Arabpsynet

/   Revues      مجلات   /   Journals

شبكـة العلوم النفسية العربية

 

مجلـة الطفولــة العربيــة

مجلة فصلية تصدرها الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة العربية

العدد الخامس عشر – يونيو 2003

Journal on Arab children (JAC)

E.mail : haa49@qualitynet.net

 

q       فهرس الموضوعات /  CONTENTS / SOMMAIRE 

 

n         افتتاحية العدد / هيئة التحرير (النص الكامل/ Full Text)

n         الأبحاث و الدراسات

-          العلاقة بين إساءة معاملة الطفل و بعض المتغيرات النفسية و الاجتماعية / د. توفيق عبد المنعم توفيق

-          مركزية الذات ووجهة الضبط و الحالة المزاجية لدى الأطفال المساء معاملتهم / د. أمان محمود - د. سامية صابر

-          الحوادث المرورية و أثرها على الأطفال / د. محمد مرسي محمد مرسي

 

n         كتاب العدد

-          التربية إزاء تحديات التعصب و العنف في العالم العربي / أعد المراجعة: د. هاني عبد الستار فرج

 

n         المقالات

-          الإنترنت التربوي / د. بدر عمر العمر

-          الأسرة و التربية التلفزيونية للطفل / د. مصطفى محمد رجب

-          تأملات في الأسس الفلسفية لاتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة. / محسن التومي

-          ظاهرة الخصومة في الحكاية الشعبية / د. زهرة أحمد حسين

-          المهارات الأساسية الممهدة لتعلم الكتابة في مرحلة الطفولة المبكرة / د. محمد عودة العودان

 

n         أنشطة و أخبار الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة العربية

n         أحدث إصدارات الكتب المتعلقة بالطفل

n         ببليوجرافيا الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة العربية

n         ملخصات الأبحاث العربية باللغة الإنجليزية

 

q       افتتاحية العدد

 

    بعد انقضاء أربعة أعوام كاملة على انطلاقة مجلة الطفولة العربية كان لابد من وقفة تأمل و مراجعة لمسيرة المجلة منذ صدور العدد الصفري في أبريل 1999 حتى الآن، فكان قرار مجلس أمناء المجلة بإجراء تقويم لها خلال الفترة الماضية، و تنفيذا لذلك تمت دعوة الهيئة الاستشارية للمجلة لعقد اجتماع لإعداد تصور شامل حول كافة الأمور المتعلقة بالمجلة، من أهمها مستوى الأبحاث و الدراسات العلمية والنظرية و المقالات، و مدى تغطية الدراسات المنشورة لمشكلات الطفولة على مستوى الوطن العربي ككل و لجمهور المتخصصين والمهتمين بتنمية الإنسان العربي ، و كذلك من حيث شكل المجلة و مدى انتشارها إلى آخر الجوانب التي تكفل النهوض بالمجلة لتحقيق رسالتها و أهدافها.

    وستبدأ المجلة في الأخذ بالتوصيات التي تمخضت عنها عملية التقويم اعتبارا من العدد القادم، و نأمل أن نحقق انطلاقة جديدة نحو آفاق أرحب و أوسع لمجلة الطفولة العربية، و إسهاما لدفع مسيرتها لتحقيق مزيد من الانتشار و القبول الحسن لدى الجمهور المستهدف، و مزيد من المشاركة الإيجابية من جانب الباحثين المتخصصين لإعداد دراسات و بحوث متعمقة في المجالات التي تعنى بنشرها المجلة.

    و يسعد مجلة الطفولة العربية أن تقدم لقارئها العزيز في هذا العدد الخامس عشر مجموعة من البحوث حول ظاهرة إساءة الطفل، حيث نجد بحثا يتعلق بالعلاقة بين إساءة معاملة الطفل و بعض المتغيرات النفسية والاجتماعية، و بحثا آخر عن مركزية الذات ووجهة الضبط و الحالة المزاجية لدى الأطفال المساء معاملتهم، و هناك دراسة عن الحوادث المرورية و أثرها على الأطفال. بالإضافة إلى عرض لأحد الكتب عن التربية إزاء تحديات التعصب و العنف في العالم العربي. فضلا عن بعض المقالات عن الأسرة و التربية التلفزيونية للطفل، و تأملات في الأسس الفلسفية لاتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة، و ظاهرة الخصومة في الحكاية الشعبية، و المهارات الأساسية الممهدة لتعلم الكتابة في مرحلة الطفولة المبكرة.

نسأل الله التوفيق لنا وللجميع لما فيه الخير لخدمة الطفولة العربية ورعايتها وتقدمها.

الرجوع إلى الفهرس

 

q       ملخصات  /  SUMMARY / RESUMES 

 

n         العلاقة بين إساءة معاملة الطفل و بعض المتغيرات النفسية والاجتماعية / إعداد د. توفيق عبد المنعم توفيق - أستاذ مساعد بقسم علم النفس- كلية التربية- جامعة البحرين

         ملخص: تناولت الدراسات السابقة رصد ظاهرة الإساءة من عدة جوانب منها: ما يتعلق بخصائص شخصية الطفل المساء معاملته، و منها ما يتعلق بخصائص شخصية الوالدين المساءين معاملة الطفل، و منها ما درس أثر المتغيرات البيئية و الأسرية على إساءة معاملة الطفل، و نظرا لأن موضوع الإساءة من الموضوعات التي مازال يكتنفه بعض الغموض من حيث أسبابه و مظاهره، فقد لاحظ الباحث أن هناك عددا من المتغيرات التي لم تتناولها الدراسات السابقة على الرغم من أهميتها فيما يتعلق بموضوع إساءة معاملة الطفل، و منها التفاؤل و التشاؤم، والانبساط، و العصابية، وكذلك متغير عمل المرأة. لذلك فقد هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين إساءة معاملة الطفل و بين هذه المتغيرات لدى عينات من الأمهات البحرينيات.

و قد تكونت عينة هذه الدراسة من (202) من الأمهات البحرينيات (102) أم عاملة،  (155) أم غير عاملة.

و استخدم الباحث الأدوات التالية:

1)      مقياس إساءة معاملة الطفل من إعداد الباحث.

2)      مقياس الانبساط و العصابية من استخبارات أيزنك للشخصية (ترجمة و إعداد عبد الخالق، 1993)

3)      القائمة العربية للتفاؤل و التشاؤم (عبد الخالق، 1996).

وقد أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة بين خصائص شخصية الأمهات و بين إساءة معاملة الطفل على النحو التالي:

1)      ارتباط سلبي دال عند مستوى 01، بين التفاؤل لدى الأم و بين إساءة معاملة الطفل.

2)      ارتباط موجب دال عند مستوى 01، بين التشاؤم لدى الأم و بين إساءة معاملة الطفل.

3)      ارتباط موجب دال عند مستوى 05، بين العصابية لدى الأم و بين إساءة معاملة الطفل.

4)      ارتباط سلبي دال عند مستوى 05، بين الانبساط لدى الأم و بين إساءة معاملة الطفل. كما أشارت النتائج أيضا إلى أنه لا توجد فروق بين الأمهات العاملات و غير العاملات في متغيرات الدراسة، أو في متغير إساءة معاملة الطفل.

    وقد قام الباحث بتفسير هذه النتائج في ضوء الأبيات والدراسات السابقة.

الرجوع إلى الفهرس

 

   

n         مركزية الذات ووجهة الضبط و الحالة المزاجية لدى الأطفال المساء معاملتهم / د. أمان محمود - أستاذ الصحة النفسية - كلية التربية- جامعة الكويت / د. سامية صابر - مدرس علم النفس التربوي - كلية التربية- جامعة قناة السويس

     ملخص: أجريت الدراسة بهدف التعرف على بعض الخصائص النفسية والسلوكية (مركزية الذات، وجهة الضبط، الحالة المزاجية) لعينة من الأطفال المساء معاملتهم ومعرفة الفروق في هذه الخصائص باختلاف نوع الإساءة (بدنية- نفسية) المستوى الاقتصادي- الاجتماعي، المستوى التعليمي للوالدين و ظروفهم الأسرية.

أجريت الدراسة على 30 طفلا (ذكور) عاديا و 160 طفلا (ذكور) مساء معاملتهم تم اختيارهم من جمعيات رعاية الأطفال بمحافظات القاهرة و القناة- تراوحت أعمارهم بين   9-12 سنة و شملت عينة الأطفال المساء معاملتهم كأسر تعاني من الطلاق و المشاحنات الأسرية و إدمان الوالدين.

وقد استخدمت مقاييس: مركزية الذات ووجهة الضبط و الحالة المزاجية بهدف تحقيق أهداف الدراسة و توصلت الدراسة إلى ما يلي:

- يعاني الأطفال المساء معاملتهم من اضطراب الحالة المزاجية (القلق والاكتئاب و العداوة الحساسية و الاعتمادية والإجهاد النفسي) بينما اتسمت مجموعة الأطفال العاديين الضبط بوجهة المرتفعة و أبعاده (شخصي و نظامي و أيدلوجي) كذلك تقدير عال للذات مقاسا بمركزية الذات (الاجتماعية و المزاج و جسمية).

- توجد فروق ذات دلالة بين الأطفال المساء معاملتهم وفق نوع الإساءة (بدنية- نفسية)، في الحالة المزاجية (الاكتئاب) و وجهة الضبط (ضبط شخصي) لصالح الأطفال المساء معاملتهم بدنيا.

- لا توجد فروق بين الأطفال المساء معاملتهم وفق المستوى الاقتصادي للوالدين (منخفض/ متوسط) و المستوى التعليمي لهما (منخفض/ متوسط) على جميع أبعاد الدراسة: الحالة المزاجية و أبعادها و مركزية الذات و أبعادها و وجهة الضبط وأبعاده.

- لا توجد فروق ذات دلالة بين الأطفال المساء معاملتهم وفق ظروفهم الأسرية في أبعاد الضبط الشخصي و تعديل النظام و وجهة الضبط لصالح أطفال إدمان الوالدين و في الحالة المزاجية (القلق و الاكتئاب و الحساسية و الاعتمادية و الإجهاد النفسي) و الضبط الأيدلوجي لصالح أطفال المشاحنات الأسرية.

- لا توجد تفاعلات ثنائية أو ثلاثية بين نوع الإساءة و المستوى الاقتصادي و المستوى التعليمي للوالدين مع متغيرات الدراسة الحالة المزاجية و مركزية الذات و وجهة الضبط و أبعادها.

- توجد معاملات ارتباط موجبة دالة بين أبعاد مكونات كل مقياس من مقاييس: مركزية الذات و وجهة الضبط و الحالة المزاجية و توجد معاملات ارتباط سالبة و دالة بين درجات الأطفال على مقاييس مركزية الذات و الحالة المزاجية و توجد معاملات ارتباط موجبة بين درجات الأطفال على مقاييس وجهة الضبط و الحالة المزاجية.

استنتاجات الدراسة
    تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الخصائص النفسية و السلوكية لدى الأطفال المساء معاملتهم كالحالة المزاجية، و وجهة الضبط، مركزية الذات و بيان مدى التشابه و الاختلاف على بعض المتغيرات الديمجرافية كنوع الإساءة، المستوى الاقتصادي و التعليمي للوالدين فقد جاءت نتائج الدراسة الحالية متفقة مع بعض نتائج دراسات سابقة حيث أوضحت نتائج الدراسة الحالية ما يلي:

1)          وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى 01، 05، بين الأطفال العاديين و المساء معاملتهم على أبعاد مركزية الذات (اجتماعية- مزاج- جسمية)، أبعاد وجهة الضبط (شخصي، النظام، أيدلوجي) لصالح الأطفال العاديين و في أبعاد الحالة المزاجية (القلق، الاكتئاب، العداوة، الحساسية، الاعتمادية، الإجهاد النفسي) لصالح الأطفال المساء معاملتهم بما يحقق صحة الفرضية الأولى.

2)          وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى 01، 05، بين الأطفال المساء معاملتهم بدنيا، نفسيا في بعد (الاكتئاب) و كذلك في بعد الضبط الشخصي لصالح المساء إليهم بدنيا مما يحقق صحة الفرضية الثانية جزئيا.

3)          عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى 01، 05، بين الأطفال المساء معاملتهم لوالدين ذوي المستوى الاقتصادي المنخفض و المتوسط على جميع أبعاد الدراسة (مركزية الذات، وجهة الضبط، الحالة المزاجية) و هذا لا يحقق صحة الفرضية الثالثة.

4)          عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى 01، 05، بين الأطفال المساء معاملتهم لوالدين ذوي المستوى التعليمي المنخفض، المتوسط على جميع أبعاد الدراسة (مركزية الذات، وجهة الضبط، الحالة المزاجية) و هذا لا يحقق صحة الفرضية الرابعة.

5)          وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى 01، 05، بين الأطفال المساء معاملتهم لظروفهم الأسرية (مشاجرات أسرية، إدمان الوالدين، الطلاق) على مركزية الذات لصالح مجموعة الطلاق، و في أبعاد الضبط الشخصي، تعديل النظام، و وجهة الضبط لصالح مجموعة إدمان الوالدين بينما في بعد الضبط الأيدلوجي لصالح مجموعة المشاحنات الأسرية- أما فيما يخص الحالة المزاجية فكان القلق، الاكتئاب، الأساسية،  الاعتمادية، الإجهاد النفسي لصالح مجموعة المشاحنات الأسرية و هذا يحقق صحة الفرضية الخامسة.

6)          عدم وجود تفاعل دال بين كل من نوع الإساءة، المستوى الاقتصادي للوالدين، المستوى التعليمي للوالدين في الحالة المزاجية، وجهة الضبط، مركزية الذات و هذا لا يحقق صحة الفرضية السادسة.

7)          أشارت الدراسة إلى وجود معاملات ارتباط موجبة بعضها دال بين أبعاد (مكونات) كل مقياس على حدة (مركزية الذات، وجهة الضبط، الحالة المزاجية) تراوحت ما بين 26 إلى 79، أيضا وجود معاملات ارتباط سالبة بعضها دال بين مركزية الذات و الحالة المزاجية و أبعادهما تراوحت ما بين- 08، إلى- 46، بينما ارتبطت عوامل وجهة الضبط بالحالة المزاجية إيجابيا بقيم تراوحت ما بين 01، إلى 33، وهذا يحقق الفرضية السابعة.

     التوصيات:

   استكمالا للجهود في هذا المجال نوصي بإجراء المزيد من الدراسات حول:

1)          دراسات للبناء النفسي للأطفال المساء معاملتهم مع التنوع في الفئات العمرية و نوع الإساءة.

2)          دراسات للبناء المعرفي للأطفال المساء معاملتهم مع التنوع في المتغيرات الديمجرافية.

3)          دراسة مقارنة بين السمات المميزة للأطفال المساء معاملتهم و الأطفال المضطربين انفعاليا و ذوي المشكلات السلوكية. 

الرجوع إلى الفهرس

   

n        الحوادث المرورية و أثرها على الأطفال / إعداد الدكتور: محمد مرسي محمد مرسي - باحث بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية - كفر الشيخ- جمهورية مصر العربية

     ملخص الدراسة: تعتبر الحوادث المرورية من الأحداث و المواقف التي يتخلف عن تأثيرها أكثر من الحروب ولها آثار اجتماعية و اقتصادية و نفسية على الأسرة و الفرد و المجتمع. و الحقيقة أن الأطفال يتعرضون لحوادث المرور سواء بسببهم أو بسبب أخطاء الآخرين و في إحصاءات قام الباحث رصدها تبين أن حوادث السيارات تقتل سنويا في جميع دول العالم ما يفوق 300 ألف إنسان تصيب ما بين 10-15 مليون إنسان، نصيب الأطفال من هذه الأرقام 10%   تقريبا.

    و الحوادث عموما لها توجه نظري يفسرها من خلال النظريات الآتية:

1)          النظرية الطبية.

2)          نظرية التحليل النفسي.

3)          نظرية علم النفس التجريبي.

    و أن أسباب الحوادث المرورية ترجع إما إلى الإنسان أو الطريق أو المركبة.

و من مظاهر مشكلة المرور:

1)          حوادث المرور.

2)          البطء و الازدحام في حركة المرور.

3)          تلوث البيئة.

و ترتبط أهمية هذه الدراسة بما يلي:

1)          نظرة الشريعة الإسلامية للمحافظة على الضرورات الخمس منها المحافظة على النفس من الحوادث المرورية.

2)          أهمية قطاع الطفولة كنواة لمستقبل المجتمع.

3)          زيادة الحوادث المرورية في المجتمعات العربية و الإسلامية.

4)          ما تسببه الحوادث المرورية من تأثيرات مباشرة و غير مباشرة على الأطفال.

وتهدف الدراسة إلى تحقيق ما يلي:

1)          التعرف على واقع الوعي المروري للأطفال.

2)          التعرف على مصادر حصول الأطفال على المعلومات المرورية.

3)          التعرف على الآثار النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الصحية التي يتعرض لها الأطفال بسبب الحوادث المرورية.

4)          وضع برنامج مقترح لزيادة الوعي المروري للأطفال لتلافي الحوادث المرورية.

تساؤلات الدراسة:

    تسعى الدراسة إلى الإجابة على التساؤلات الآتية:

1)          ما واقع الوعي المروري للأطفال؟

2)          ما مصادر حصول الأطفال على المعلومات المرورية؟