|
Arabpsynet |
Revues / مجلات / Journals |
شبكة العلوم النفسية العربية |
|
|
|
|||
|
الثقافـة النفسيـة المتخصصــة
تصدر
عن مركز الدراسات النفسية و النفسية-الجسدية العدد الثالث و الثلاثون – المجلد التاسع – كانون الثاني – يناير – 1998 |
|
||
|
|
|||
|
q
قضية حيوية : البحوث النفسية و التعاون العلمي العربي / المحرر
q
علم النفس حول العالم / موزة المالكي
q
وجها لوجه : مقابلة مع الدكتور فيصل محمد خير
الزراد
q
التوافق و الاضطرابات السيكوسوماتية [النفس –
جسمية] لدى طالبات السكن الجامعي في صنعاء / أروى العزي
q
القلق و الاكتئاب لدى المقعدين قبل و بعد
التأهيل / محمد اصلح فالح
q
أثر برنامج تعليمي في تنمية التفكير الإبداعي
لدى الأطفال السنة الثانية في الروضة / نهى مصطفى الحموي
q
مشكلات المسنين في ضوء متغيرات الجنس و الحالة
الاجتماعية و مكان الإقامة / خولة عزت قدومي
q
السمات الشخصية لمنتسبي الأندية و الجمعيات
الطلابية في جامعة اليرموك / عبد المولى الكايد
q
أنماط التنشئة الوالدية و علاقتها بمركز الضبط عند
طلبة كليات المجتمع في مدينة إربد / فواز الطوباسي
q
تطور مفهوم الموت لدى عينة من الأطفال الأردنيين/
آلاء محمد حطاب q
ظاهرة تعاطي المخدرات كما يعرضها
الخطاب السينمائي المصري / رأفت عساكر
q
سيكولوجية الألم و التشوه لدى مصابي الحروق / محمد
صالح هيشان
q
العلاقة بين السلوك العدواني و القيم و مدى تأثرها
بعدد من المتغيرات الديمغرافية / نبيل المخلافي
q
المشكلات الانفعالية و الاجتماعية لدى أطفال الصف
الأول الأساسي من وجهة نظر المعلمين / خالد العموش
q
مشكلات أطفال الصفوف الأربعة الدنيا في المرحلة
الأساسية كما يراها معلموهم / محمد أديب قهوجي
q
الأسلوب المعرفي لدى طلبة المرحلة الثانوية و
علاقته بالتحصيل الأكاديمي / ديمة أبو حردان
q
أنماط الشخصية و علاقتها بالتفضيلات المهنية لدى
طلاب الصف العاشر / محمد يوسف شهاب
q
العلاقة بين القيم الدينية و قلق الموت لدى
المسنين في دور الرعاية / ليلى الكايد
q
كشف الذات لدى طلبة جامعة اليرموك و علاقته ببعض
المتغيرات / عبد الكريم جرادات
q
الاتجاهات نحو علم النفس لدى طلاب بعض الجامعات
السعودية / محمد القحطاني
q
زمن الرجع اللفظي لدى بعض الفئات
الإكلينيكية / إيمان احمد
q
العلاقة بين الأم و الأب و أثرها في اختيار الأبناء
لأزواجهن و زوجاتهن / عائشة بن يونس
q
دراسة تقويمية للبرامج المعدة للتعامل مع الطفل
الكفيف / احمد العمري
q
الثقافة النفسية و أثرها في إنذار المرض النفسي /
جلال نوفل و علي عيسى
q
مقارنة لمميزات العوامل اللاتكيف عند المراهقين
الروس و اليمنيين / معن عبد الباري قاسم q
مكتبة الثقافة النفسية
§
دراسات نفسية
(مجلة ) / فرج عبد القادر طه [رابطة الأخصائيين النفسيين المصرية]
§
المدخل إلى
التحليل النفسي / على زيعور [الشركة العالمية للكتاب]
§
مشكلات
المراهقة و الشباب / فيصل الزراد [دار النفائس]
§
أصول الفحص
النفسي و مبادئه / محمد احمد النابلسي بمكتب النشر العلمي – الإسكندرية]
§
التداوي و
المسؤولية الطبية في الشريعة الإسلامية / قيس آل مبارك [مكتبة الفارابي – دمشق] q
من الصحافة السيكاترية العالمية
§
Acta Psychiatrica Scandinavica
§
The American Journal of Psychiatry
§
Archives of General Psychiatry
§
Britich Journal of Psychiatry
§
Other Publications q
الأبحاث التي نشرت في دراسات نفسية |
|||
|
q
ملخصات / SUMMARY /
RESUMES |
|||
|
§
افتتاحية العدد المقدمة : إن الطابع التوثيقي لهذا
العدد يميزه عن سائر العداد السابقة للمجلة وهو يشكل بالنسبة لنا في أسرة
التحرير نقلة نوعية هامة. إذ نعتبره فرصة للتواصل بين جيل الباحثين الشباب، معدي
ه\ه الرسائل ، وبين أجيال أخرى. من الطلاب أين يتهيئون لإعداد أو اختيار مواضيع
أطروحاتهم إلى الأساتذة المهتمين بالاطّلاع على نشاطات البحث واتجاهاته في
جامعاتنا العربية. خصوصا وأن سياسة البحث العلمي تختلف من بلد عربي لآخر. بل هي
تختلف من جامعة عربية لأخرى. عداك عن الأطروحات التي يعدّها طلاب عرب في جامعات
أجنبية. حول هذه الاختلافات تدور العديد من التعليقات والتي تتعلّق باختلاف
مستوى تأهيل الخريجين. وهي لا تطرح بشكل مباشر إلا في سوق العمل. حيث نلاحظ
الإقبال على خريجين من جامعات معيّنة. وفي هذا الإقبال ظلم لا يليق بالاختصاص
لأنّه يتجاهل الفروق الفردية. إحدى الاقتراحات التي تردّدت وتكررت كان اقتراح عرض
نماذج من الأطروحات على مجلس أعلى للاختصاص يقوم بإعطاء النصح والإرشاد وبتقويم
هذه الأعمال بغية تصحيح مسارات البحوث وسد الثغرات التواصلية والأكاديمية. لكن
تنفيذ مثل هذا الاقتراح يبقى من الاحتمالات البعيدة لأسباب لسنا بحاجة لذكرها.
ونعترف لك، عزيزنا القارئ، أننا قصدنا بهذا العدد الالتفاف على هذه الاستحالة.
فها هو العدد بين يديك يعرض لك نماذجا من أطروحات، بدرجة ممتاز، تم إعدادها في
مختلف الجامعات العربية. ولقد أعلنت المجلة أنها، تشجيعا للباحثين الشباب،
ستقوم باختيار ما يعتبره القراء والمحكمون أفضل ثلاث أطروحات ومنح مؤلفيها درع
المركز مع نشر هذه الأعمال. ويسعدنا نتلقى الآراء والترشيحات والتعليقات
والانتقادات من قراء المجلّة. ففي ذلك إغناء ودعم لغايتنا من تخصيص هذا العدد
للرّسائل والأطروحات الجامعيّة. أمّا عن الجامعات المشاركة في هذا العدد، عبر باحثيها،
فهي : 1- الجامعة الأردنية / عمان و2- جامعة اليرموك / اربد-الأردن و3- جامعة
سان بترسبورغ / روسيا و4- جامعة صنعاء / اليمن و5- جامعة أم القرى / السعودية
و6- جامعة عين شمس / مصر و7- جامعة الإسكندرية / مصر و8- جامعة طنطا / مصر و9-
جامعة الزقازيق / مصر. §
علم النفس حول العالم
/ إعداد موزة المالكي – جامعة قطر - كشف الكذب - انتباه الأطفال - آثار الجريمة - في مؤتمر علم النفس الأميركي بحضور
14 ألف عالم : دراسة استغرقت
20 عاما تنتهي إلى تأكيد عجز المجتمع الأميركي عن " عمى
الألوان" العنصري - مكافحة إدمان المخدرات
بالأعشاب - مأزق الأستروجين - الوراثة والشخصية - حقوق الإنسان… معايير مختلفة - الأعشاب الصينية تعالج الإرهاق
النفسي والشيخوخة - الاكتئاب والقلب - جرائم النساء تصاحب الدورة
الشهرية §
وجها لوجه : مقابلة مع البروفسور
فيصل محمد خير الزراد مدخل : الثقافة النفسية : يلاحظ
ميلكم لاتجاه الطب السيكوسوماتي واهتمامكم بالبحث في هذا المجال. فهل لكم
إعطائنا فكرة عن هذه الاهتمامات. -
د. الزراد : تعيد النظرة
السيكوسوماتية اللحمة بين النفس وترسّخ التفاعل الدّينامي بينهما. بما يفرض السيكوسوماتيك كرؤية تكامليّة لا
يمكن تجاهلها. وهذا الحقل هو حاليّا. ميدان اهتمام طبّي ونفسي مشترك ومتزايد
الأهمية. ولقد عملت في المجال أثناء قيامي
بالمشاركة في علاج مرضى مستشفى الهواري في ليبيا. حيث طبّقت مناهج العلاج السلوكي في مجال
السيكوسوماتيك. وتمخضت تجربتي عن كتاب هو قيد الطبع حاليا. الثقافة النفسية : نفهم من ذلك أنكم
تنحون المنحى السلوكي – السيكوماتي ? - د. الزراد : إن العلاج السلوكي هو
ميدان تخصّصي الدقيق. وانطلاقا منه فقد سعيت إلى وضع أو اقتراح أنماط سلوكية
خاصة بالمرضى السيكوسوماتيّين. وذلك على غرار النمط السلوكي (أ) الذي اقترحه
روزنمان لمرضى الشرايين الانسدادية (الاحتشاء القلبي). لكنك عندما تؤلف كتابا
فإن من واجبك الاطلاع على مختلف وجهات المطروحة. وخصوصا ما تحتويه المكتبة
العربية في المجال وذلك سعيا وراء تجنّب التّكرار وأيضا وراء التكاملية. لذلك
فقد اطلعت على ما توافر لدي من مراجع عربية في مجال السيكوسوماتيك. أذكر منها
كتب الدكتور محمد أحمد النابلسي وكتاب الدكتور محمود السيد أبو النيل والدكتور
عماد الدين فضلي وكتاب الدكتور أحمد فايد بالإضافة إلى الترجمات السيكوسوماتية
التي نشرها مركز الدراسات النفسية - الجسدية. الثقافة النفسية : ما هي الأمراض
السيكوسوماتية التي تطرقتم إليها في كتابكم ? - د. الزراد : يتطرق كتابي إلى معظم
الأمراض الجسدية بما فيها السرطان. وعلاقته بالنواحي النفسية – العضوية. ولقد
ركزت بشكل خاص على مفهوم الشدة بحسب نظرية هاينز تشيلي (H.
Selye). كما ركزت على
التصنيف التفريقي بين الحالات السيكوسوماتية وبين تلك الهيستيرية. ولعل أهم ما
في كتابي هو محاولاتي، من خلال هذا الكتاب، الإجابة على التساؤل عن سببيّة
اختيار الأعراض أي لماذا يصاب الأشخاص بأمراض سيكوسوماتية مختلفة بالرغم من
تعرضهم لنفس الحوادث الشديدة ?.
وهذا السؤال مطروح منذ ظهور السيكوسوماتيك. ولقد ركز عليه علماء من أمثال : غراي
وواندلاي وريدمارك وغيرهم… §
التوافق وعلاقته بالاضطرابات
السيكوسوماتية (النفس-جسمية) لدى طالبات السكن الجامعي في صنعاء : رسالة
ماجيستير - إعداد الطالبة : أروى أحمد عبده العزي - إشراف أ.د. حامد حمزة
الدفاعي - جامعة صنعاء / اليمن أهمية البحث : التوافق
والاضطرابات السيكوسوماتية من الموضوعات التي شغلت تفكير عدد كبير من العلماء
والباحثين وبالذات علماء النفس والأطباء "الإكلينيكيين"، وذلك بسبب ما
يتعرّض له بعض الأفراد من اضطرابات عندما يقعون تحت وطأة سوء التوافق العام،
فتتأثّر به وظائف الجسم المختلفة كاضطرابات الجهاز الهضمي وقرحة المعدة والربو
الشعبي. فالتوافق عملية دينامية مستمرة ويعمل الإنسان من
أجل إحداثه وبدرجات مختلفة فينعكس ذلك في أكثر الأحيان على مقدرة الفرد في
الاعتماد على نفسه وشعوره بقيمة ذاته وإمكانية انتماءه للآخرين والخلو من الأعراض
العصابية، والتحرر من الانطواء والانعزال، وإقامة علاقات جيدة مع الآخرين. علما بأن حالات التوافق تنفتح لعدد من
المستويات، التي تحدد تبعا لموقف الشخص من ذاته ومن عالمه، والمستويات تتراوح من
مجرّد خفض التّوتّرات فحسب، إلى خفض تلك التوتّرات في تحقيق للإمكانيّات بحيث
يمكن لذاتية الفرد أن تصبح موضوعيّة واقعيّة وذلك هو التوافق الرّفيع. كما يمكن
للفرد أن يضحّي بذاتيته تلاؤما مع المقتضيات الموضوعية للبيئة، وذلك هو التوافق
السطحي القائم على المجاراة والمسايرة. وقد يكون التوافق غير تكيّفي يتخذ شكلا
من أشكال الأمراض النفسيّة. ولهذا أصبح التوافق مظهرا من مظاهر الصحة
النفسية لدى الأفراد، علما بأن الطب النفسي الحديث يتجه إلى الاعتقاد أن معظم
الأمراض الجسديّة يلعب فيها العامل النفسي دورا قويّا سواء في نشأتها أو
استمرارها أو إثارتها أو ضعف مقاومة الفرد لمهاجمة الأمراض. وقد يكون التوافق
واحدا من تلك العوامل التي تؤثّر في الجسد. ولفهم الإنسان سنحاول الربط بين جسد الإنسان
ونفسه، وبين مجتمعه، لأن فهم النفس لا يتم بمعزل عن الجسد، فهي لا تقوم إلا به.
كما أن فهم الإنسان لا يتم في إطار منعزل عن المجتمع، فالإنسان كل متكامل تعمل أجهزته
متعاونة، يعتمد كل منها على الآخر ويصح بصحته ويمرض بمرضه… §
القلق والاكتئاب لدى
المقعدين قبل وبعد التأهيل : رسالة ماجيستير / إعداد : محمد أصلح فالح هيشان -
إشراف : أ.د. فرج أحمد فرج - جامعة عين شمس - كلية الآداب مقدمة : تناول هذا البحث المصابين
بالشلل السفلي، شلل الأطراف السفلي الناتج عن إصابة النخاع الشّوكي، والذي
يتميّز بعجز دائم في الوظائف الجنسية، وفقدان التحكم في عمليّات التبول والتبرز،
بالإضافة إلى عدم القدرة على المشي. ويهدف هذا البحث إلى مقارنة مستويات القلق
والاكتئاب لدى المقعدين في مراحل قبل التأهيل وما بعدها، ثم اكتشاف الخصائص
النفسية المتعلقة بالمقعدين. § أثر برنامج تعليمي في تنمية التفكير الإبداعي
لدى أطفال السنة الثانية في الروضة : رسالة ماجستير / إعداد : نهى مصطفى يوسف
الحموي - إشراف : أ.د. محمد عودة الريماوي - الجامعة الأردنية – كلية العلوم
التربوية ملخص : هدفت هذه الدراسة
إلى التعرف على أثر تعليمي لأطفال الروضة سنة ثانية في تنمية التفكير الإبداعي.
قامت الباحثة بإعداد البرنامج التعليمي لتنمية التفكير الإبداعي لدى أطفال
الروضة وقد احتوى البرنامج على (21) نشاط طبق منها (19) نشاط. قسم البرنامج إلى
النشطة. تخيلية، ودرامية، وفنية، وتراكيبية وهي أنشطة مستمدّة من دراسات عالمية. ثم استخدام أداتين
هما اختيار جود – اينف – هاريس للتأكد من تكافؤ المجموعتين في القدرة على إدراك التفاصيل
واختبار تورانس للتفكير الإبداعي بالفعل والحركة وذلك لقياس القدرة على التفكير
الإبداعي بشكل عام وكذلك القدرات الفرعية الثلاثة. وقد كشفت الدراسة على فعالية
البرنامج التعليمي في تنمية التفكير الإبداعي. §
مشكلات المسنين في ضوء متغيرات الجنس
والحالة الاجتماعية ومكان الإقامة : رسالة ماجستير / إعداد خولة عزات قدومي -
إشراف : د. عفاف شكري حداد - جامعة اليرموك - علم النفس التربوي - إربد – الأردن الملخص : تهدف هذه الدراسة إلى
تقصي المشكلات التي يعاني منها المسنّون ومجالاتها وبيان أثر كل من الجنس،
والحالة الاجتماعية ومكان الإقامة في درجة شعورهم بهذه المشكلات، وذلك من خلال
الإجابة عن الأسئلة التالية : 1- ما
المشكلات التي يعاني منها المسنون من وجهة نظرهم ? 2- ما ترتيب
مجالات المشكلات التي تضمنتها الأداة تبعا لدرجة شعور أفراد الدراسة بها? 3- هل تختلف
درجة الشعور بالمشكلات لدى المسنين باختلاف جنسهم وحالتهم الاجتماعية ومكان
الإقامة ? تكون مجتمع الدراسة من
المسنين في محافظة اربد ومن بعض القرى المحيطة، أما عينة الدراسة فقد راعت
الباحثة أن تكون ممثلة لمستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة. لذا تم اختيار
العينة بصورة عشوائية طبقية، بحيث اشتملت على مسنين من أحياء مختلفة في المدينة
والقرية (100) مسن من ذكور وإناث… §
السمات الشخصية لمنتسبي الأندية
والجمعيات الطلابية في جامعة اليرموك : رسالة ماجستير/ إعداد : عبد المولى محمد
مصطفى الكايد - إشراف : الدكتور نصر يوسف مقابلة - جامعة اليرموك - اربد الملخص : هدفت هذه
الدراسة إلى الكشف عن السمات الشخصية لمنتسبي الأندية الطلابية في جامعة اليرموك
وعلاقتها بمتغيرات : الجنس، ومدة الانتساب للنادي، والكلية، والمعدل التراكمي،
وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية : -
هل تختلف السمات الشخصية بين الطلبة المنتسبين والطلبة
غير المنتسبين للأندية الطلابية في جامعة اليرموك ?
-
هل تختلف السمات الشخصية بين الطلبة المنتسبين للأندية
الطلابية باختلال الجنس?
-
هل تختلف السمات الشخصية بين الطلبة المنتسبين للأندية
الطلابية لاختلاف مدة الانتساب للنادي ? -
هل تختلف السمات الشخصية بين الطلبة المنتسبين للأندية
الطلابية في جامعة اليرموك باختلاف الكلية ? -
هل تختلف السمات الشخصية بين الطلبة المنتسبين للأندية
الطلابية في جامعة اليرموك باختلاف المعدل التراكمي ?… §
أنماط التنشئة الوالدية وعلاقتها بمركز الضبط عند طلبة كليات المجتمع في مدينة إربد : رسالة ماجستير/
إعداد : فواز مصطفة يوسف الطوباسي - إشراف : أ.د. شادية أحمد التل - الأردن –
جامعة اليرموك - علم النفس التربوي الملخص : هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أنماط التنشئة الوالدية
السائدة لدى طلبة كليات المجتمع في مدينة إربد. كما هدفت إلى تقصّي العلاقة بين
هذه الأنماط ومركز الضبط من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية : السؤال الأول :
" ما أنماط التنشئة الوالدية السائدة لدى طلبة كليات المجتمع في مدينة إربد
? السؤال الثاني :
" هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين أنماط التنشئة الوالدية ومركز الضبط
عند طلبة كليات المجتمع في مدينة إربد ?
ولتحقيق هدف هذه الدراسة قام الباحث بتطبيق مقياس التنشئة
الوالدية من إعداد السقار (1982)، ومقياس مركز الضبط الذي طوره برهوم (1979)،
على عينة الدراسة التي تكونت من (206) طالبا وطالبة طلبة كليات المجتمع في مدينة إربد تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة… §
أثر دافع الابتكارية
وبعض المتغيرات الديمغرافية على السمات العقلية – الشخصية للطلبة المبدعين :
رسالة ماجيستير/ إعداد : محمد سلامة السلايمة - إشراف : د. نصر يوسف مقابلة -
جامعة اليرموك - علم النفس التربوي الملخص
: هدفت هذه الدراسة
إلى بحث أثر كل من دافع الابتكارية، وبعض المتغيرات الديمغرافية (الجنس، الصف
الدراسي، الفرع الأكاديمي)، على السمات العقلية – الشخصية للمبدعين من طلبة
المرحلة الثانوية، التابعين للمدارس الحكومية في لواء الكورة وذلك في العام
الدراسي
1995-1996م. وبعبارة أخرى حاولت
الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية :
1- هل يوجد أثر ذو دلالة
إحصائية لمستويات الدافع الابتكارية، والمتغيرات الديمغرافية (الجنس، الصف
الدراسي، الفرع الأكاديمي) على السمات العقلية – الشخصية للمبدعين ?
2 - ما هي القدرة التنبئية
لدافع الابتكارية والمتغيرات الديمغرافية (الجنس، الصف الدراسي، الفرع
الأكاديمي) على السمات العقلية – الشخصية للمبدعين ? تكونت عينة الدراسة من (400) طالب وطالبة، من طلبة
الصف الأول الثانوي والصف الثاني الثانوي، ثم اختيارهم بالطريقة العشوائية
الطبقية من بين مدارس مجتمع الدراسة، في ضوء متغيرات الجنس، والصف الدراسي،
والفرع الأكاديمي. استخدم الباحث لأغراض
الدراسة أداتين، الأولى مقياس الدافع للإبتكارية، الذي قام بإعداده جولان (Golann, 1962) تحت عنوان
Creativity motive questionnaire
for students
الذي قام بتعريبه محمد المري إسماعيل(1988)، ولقد استخرج
الباحث دلالات ثبات الاختبار عن طريق إعادة الاختبار على عينة تجريبية عددها (60) طالبا وطالبة،
مثلت الجنس، والصف، الفرع الأكاديمي، ولقد بلغ معامل الثبات للاختبار المستخرج
بهذه الطريقة
(0,66) وكذلك حسب معامل كرونباخ – ألفا
كمؤشر للإتساق الداخلي للاختبار وبلغ
(0,60). أما الأداة الثانية فهي
مقياس السمات العقلية – الشخصية للطلبة المبدعين، الذي تم بناؤه من قبل محمد
مصطفى أبو عليا (1983)… §
العلاقة بين القيم الإسلامية
وكل من سمة القلق والقلق الأخلاقي لدى طلبة جامعة اليرموك ومدى تأثرها بعدد من
المتغيرات : رسالة ماجستير / إعداد: حسن محمود حسن - إشراف أ.د. شادية التل -
جامعة اليرموك - علم النفس التربوي ملخص : هدفت الدراسة إلى تقصي العلاقة بين القيم الإسلامية وكل من
سمة القلق والقلق الأخلاقي ومدى تأثر هذه العلاقة – إن وجدت – بعدد من المتغيرات
الديمغرافية هي : الجنس، والكلية، والمستوى الأكاديمي، ومكان الإقامة، والمعدل
التراكمي. كما سعت الدراسة إلى الكشف عن وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات
أداء الطلبة على مقياس القيم الإسلامية تعزى إلى اختلاف الجنس، والكلية،
والمستوى الأكاديمي ومكان الإقامة، والمعدل التراكمي. كما سعت إلى الكشف عن وجود
فروق دالة إحصائيا بين متوسطات أداء الطلبة على مقياسي قائمة سمة القلق واختبار
القلق الأخلاقي –كل على حدة – تعزى إلى مستوى الالتزام بالقيم الإسلامية. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم
تطبيق ثلاث أدوات للقياس : الأولى لقياس القيم الإسلامية والثانية لقياس سمة
القلق والثالثة لقياس القلق الأخلاقي، على عينة مكونة من
(662) طالبا وطالبة من
طلبة جامعة اليرموك البالغ عددهم
(14009) طالبا وطالبة، وقد كشفت النتائج
باستخدام معامل ارتباط بيرسون عن وجود ارتباط سالب ودال إحصائيا بين سمة القلق
والقيم الإسلامية قيمته , 29 -)0 ) كما كشفت وجود ارتباط بين القلق الأخلاقي والقيم الإسلامية
قيمته (
78, 0)… §
تطور مفهوم الموت لدى عينة من الأطفال الأردنيين : رسالة ماجستير/ إعداد : آلاء محمد تيسير إبراهيم
- إشراف : أ.د. شادية أحمد التل - جامعة اليرموك - علم النفس التربوي الملخص : يهدف البحث الحالي إلى دراسة تطور مفهوم الموت لدى عينة من
الأطفال الأردنيين، وذلك من خلال الإجابة عن السؤال التالي : " كيف يتطور
مفهوم الموت عند الأطفال?" وينبثق عن هذا السؤال
سؤالان فرعيان هما : " ما الأسباب التي يقترحها الطفل للموت ?" و" كيف يتطور كل من مفهوم العالمية ومفهوم النهائية
ومفهوم توقف الوظائف ومفهوم السببية ?". للإجابة عن سؤالي الدراسة، قامت الباحثة بإعداد مجموعة من الأسئلة التي تقيس إدراك الطفل للمفاهيم التالية : العالمية، النهائية، توقف الوظائف، ومفهوم السببية، وقدمت هذه الأسئلة للأطفال من خلال المقابلة الفردية وتكونت عينة الدراسة من (112) طالبا وطالبة تم اختيارهم بطريقة عشوائية من طلبة المدرسة النموذجية ، تتراوح أعمارهم بين (4-12) سنة، ذلك في بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي (1993-1994) | |||