما. هذه المشاعر التي تتدنى إلى حدودها الدنيا في المجتمعات
المتعرضة للكوارث و المهددة بها سوار كانت هذه الكوارث طبيعية أو اصطناعية
واقعية أم متخيلة. فاضطرابات الأمن الاجتماعي على أنواعها تؤدي إلى انخفاض مشاعر
أمنها الاجتماعي. و بالنظر إلى الارتفاع المتفاقم للأهمية الاستراتيجية و
السياحية لنفط الخليج العربي فقد كان من الطبيعي أن تترافق اللحظة الخليجية
السياسية – الاقتصادية الراهنة مع انخفاض مشاعر الأمن الاجتماعي خصوصا مع تنامي
تهديدات صراع المصالح في المنطقة. فإذا ما قرنا هذه اللحظة مع اللحظة العربية –
الإسلامية لوجدنا أن أمن الخليج هو قضية عربية – إسلامية شاملة كون الخليج يمثل البعد الاستراتيجي –
الاقتصادي للعالمين العربي و الإسلامي في الوقت الراهن. لذلك كانت الحاجة ملحة
من أجل تأمين المجتمع الخليجي و عليه رأينا بوادر الحلول النهائية للنزاعات
الخليجية – الحدودية بين أعضاء دول مجلس التعاون. و كذلك قمة البحرين لهذه الدول
و القرارات الاستراتيجية الصادر عنها ... o
المؤتمر العربي الإقليمي حول إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم
النظامي مقدمة : اختتم
المؤتمر الإقليمي حول إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم النظامي و الذي
شارك فيه ممثلي
18 دولة
عربية و وكالات دولية عديدة، و المؤسسات المختصة اللبنانية بالإضافة إلى مراقبين
من دول بريطانيا و السويد و إيران و الولايات المتحدة. و ذلك برعاية منظمة
اليونسكو و المنظمة الإسلامية للتربية و العلوم و الثقافة و اتحاد غوث الأطفال في
بريطانيا و السويد. و كان المؤتمر قد
افتتح برعاية وزير التربية و التعليم العالي عبد الرحيم مراد ممثلا بمدير عام
وزارة التربية الدكتور مطانيوس الحلبي، و استمر أربعة أيام أقيمت خلاله مختلف
الورشات و المناقشات و توصل المجتمعون للتوصيات التالية ... §
سيكولوجية العلاقات الأسرية / جماعة من الباحثين مقدمة : تحت هذا
العنوان اختارت الثقافة النفسية المتخصصة أن تناقش ملفا من أعقد الملفات
المطروحة على الأخصائيين النفسيين اليوم. إذ ما يجري عليه الحديث اليوم من أمراض
العصر ينعكس على العائلات بما يمكن تسميته بأمراض العصر العائلية. و من هذه
الأمراض ما ناقشته مجلة نيوزويك الأميركية في عدد لها صادر في أبريل
2001 تضمن
إحصائية تبين تنامي ميل الشباب الأميركيين للسكنى بعيدا عن أسرهم إضافة إلى ما هو
معروف في أوساط الاختصاص عن الأزمات التي تعاني منها أسر الطبقة المتوسطة بما
يدفعها للانغلاق. و تأتي ثورة الاتصالات لتزيد في هذا الانغلاق بطرحها البدائل عن
الاتصال الإنساني الحي و المباشر و غير ذلك من الصعوبات التي تواجهها الأسرة
المعاصرة و هذا يستتبع السؤال أين نحن الأخصائيون العرب من هذه المشاكل متابعة و
رصدا و دراسة و حلولا؟. إننا لم نعد نجد أي
حرج في الإعلان عن انخفاض فعاليتنا الوظيفية كأخصائيين و معه عجزنا عن تفعيل
الاختصاص و تسخيره لخدمة الأولويات التي يحتاجها الفرد في مجتمعاتنا و لعل من
أسباب ذلك إصرارنا على نقل المواضيع عن دول متحضرة تختلف أزماتها عن مشاكلنا
المعاشة. ففي حين تجتاح العنوسة مجتمعاتنا محددة للنسل عن طريق الفقر و الانفصال
الاجتماعي نجد من ينادي بتحرير المرأة و مساعدتها على نيل حقوقها. أو ليست
الأمومة أولى هذه الحقوق؟. إننا نؤيد بهذا الصدد العالم الإنجليزي جون بوولبي و
ننتمي إلى مدرسته القائلة بإعطاء المرأة حقوقها الحقيقية أولا وهي الأمومة و
مركزية الدور التربوي و الأسري. فمن العبث أن تكسب المرأة عندنا معركة الحقوق
الأجنبية لتجد نفسها خارج أنوثتها و أمومتها و دورها الأسري المحوري. و ما
يؤسفنا حقا هو عدم تمكن هذا الملف من طرح و مناقشة هذه الإشكاليات الحادة لذلك
انتخبنا من الدراسات المعروضة لهذا الملف تلك الأقرب إلى مساعدة المتخصص على رصد
الوقائع و الأزمات الأسرية على أمل أن يتاح لنا في وقت لاحق مناقشة المواضيع
المفصلية و الأهم بالنسبة إلى واقع أسرتنا العربية و علاقات أفرادها و جهاز
قيمتها و الضغوطات التي يتعرض لها عبر شيزوفرانيا ناجمة عن الإنترنت والفضائيات
في مواجهة مستوى ثقافي و تربوي متدني. نعلم أن الأسرة
العربية تحتفظ بأسرارها و ترفض مناقشة مشاكلها في إطار علاجي. كما نعلم تهربها
من تحمل أية إشارة إلى احتمال
كونها مساهمة في إصابة أحد أفرادها بالاضطراب النفسي. لكننا نعلم بالمقابل أن
لهذه الأسرة مشاكل و أزمات معلنة يمكنها أن تكون مدخلا اختصاصيا لبحث شؤونها و
شجونها و الاطلاع على معاناتها و الصعوبات التي تواجهها و من هنا نطلق الدعوة
لعقد مؤتمر عربي بعنوان "الأسرة العربية في الألف الثالث" و ذلك
ليس تيمنا بالموضة أو بالشعار و
إنما استشعارا بمعاناة نمط التربية العربي من قصور لم يعد جائزا السكوت عنه إذا ما أردنا الحفاظ على خصوصية هذه
العائلة و استمرارية نظمها الرمزية. o
العلاج النفسي الأسري
و تياراته / أ. د. محمد أحمد النابلسي مقدمة : يولد
الطفل ناقص النمو و يعتمد على أمه في تأمين استمرارية حياته فيكون اعتماديا على
أمه التي تكون رابطته مع الحياة و مع البيئة المحيطة به. ثم تنتقل هذه
الاعتمادية إلى المحيط الأسري و إلى البدلاء بحيث تختلف أشكال الاعتمادية و
تتطور دون أن تختفي أو تزول. إذ تنتقل إلى المجتمع الواسع في مرحلة النضج. حيث
إحدى تعريفات الإنسان أنه حيوان اجتماعي. فإذا ما نظرنا للاضطراب النفسي وجدنا
أثر البيئة في هذا الاضطراب إلا
أن أثر البيئة هذا يتضاعف في حالة الطفل لأنه أكثر اعتمادية من البالغ. فلو نحن
راجعنا ظواهر الاضطرابات النفسية عند الطفل لرأينا أن الفشل المدرسي و اكتئاب الطفل
و غيرته و انخفاض شهيته كلها ظواهر تشير إلى خلل الاتصال داخل الأسرة وهو ما
نسميه باضطرابات التواصل الأسري. لذلك كان من الطبيعي أن يسعى المعالجون إلى
إصلاح الخلل المحتمل في هذا الجهاز في سياق سعيهم لعلاج اضطرابات الطفل. و نظرا لانتشار هذا
التيار العلاجي، المتوجه للأسرة كوحدة علاجية، و فعاليته رأينا أن نقدم في هذه
المقالة لمحة عن العلاج الأسري بتياراته المختلفة. الخلاصة : على
الرغم من التغيرات التي طالت هيكلية الأسرة فإنها لا تزال محتفظة بدورها الوظيفي
كنواة لمختلف الخلايا الاجتماعية. و بغض النظر عن تطور وسائل الاتصال و الانفتاح
على العالم الخارجي فإن الثوابت الوظيفية لدور الأسرة لا تزال على حالها. وهي
غير قابلة لمساس أقله على المستوى المنظور. إذ تبقى الشحنات النرجسية الصادرة عن
الأم باتجاه وليدها هي المقررة لمدى قدرته على استيعاب العالم الخارجي عبر استيعابه
لموقع جسده في هذا العالم. كذلك تبقى رؤية الأسرة لعالم ما بعد الموت مسيطرة على
لا شعور أفرادها. و تقترن هذه السيطرة بسيطرة سلسلة من الأساطير العائلية
البحتة. فإذا ما أردنا الحديث عن التغيير اللاحق بالأجهزة الأسرية فإننا نتكلم
عن صعوبة استمرار الأسرة بلعب هذه الأدوار التقليدية في أجواء معيقة لهذه
الأدوار. و بعيدا عن الدخول في جدل الحقوق و الحداثة نرد قارءنا إلى العالم
النفساني جون بوولبي الذي يؤكد على حاجة الأسرة لدور أمومي مركزي و مدعم للسلطة
الوالدية. حيث تعرضت آراء وولبي لانتقادات عنيفة في الستينيات لكنها عادت لتسود
ابتداء من الثمانينيات. حين أدرك الغرب هشاشة الجيل المربي على طريقة سبوك
[التربية الحديثة]. لقاء مع بيرت هيللنجر مؤسس العلاج الأسري
المنظومي / ترجمة د. س جميل رضوان – حوار ماريانا كرول و أورسولا نوب مقدمة : سؤال : يقوم
عملك على المعرفة بأنه يمكن لأحداث محددة في الأسرة خلال أجيال أن تؤثر في حياة
الناس. و من أجل تقصي هذه العملية الدينامية، فإنك تعمل بطريقة "تنسيق أو
ترتيب الأسرة" و الطريقة و المبدأ معروفان منذ زمن بعيد في العلاج الأسري.
و مع ذلك فقد حظيت من خلال أسلوبك الجديد في العلاج الأسري النسقي أو المنظومي
بالكثير من الاهتمام. فما الجديد من المبدأ الذي ينبت عليه طريقتك في العلاج؟ هيللنجر : أدركت
وجود أحداث معينة في الأسرة تقود إلى "التماهي" [أو التوحد] مع شخص
سابق. هذا الشخص ما كان مستبعدا و غير موجود على الإطلاق في شعور \لك الذي تماهى
معه. و استنتجت من ذلك الإنسان يمكنه من خلال طريقة ترتيب الأسرة أن يرى من هو
الشخص الذي يتماهى معه، و كيف يكنه أن يحل هذا التماهي بسرعة و في إطار ترتيب
الأسرة أيضا. سؤال :
الواقع أنك تتوصل دائما إلى حلول سريعة جدا، أحيانا خلال عشر دقائق أو على أقصى تقدير
خلال عشرين دقيقة؟ هيللنجر : إن
الذي يسهم في هذه السرعة، و الشيء الجديد في هذا المبدأ بالفعل هو ما يلي : لقد
اكتشفت أن الأحداث الخارجية فقط هي المهمة. فما يهمني على سبيل المثال هو هل
توفي أحد أفراد الأسرة مبكرا، هل
نبذ أحدهم، هل كان هناك رجل سابق أو طفل مهمل؟ إن هذا هو المهم فقط، فأنا لا
أحتاج إلى وصف للأشخاص، و لا أمارس تشخيصا مرهقا عن طريق تذكير المريض بما نسيه
و استدعائه للمنسيات ... o
العلاج
الأسري المنظومي / د. فرتس سيمون – د.أرنولد ريتسر – ترجمة
د. سامر جميل رضوان مقدمة : لم يحظ معالج نفسي في السنوات الأخيرة في محيط الناطقين بالألمانية في
عمله باهتمام كبير مثلما حظي بيرت هيللنجر و على الرغم من أنه هو نفسه لا يعمل
مع الأسرة، فإنه كان محط اهتمام المعالجين الأسريين بشكل خاص و آثار الخلافات و
الخصومات حوله. فقد حدث تجاهه استقطاب إلى "اتباع متحمسين" و
"خصوم أشداء". و من الطبيعي أن يعوق هذا الاستقطاب المناقشة الموضوعية و العادلة، لأن
المرض معرض باستمرار لخطر أن يحسب في صف أحد هذين "الحزبين". و مع ذلك
نريد أن نحاول، إذ أن ظاهرة هيللنجر في رأينا – و نحن لا نقصده بالذات كشخص، و
إنما نقصد منهجه و ردود أفعال المعالجين و الزملاء – ذات أهمية كبيرة و دلالة
خاصة بالنسبة لحقل العلاج النفسي. إن إحدى الصعوبات التي تواجهنا عند مناقشة العلاج النفسي بصورة عامة هي
أن أغلب الأوصاف لما يقوم به أو يحجم عنه المعالجون أو المعالجات، و المعالجون
"المرضى" أو المعالجات، مختلط مع تفسيرات هذه الظواهر الموصوفة و
تقييماتها. و هناك صعوبة أخرى تتمثل في و من هنا سنسعى، قدر الإمكان، إلى إبقاء الأوصاف و التفسيرات و التقييمات
و كذلك المستويات المختلفة للمنظومة منفصلة عن بعضها البعض. و لنبدأ بما يقوم به "أو بصياغة أفضل بما
يرتبه" هيللنجر و "زبائنه" و معالجوه مع بعضهم بعضا. o
التفكك الأسري و آثاره النفسية و الاجتماعية /
إعداد فريق الباحثين النفسيين مركز البحوث و التكنولوجيا – جامعة عدن مقدمة :إن الزواج من الناحية الاجتماعية نظام اجتماعي معروف أساسا بعلاقة رجل
بامرأة، علاقة يعترف بها القانون و يقرها العرف و التقاليد. في وضعنا الراهن
أصبحت الحياة اليومية مليئة بالتوترات من كل صنف و تزايدت الانفعالات تجاه
الظروف الاجتماعية و الاقتصادية و متطلبات الحياة لذلك لابد أن يأخذ الزواج في
حسبانه الناحية الاقتصادية و النفسية بالإضافة إلى تنظيمه لعلاقة الجنس بين
المرأة و الرجل الذي يشكل بداية لتكوين خلية اقتصادية قوامها إمكانات مادية
للزوجين و أيضا مجال للرضا العاطفي و لاستقرار النفسي. و من الملاحظ أن التطور
الذي يطرأ على بنيات المجتمعات العربية المعاصرة و بالأخص على قاعدتها
الاقتصادية يتحقق بوتائر سريعة، و إن الأوضاع التعليمية و النفسية و المعنوية
لقطاع واسع من الجماهير العربية يتطور و لكن ببطء شديد. و يؤدي هذا التفاوت في
التطور إلى عدم التكيف و عدم توافق الجماعات سلوكيا و قيميا مع التغيرات الطارئة
على القاعدة المادية للمجتمع مما يجعلها عاجزة عن الانتقال إلى ممارسة أنماط حياة جديدة. و من هذا
المنطلق تلجأ عوضا عن ذلك إلى الاعتماد على الأسس القديمة نفسها لعلاقتها، و
تستنبط منها أشكال جديدة للتكيف الاجتماعي النسبي. و كون الأسرة تعتبر من أهم
العوامل الاجتماعية التي تسهم في تكويني شخصية أبنائها و لها الدور الأكبر في
التأثير بالتجارب المؤلمة و الخبرات الصادمة كالطلاق أو الموت. و أما تماسك
الأسرة و وجود الوالدين لهما دور كبير على حياة الأبناء و لكل منهما دوره، و
السعادة الزوجية تؤدي إلى تماسك الأسرة و تخلق جوا يساعد على النمو النفسي السليم
للأبناء و تكامل شخصيتهم، و أن التعاسة الزوجية و الخلافات و الصراعات التي تؤدي
إلى الطلاق قد تؤثر على كيان الأسرة و على التوازن العاطفي و تنعكس ذلك بطريقة
مباشرة على الأطفال في أسلوب معاملتهم و تربيتهم فيؤدي إلى اضطرابهم فضلا عن
فقدهم الجو النفسي المناسب الذي ينمون فيه و بذلك تضطرب وظيفة رئيسية من الوظائف
الأسرية [د. راوية شوقي
1997]. و في خاتمة مقدمتنا هذه لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر للأستاذ
الدكتور صالح علي باصرة رئيس جامعة عدن على دعمه و تشجيعه و رعايته لفريق
الباحثين النفسانيين و تذليل الصعاب ماديا و معنويا لإنجاز هذه الدراسة. o
الرعاية الأسرية للمسنين في دولة الإمارات [دراسة
نفسية-اجتماعية-ميدانية على عينة من أسر المسنين في الإمارات] / أ. د. ف. م. خير
الزراد مقدمة : قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها رقم 33 تشكيل جمعية
عالمية للشيخوخة (Aging) [أو للكبر] و ذلك لمناقشة قضايا
هذه المرحلة من العمر التي يمر بها الإنسان، و التي هي عبارة عن حالة أو مجموعة
من التغيرات الجسمية، و الاجتماعية، و النفسية، و العقلية، و لاقتصادية ... التي
تطرأ على الإنسان و دون أن يكون للإنسان القدرة على المفر من ذلك، لقد تم تشكيل
هذه الجمعية عام 1982 بهدف تأمين الضمان الصحي، و الاجتماعي و الاقتصادي للمسنين
عملا بقرار الأمم المتحدة رقم 33/52/ لعام 1978، و دعت هذه الجمعية كافة
المؤسسات المعنية بالشيخوخة و المسنين في العالم إلى العمل على تطوير أبحاث علم
الشيخوخة (Gerontology) و بيولوجيا الشيخوخة (The biological aging)، و علم نفس الشيخوخة (Gerontological psychology)، و طب نفس الشيخوخة (Geriatric psychiatry)، و علم الشيخوخة الاجتماعي (Social gerontology)، و غير ذلك من مجالات تهتم
بشؤون الشيخوخة و المسنين و ذلك بهدف جعل الإنسان يعيش في حالة من الصحة الجسمية
و الاجتماعية و النفسية و الاقتصادية ... لفترة أطول مما هو حادث الآن، و كذلك
السعي لإطالة حيوية الإنسان و عمره، و التهيؤ لدخول مرحلة الشيخوخة، بأقل قدر
ممكن من الفقدان لطاقات الإنسان، و بأقل قدر ممكن من المعاناة لسوى التكيف،
فالشيخوخة المصحوبة بالصحة الجيدة، و بالأمن الاجتماعي و الاقتصادي، و النفسي لن
تختلف كثيرا عن أي مرحلة أخرى من مراحل العمر المتقدمة، إلا أن كثيرا من الناس
لا يتطلعون في حاضرهم إلى ذلك اليوم الذي سوف يدخل بهم إلى عالم المسنين، و من
هنا كانت أهمية الرعاية، و الإرشاد، و التوعية للمسنين، و في هذا الصدد يصبح
للدور الذي تلعبه الخدمات الطبية المختلفة من وقائية و علاجية و تأهيلية الأثر
الكبير في تجنب الإنسان لمضاعفات الشيخوخة و مشكلاتها ... و من المعلوم لدينا
بأن مدى عمر الإنسان قد ازداد عن السابق و ذلك بفضل الرعاية الصحية و النفسية و
الاجتماعية للمسنين، كما أن الدراسات حول الشيخوخة قد تطورت و تعدت في وقتنا
الحاضر حدود أمراض الشيخوخة إلى التدخل في الآليات التي تؤثر في تغيرات
الشيخوخة.. و في ضوء ذلك و بفضل القيم و العادات و التقاليد العربية و الإسلامية
المتوارثة جيلا عن جيل، و المتأصلة في وجدان أفراد المجتمع، و المستمدة من مبادئ
و أحكام الدين الإسلامي و تعاليمه السمحاء.. فإن المجتمع العربي و الإسلامي لم
يواجه مشكلة حادة أو مشكلة تذكر في مجاله رعاية المسنين كتلك التي واجهتها بحدة
المجتمعات الغربية و الصناعية الأخرى. §
عروض موجزة : o
الطب النفسي المبسط / ويليس و ماركس – ترجمة طارق الحبيب [جامعة الملك
سعود – الرياض] o
نحو استراتيجية
عربية لمواجهة الكوارث / دويدار و الصديق
[مركز الدراسات النفسية – م.د.ن.] o
فوائد نفسية / حسان المالح [الدار الشامية – بيروت] o
مقدمة في الإرشاد
النفسي / بشير
الرشيدي و راشد السهل [مكتبة الفلاح – الكويت] o
مجلة الطفولة
العربية / جماعة من الباحثين [الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة
العربية] o
سيكولوجيا القهر و
الإبداع / ماجد موريس إبراهيم [دار الفارابي – بيروت] o
الاكتئاب – الأسباب
و العلاج / طارق بن علي الحبيب [صدى
التقوى] o
التربية النفسية في
حياة الأسرة المسلمة / طارق بن علي
الحبيب [صدى التقوى] o
المريض النفسي بين
الأطباء و الرقاة / طارق بن علي
الحبيب [صدى التقوى] |
|||
|
q
النص
الكامل /
FULL TEXT / TEXTE
ENTIER |
|||
|
لقاء مع الدكتور جمال التركي حوار حول
" المعلوماتية، المصطلح العربي، طبنفس
المرأة و التحليلجنسي" q
لكل حديث بداية و اسمح لي أن تكون
بداية حوارنا أن تعّرف بشخصيتك؟
§
يصعب عن المرء أن يعرّف
بنفسه ولكنّي أكتفي بالقول بأنّي أخصائي في الطب النفسي خرّيج الجامعة التونسية،
مقيم سابقا بمستشفيات باريس، أعمل حاليا استشاري بالممارسة الحرة منذ
1987، مجالات اهتماماتي تتعلق
أساسا بـ: - المعلوماتية و تطبيقاتها
في الطبنفسي و العلوم النفسية. - تعريب مصطلحات العلوم
النفسية من خلال العمل على إصدار المعجم المعلوماتي للعلوم النفسية . - الصحة النفسية
للمرأة و الإهتمام بالعلاقة بين الهرمونات الجنسية و الاضطرابات الوجدانية - العلوم الجنسية و
التحليلجنسي
§
عضو عديد الجمعيات النفسية و الطبنفسية
المحلية و العربية و العالمية أهمّها لجنة المعلوماتية بالجمعية العالمية للطب
النفسي، لجنة الصحّة النفسية للمرأة بالجمعية العالمية للطب النفسي، المعهد
الدولي للتحليل الجنسي، الجمعية التونسية للطب النفسي، الجمعية التونسية
للمعلوماتية الطبية وأخيرا حصل لي شرف الانتماء إلى عضوية الاتحاد العربي لعلم
النفس. q
نلاحظ اهتمامكم بالمعلوماتية
وتطبيقاتها في ميادين العلوم النفسية، ما هي دواعي هذا الإهتمام ؟ § إنّ اهتماماتي بالمعلوماتية تعود إلى أننا نعيش عصرا تميز بثورة الإلكترونيات، انفجار المعلومات، ثورة الاتصالات المعلوماتية والوسائط المتعددة ،إننّا مقبلون على زمن ستصبح مصطلحات مثل : كمية المعلومات، المنزل الذكي، المقهى الإلكتروني، الكتب الدينامية، تشخيص الأمراض آليا، الفهم الآلي للنصوص، توليد الكلام آليا، الشبكات الأعصابية، طرق المعلومات السريعة، مكتب بلا ورق، مجتمع بلا نقدية، التلفزيون الشخصي ...هي المصطلحات المتداولة فيه . ومن هذا المنطلق فإنّ امتلاكنا لأدوات العصر و التحكم فيها أعتبره ضروريا بالنسبة لنا و إلا سنكون حتما على هامش العصر و لن نكون شاهدين عليه و فاعلين فيه إلا إذا تمكنا من التفاعل مع أدواته . إنّنا بتخلفنا عن اللحاق بثورة المعلوماتية نكون قد حكمنا على أنفسنا أن نبقي في دائرة الظل، و إن كنا قد ورثنا تأخرا علميا و تقنيا مهولا حتّم علينا ألا نكون منتجين لهذا الأدوات وصانعين لهذه الثورة [مقارنة بالعالم الأوروأمريكي] فلا أقل من امتلاكها و التحكم فيها و فهم أسراره | |||